Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
00:37 30/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  ((قضية تحت المجهر))
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: ((قضية تحت المجهر))  (شوهد 894 مرات)
Rawand Baython
اداري منتديات
عضو فعال جدا
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 247



مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 23:52 20/04/2006 »

((قضية تحت المجهر))
روند بولص

يتردد هذه الايام في الأوساط السياسية والإعلامية الحديث عن ايجاد منطقة آمنة للمسيحيين و موقعها المقترح هو سهل نينوى، ولكن قبل الخوض في هذا الموضوع، اريد أن استعرض وأن أضع تحت المجهر،  أوضاع وأحوال المسحيين في العراق ابان حكم النظام الدكتاتورى البائد كي أبين  وبشكل سريع وبقدر الامكان الظلم و القهر و القتل ومحو الهوية،  الذي تعرض له المسيحيو في تلك الحقبة المظلمة. فقد عانى المسيحيون الامرين خلال تلك الفترة كغيرهم من ابناء الشعب العراقي المنكوب بحكامه.
منذ الايام الاولى من عهد حكم الدكتاتور للعراق،  تعرض المسيحين الى محاولات و اجراءات تعسفية من أجل محو هويتهم الدينية و القومية كنعتهم بالنصارى والعرب الناطقين بالسريانية وتسجيلهم كعرب في الاحصائيات الرسمية للدولة العراقية ، وغلق كافة المدارس الاهلية الراقية التي كانت تُُدار من قبل الكنيسة والرهبنيات المختلفة بحجة تأميم التعليم، وفي الاونة الاخيرة حََرَمَ النظام على العوائل المسيحية حرية تسمية أولادهم بالاسماء التي يرغبونها، ومن ثم بدأ النظام بتزوير التاريخ وذلك عن طريق ما أسماه بحملة أعادة كتابة التاريخ، وتم كتابته بشكل مجحف و مشوه و مزور ومحرف، اذ الغى وشوه الدور الحضاري والتاريخي المشرق للمسحيين من أبناء العراق الاصلاء بمختلف تسمياتهم (الكلدان، الاشورين، السريان) في بناء حضارة وادي الرافدين قديما وحديثا.
ومن جانب آخر زُهقتْ ارواح الاف  الشباب المسيحي في حروبٍ لاناقة لهم فيها ولاجمل، حروب طائشة وطويلة الامد التي شنها الدكتاتور ضد دول الجوار،اذ لم يكن امام الشباب المسيحي أي مفر من اتون الحرب و نارها الملتهبة، سوى بقائهم في الجيش و تحت رحمة القدر، أو المغامرة في الهرب  من الجيش، ومواجهة فرق الاعدامات أو الحكم بالاعدام، حيث  راح ضحية هذه المغامرة والقوانين الجائرة مئات من شبابنا بعمر الزهور فقط لانهم تجاوزوا عدة ايام على اجازتهم الدورية.
كذلك فقدنا المئات منهم في متاهات الغابات وفي بواطن البحار، أو قتلوا بغدر من قبل سماسرة الطريق بعد سلبهم ونهبهم في مجاهل الطرقات، وهم يحاولون عبور الحدود والوصول الى دول أوروبية بحثا عن الامن والسلام.
في حين كان يهدد خطر الحرب والموت كافة افراد الشعب العراقي، الا انه كان لاخوتنا العرب في الجنوب بساتين النخيل والاهوار وقرى حدودية تحت سيطرة وحماية أهلها المسلحين والثوار من ابناء الجنوب، يغمرها القصب والبردي وهي شبه امنة، وكان يلجأ اليها الشباب الرافض والهارب من أتون الحرب. ومثلهم شباب الوسط كانت البساتين و منطقة المقابر في النجف، ملاذا شبه امن لهم، أما اخوتنا الاكراد، فكان لهم مناطق جبلية وعرة، يصعب الوصول اليها من قبل قوات النظام البائد، اضافة الى وديان وقرى أخرى محررة، تحت حماية وسلطة البيشمركة، وهذا وفرَ أوكارا امنة لهم من بطش النظام انذاك.
اضافة الى أصدار عدة قرارات عفو خاص بحق من أسماهم النظام بالهاربين  من الخدمة العسكرية من الاكراد و كذلك أصدارألعديد من قرارات التسريح من الخدمة العسكرية لمعظم المواليد المشمولة بالتجنيد الاجباري، تحت طائلة العمليات العسكرية الناجحة والموجعة التى كان ينفذها الثوار الاكراد ضد أجهزة النظام.
وكان يستثنى من قرارات العفو والتسريح من الخدمة العسكرية الشباب المسيحي، لانهم قد سجلوا ظلما وبهتانا عرباً  في سجلات النظام.
الاف من الشباب المسيحي راح ضحية هذا الوضع الاستثنائي، فليس هناك اليوم مدينة أوقرية مسيحية في العراق تخلو من ضحايا ألحروب الطائشة التي خاضها ألنظام. في حالة هروب الشباب المجندين من الجيش اثناء الحرب أو رحيلهم الى خارج القطر بعد رحلة مضنية مليئة  بالمخاطر ، كان يتعرض ذووهم على أيدي جلاوزة ألنظام الى المضايقات والتهديدات والابتزاز، وقطع حصتهم التموينية، والحجز أحيانا في دوائر الامن. كذلك تم اعدام وتغييب الكثير من ابناء شعبنا المسيحي بتهمة أنتمائهم الى أحزاب عراقية محظورة.   

