Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
فبراير 14, 2012, 04:18:43 pm

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة



بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر الحر (مشرف: ankawa com)
| | |-+  إعدادية مختلطة.. وخيانة علمية
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: إعدادية مختلطة.. وخيانة علمية  (شوهد 253 مرات)
Dia Dheyaa
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 94



مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: أكتوبر 28, 2009, 04:01:16 pm »

(إعدادية مختلطة.. وخيانة علمية )

ضياء حميو
( لا حَياءَ في العلم )..هكذا و منذ بداية العام الدراسي لتلك السنة ، وأولى الجمل التي نطقها مدرس مادة " علم الأحياء " لطلاب الصف الأول الإعدادي "الرابع العام".. كانت تلك الجملة..!
وظل يرددها إلى نهاية العام الدراسي ..!.
للمدرس مبرراته المهمة في ترديده إياها..منها :  انه سيدّرس مراهقين من الجنسين كليهما لم يسبق له الدراسة المختلطة..وبمدينة صغيرة من مدن الفرات الأوسط العراقية ، وخصوصيتها الدينية والعشائرية المحافظة.. ستزيد من عبء مهمته هو بالتحديد..!
بالإضافة إلى انه في هذه السنة لن يدّرس "علم النبات أو الصحة" مما يندرج ضمن تخصصه ولكن بشكل ما يخص جسم الإنسان.
بالنسبة لنا نحن الأولاد فقد كان معروفا لنا منذ العام الماضي..وكان لطيفا وحريصا على مادته، ولكنه بالنسبة لزميلاتنا الفتيات..جديد، ولذا صرن يسألن عنه كيف هو بالتدريس بإلحاح.!؟.
 أكدنا لهن انه لطيف ومتخصص بمادته وهذه الأخيرة مهمة..لان ظروف التجنيد وخدمة الاحتياط الثانية استدعت الكثير من المدرسين إلى " جبهة الحرب " آنذاك، مما اضطر الكثير من إدارات المدارس إلى تقسيم حصص المواد الدراسية على مدرسين باختصاصات أخرى..كأن يقوم مدرس الفيزياء بتدريس التاريخ والجغرافية معا أو اللغة العربية والكيمياء..وهذه الخطوة كانت الضربة الثانية التي توجه للتعليم العراقي بعد سابقتها التي أبعدت خيرة الكفاءات التعليمية بسبب ميولهم السياسية التي لاتتوافق مع نهج الحزب الحاكم ..ولتتوالى الضربات وصولا إلى مهزلة دورات سريعة بسبب الحاجة " لخرافٍ تُساق الى مجزرة الحرب " لتخريج وتعيين معلمين ومعلمات  بالكاد يجيدون القراءة والكتابة..!!
.
كان عدد زميلاتنا الفتيات يقارب العشر فتيات..!
قلة ُ عددهن  لم يسمح بافتتاح مدرسة إعدادية خاصة بهن، على الرغم من إن عددهن في المتوسطة كبير..والسبب في قلة العدد يعود إلى مزاج الناس اليائس بسبب الحرب وكذلك محافظة الأهالي التي تريد لبناتها أن تتخرج بسرعة وتتزوج و"تستتر" على حد قناعتها، واقصر طريق لذلك هي الاعداديات التجارية والصناعية بدلا عن نظيرتها التقليدية التي يؤدي طريقها إلى سنوات دراسية أخرى في الجامعة او المعهد،هذا الطريق الطويل تماما كان هدف الأهالي لأبنائهم الذكور علهم يجنبوهم خطر الجندية ومن ثم الموت العبثي في حرب " تحرير فلسطين من الشرق ..!!".

شيئان تغيرا في ذلك العام الدراسي..!
أحدهما كان بهيئتنا نحن الطلاب الذكور..إذ صرنا أكثر اهتماما بهندامنا..وملابسنا وباستخدامنا للعطور..وتصفيفا لشعرنا..وبريق ولمعان أحذيتنا..كيف لا..ونحن بزمالة فتيات بعمرنا..!!.
والشيء الثاني: كان بطريقة تصرّف مدّرسنا معنا..صار عابسا دوما..وقاسيا إلى أقسى الحدود يعاقبنا لأدنى ابتسامة أو ضحكة، على خلاف عادته قبل عام..!!
يرحمه الله لقد التهمته الحرب في السنة التالية...!
أمضيت سنتين دراسيتين في صفين مختلطين في الإعدادية..لم يكن" للشيطان وجود بيننا "..!
إخوة وأخوات..هكذا حتى حين ننادي بعضنا..فأننا نسبقه بلفظ " خوية "..!
نساعد بعضنا ونحل واجباتنا..لم تحدث مشاجرة واحدة بين الذكور آنذاك على خلاف السنوات التي سبقتها من عراك وشتائم..والسبب هو حياؤنا من زميلاتنا...وكذا كن.. كثيرا  ما تعاركن في مدرسة البنات..وشتمن بعضهن مثلنا تماما..!!
أولينا اهتماما كبيرا لتحضير واجباتنا البيتية ،خشية الإحراج أمام بعضنا..كان لوجودهن اثر كبير في اهتمامنا بالدراسة.. كما إن طريقة الاختلاط جعلتنا أكثر ثقة بالنفس حين التحق بعضنا لاحقا بالجامعات وأجوائها المختلطة.

منتصف العام الدراسي ..كان لدينا فصل كامل في مادة " علم الأحياء " عن الجهازين البولي والتناسلي عند الإنسان...بعضنا كان يتلهف شوقا للموضوع ولديه أسئلة كثيرة..ولكن الصعوبة كانت.. "كيف يمكننا طرحها بوجود زميلاتنا..؟!".ومن يدري وربما من المؤكد كان لديهن ..الأسئلة ذاتها وربما غيرها...!
بإجماع ومن غير اتفاق..صرنا نردد مقولة مدرسنا..فيما بيننا :( ..انه علم.. ونحن طلاب كما إن أستاذ فلان ومنذ بداية السنة كان يكرر " لا حياء في العلم "...نعم " لاحياء في العلم ") هكذا رددنا ..أولاد وبنات..وقد هيأنا أنفسنا لهذا..ساعدنا في هذا إن الكتاب المنهجي كان يسمي" الأعضاء التناسلية " بتسميات علمية بحته لاتسبب حرجا نوعا ما حين نستخدمها في الدرس.
وهكذا في اليوم الموعود..دخل مدرسنا..ونحن نتشوق لجملته الأثيرة..! وهذه المرة تلهفنا لسماعها أكثر من السابق، بل أحببناها واحترمناها بصدق..!
قال :" أبنائي وبناتي : كما أخبرتكم سابقا.. لاحياء في العلم "..هززنا رؤوسنا جميعا بحماس علامة الموافقة..وأضاف الأستاذ: " فيما يخص الفصل التالي:فانه ترك انتم غير مطالبين به ولن ترد أي أسئلة في الامتحانات منه"..!!!
هنا خان الأمانة العلمية ..!!
إذ أفرغ جملته التي كررها مئات المرات من محتواها..حين آن أوان وضعها على المحك..!!
تعلمت بعد سنين..أهمية أن يشعر التربوي بالثقة بالنفس ،وهذه الأخيرة لن تتوفر من خلال تمكنه من تخصصه وحسب..بل من شعوره هو كإنسان بالأمان الاجتماعي والاقتصادي والسياسي،من دونها سيظل يخون أمانته العلمية مجبرا أو مختارا ولعشرات المرات يوميا..!..وسيكون نتاجه أجيالا ممسوخة وجاهلة..!!.
أما بالنسبة لي فلم أجد حينها من يُجب على تساؤلاتي بهذا الخصوص..ففي العام التالي كانت مادة علوم الحياة مخصصة لعلم النبات فقط..وكان علي أن انتظر لسنة الإعدادية الأخيرة التي فارقتُ بها صفي المختلط إلى إعدادية أخرى للبنين  في مركز المحافظة هذه المرة.. بسبب قلة الكادر التدريسي" أيضا هي الحرب"..وهنا.. وجدت مدرّسا بارعا بل ونادرا  في تخصصه "كان أستاذا في الجامعة وعوقب لسبب نجهله وتم تحويله للتدريس في التعليم الثانوي " ..إذ انتخبته مديرية التربية..ليعطي محاضرات في طرق تدريس علوم الحياة..لمدرِّسين آخرين من مدارس أخرى..وهنا درّسنا الجهاز البولي والتناسلي بشكل تحسدنا المدارس الأخرى عليه..من خلال استعانته بوسائل توضيحية..بمنتهى الروعة "ساعده فيها كونه رسام محترف أصبح مشهورا لاحقا كرسام كاريكاتير وصاحب نكته لاتفارق روحه السمحة..!!
ولكن للأسف..كان أنموذج الكتاب المنهجي لمادة علم الحيوان..وفيما يخص الجهاز البولي والتناسلي بالتحديد..ليس الإنسان..بل هو إحدى اللبائن القريبة وكان" الأرنب"..!!
وهكذا ظللت لسنين لاحقة ( اعرف عن جهاز الأرنب البولي والتناسلي أكثر مما عند الإنسان )...!!.



 

تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.15 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.087 ثانية مستخدما 20 استفسار.