ومن جانب آخر ، كانت للقوانين الجائرة التي سنها النظام والحملات المختلفة التي أطلقها النظام في فترة تخبطه، وخاصة بعد هزيمته النكراء في حربه ضد دولة الكويت، وتوقيعه ميثاق الهزيمة في خيمة صفوان، و تعرض منشآته  العسكرية الستراتيجية الى العديد من الضربات الصاروخية المدمرة شنتها القوات المسلحة الامريكية. بسبب مماطلته ومكابرته في تنفيذ قرارات الامم المتحدة، ومن هذه الحملات الجائرة، ما أسماها النظام بالحملة الايمانية، وألتي تم فرض منهاجها على كافة شرائح المجتمع العراقي ومنها شريحة الطلاب في المدارس، وبذلك تعرضَ  الطلاب المسيحيون  في المدارس الى ضغط وقهر في هذا المجال، وكذلك فقد الكثير من ارباب الاسر المسيحية  رزقهم و عملهم من جراء هذه الحملة وذلك بغلق الكثير من الفنادق والمطاعم والكازينوهات، بحجة انهم يقدمون المنكر.
وكم من شخصية وطنية و رجل دين مسيحي وعلامة وراهب وراهبة تعرضوا للمضايقة والتهديد وحتى القتل في ظروف غامضة، خلال هذه الحملة.

ومن ثم اطلق النظام حملة غريبة وشاذة جدا، ما أسماها بالحملة الاخلاقية وكان أبطالها  فدائيي صدام، ألذين أرهبوا  الناس وهم يشهرون سيوفهم أمام الملأ في الشوارع وينحرون رؤوس النساء أمام أنظار الجميع، بحجة حماية القيم الاخلاقية العليا.   

وكم من أندية أجتماعية عريقة تعود للمجتمع المسيحي، وخاصة في بغداد، تم غلقها بسبب حالات الاعتداء السافر و الاستهتار التي تعرض لها منتسبوها وعوائلهم، من قبل الدكتاتور الصغير وزبانيته.

ان حملة الانفال العسكرية، التي قادها النظام البائد بوحشية ضد ابناء الشعب الكوردي لم تسلم منها القرى المسيحية حيث دمرت العشرات من القرى المسيحية في شمال العراق وتشرد أهلها و تم أقتياد الكثير من سكانها الابرياء الى مقابر جماعية في عمق الصحراء الغربية.

بعد هذه الفترة الطويلة، من القهر والظلم والأضطهاد والقسوة، ألذي تعرض له المسيحيون على أيدي أجهزة النظام وبعدما ضاقت السبل بهم،  آثرت الاف من العوائل المسيحية التي سنحت لها فرصة الهرب و الهجرة وترك وطن الاباء والاجداد، بعد بيعها كل ماتملك بابخس الاثمان وتحملت كل المخاطر في سبيل ذلك.
وخاصة بعدما اصبحت كوردستان العراق ممرا امنا للعوائل المسيحية الهاربة من قهر النظام وارهابه في الوسط والجنوب، وذلك عد  دلاع انتفاضة اذار المجيدة عام 1991 ، وتحررها  بعد ذلك من براثن النظام.

أن المجتمع المسيحي، كغيره من أفراد الشعب العراقي كان يتعرض لكل هذه المظالم ويعاني من كل هذه الالام، نتيجة ارهاب منظم، أرهاب دولة بمؤسساتها القمعية المحترفة، ولكن لا يسمح للضحية بالصراخ و ان صرخت كان صراخ الحملان المغلوبة على أمرها، صراخ لا يُسمعُ صداه لانه يأتي من خلف أبواب مغلقة.

اريد ان اوجز واوضح مما اسلفته اعلاه، ان المسيحيين في العراق آبان النظام الدكتاتوري  البائد، قد هاجر الالاف منهم الى أرض الشتات وكذلك  تعرضوا  للارهاب ومحو الهوية والقمع والخطف والهتك ،في بلد مغلق، يحظر فيه ألسفر والحريات العامة و استعمال اللاقطات الفضائية و الانترنيت، و يُحكم بالحديد والنار. 

أليوم وبعد سقوط الدكتاتور ونظامه القمعي، توفر للعراقيين هامش من الحرية ومارس الشعب حقه في التعبير عن رأيه وحقه في التظاهر وحقه في السفر وحقه في أختيار ممثليه في مجلس النواب، وأيضا صاغ لنفسه دستورا واستفتى عليه. بالرغم من ان هذه الممارسات الديمقراطية والحريات العامة، لم تكن مثالية وقد شابها الكثير من النقص والخروقات، الا انها خلقت حالة من الشفافية، يستطيع المواطن العراقي الاطلاع على تفاصيل الاحداث في بلاده ساعة وقوعها من  على شاشة التلفاز في بيته،  من خلال ماتبثه الفضائيات المختلفة من أخبار واحداث تجري على الساحة العراقية والعالمية ، وذلك بفضل دخول تكنلوجيا عولمة المعلومات ( الصحون اللاقطة والانترنيت). والتي كانت محظورة ويعاقب عليها القانون في عهد النظام السابق.

الارهاب في العراق اليوم، يستهدف المجتمع العراقي برمته، ولايستثني فئة أو طائفة أو فردا، لذلك راح ضحية هذا العنف الاعمى العديد من ابناء شعبنا المسيحي في مدن بغداد والموصل والبصرة، وهاجرت مئات العوائل الى دول الجوار وخاصة الى سوريا والاردن، ونزحت المئات منها من هذه المدن  الى أقليم كوردستان الذي ينعم باستقرار وأمان.
أنا لا أنكر بأن الامور سيئة وصعبة جدا، بالنسبة الى الجميع، ولكن شفافية الاعلام  والسرعة في نقل وتغطية الحدث، يُضخمُ احيانا حجم الحوادث مقارنة في السابق،  لان المواطن العراقي لم يكن ينال من أطلاعه على الاخبار والاحداث الا مايُسمح به من قبل النظام.

لذلك أرى أن رغم كل الاحداث الدائرة على الساحة العراقية بأن وضع المسيحيين  ليس أسوأ مما كان عليه في عهد النظام البائد  ومازال الحديث في الوضع الراهن عن اقامة منطقة آمنة للمسحيين برأي حديث سابقٌ لأوانه، بل علينا نحن المسيحين وفي هذه المرحلة الصعبة والمعقدة من تاريخ ألعراق،  العمل جنبنا الى جنب مع كل قوى الخير لمكونات الشعب العراقي،
من أجل دحر الارهاب و بناء دولة القانون تستند الى دستور شرعي دائم يكفل حقوق الجميع.

ولكن في حالة فشل تشكيل حكومة وطنية شرعية قوية، قادرة على تحقيق الامن والاستقرار لجميع المواطنين، وفي حالة توسيع رقعة الاعتداء ضد المسيحيين واستهدافهم بشكل مباشر من قبل قوى الارهاب، عندها يكون من الضروري التفكير الجاد والعمل المضني في أيجاد حل مناسب لتوفير ألحماية الفعالة لهذه الشريحة المسالمة، بعد تقصي كل الاحتمالات المتاحة وبحث  تفاصيل الامور وبشكل دقيق  والقيام بأستفتاء جماهيري حول كل المقترحات والاراء والمشاريع التي تطرح في هذا المجال.
وتجنب ورفض كل الاجندات الجاهزة والمعدة سلفا من أية جهة كانت مالم تنل  ثقة الجميع،  لان المسالة تتعلق بمصير شعب عريق ومسالم في بلد يشهد كل  يوم محاولات خبيثة ومستميتة من أجل بث نار الفتنة و اثارة النعرات الطائفية واستدراج البلاد الى حرب اهلية لا تُحمذُ عواقبها.

 ونحن كلنا أمل أن  يكون العراقيّون كما عهدناهم،  في اقصى درجات المسؤولية والصبر وضبط  النفس في هذه المرحلة التاريخية الحساسة التي يمر بها العراق، وأن يتحمل النواب المنتخبون  والكتل السياسية الفائزة في الانتخابات الاخيرة، المسؤولية الوطنية والتاريخية الكبرى وان يُسرعوا في  تشكيل حكومة وحدة وطنية يلتف حولها الشعب العراقي برمته، كي يقودوا العراق الى بر الامان والسلام، رغم كل الفتن وأعمال العنف المسلح التي تجتاح الساحة العراقية.
روند بولص
rawandbaython@hotmail.com[/b][/size][/font]
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.076 ثانية مستخدما 21 استفسار.