Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
نوفمبر 22, 2009, 02:53:28 am

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة



بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر الحر (مشرف: ankawa com)
| | |-+  التعصب كما يَراهُ فولتير
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: التعصب كما يَراهُ فولتير  (شوهد 175 مرات)
Simon_Kossa
عضو
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 20


مشاهدة الملف الشخصى
« في: أكتوبر 29, 2009, 08:39:24 am »



التعصب كما يَراهُ فولتير


شمعون كوسا


يُعَرّف التعصب بغيرة عمياء ومتصلبة لعقيدة أو رأي ما .
هناك من تنتابه حالات انخطاف أو رُؤى ، او يَعتبر الاحلام حقائق ويضع التخيلاتِ مقام النبؤات ، فهذا ليس غير انسان متحمس أو مسكون بالحماس . ولكن من يسند جنونه هذا بالقتل ، فهو متعصب متزمت .

فالشخص الذي كان يُقال عنه ، في نورمبرغ ، بانه مقتنع أن البابا هو المسيح الدجال ، الذي يُرمََز اليه في كتاب رؤيا يوحنا بصورة حيوان ، هذا لم يكن سوى انسان مسكون بفورة حماس ، اما أخوه الذي كان يقطن روما ، والذي قدِم خصيصا لقتل أخيه المتحمس ، وقام فعلا بقتله وهو مؤمن بقدسية عمله وبان عمله يمجد الله ، فهذا يُعتبر من بين اشنع المتعصبين الذين اوجدتهم الخرافة والجهل والانحراف الديني .

من بين الامثال الفظيعة للتعصب الديني ، نذكر ما قام به بُرجوازيّو باريس سنة  1572  لدى قتلهم ثلاثة آلاف شخصا من مواطنيهم ، بسبب خلافات عقائدية . لقد ارتكبوا مجزرة سان بيرتوليمي الشنيعة ، فذبحوا الناس وقطعوهم اربا اربا ورموهم من الشبابيك .

هناك نوع آخر من المتعصبين ، وهم المتعصبون الذين يقومون باعمالهم بهدوء ودم بارد . انهم الحكام الذين يصدرون حكما بالموت على من لم يقترفوا ذنبا سوى التفكير بصورة مغايرة لهم . هؤلاء المتعصبون مذنبون ويستحقون مقت الجنس البشري ولعنته ، لانهم يتخذون حكمهم هذا بدم بارد ، اي لهم فرصة الاصغاء لصوت عقلهم ، اعني انهم عند اتخاذ قرارهم ليسوا تحت وطأة الغضب أو في حالة هيجان .

عندما يبلغ التعصب درجة المساس بعقل الانسان ، يتحول الى مرض لا يرجى منه الشفاء . لقد رأيت المختلجين (المتشنجون دينيا) ، عند حديثهم عن اعمال قديس معين أوعن اعاجيبه ، يهيجون قليلا فقليلا وتتّقد عيونهم وتعتريهم الرجفة ويرتسم الغضب على وجوههم بحيث يصبحون مستعدين لقتل كلّ من يعارضهم في الكلام .

ليس من علاج لهذا الوباء الا مقابلته بروح فلسفية حكيمة تتسلّلُ بهدوء داخل جيوب النفس لتخفيف حدة تصرفها  ووقايتها من سورة الغضب ونوبة الشر . عند الاحساس بتطورهذا الشر ، لا سبيل لمعالجته على الفور ، يجب توخّي الحذر منه والابتعاد عنه ، بانتظار هدوء العاصفة وعودة الجو الى شئ من الصفاء .
 .
والديانة في هذه الحالات ، عوضا عن ان تكون غذاءً صحيا ، تنقلب سُمّا لدى أصحاب العقول الملوثة . لان هؤلاء لا تحضرهم من الديانة والكتب المقدسة غير مشاهد القتل والذبح ، مشاهد كان لها ظروفها في حينه ، ولكنها بشعة في زماننا . انهم يستقون اندفاعهم الجنوني من نفس الديانة التي تدين اعمالهم .

حتى القوانين نفسها عاجزة حيال نوبات هيجانهم ، فهي كقرار حُكم يُتلى على مسامع شخص مسعور . هؤلاء الناس مقتنعون بانّ روحا مقدسة تسكن فيهم وهي فوق القوانين وبان اندفاعهم وحماسهم يمثلان القانون الوحيد الذي يجب الاصغاء اليه والانصياع له .
ماذا تقول عن انسان يصرّح علنا بانه لا يطيع البشر ولا يعترف بغير أوامر الله ، ويعتقد جازما بانه عن طريق ذبح جاره يفوز بالحياة الابدية .

فالاشرار والمحتالون هم الذين يقودون عادة هؤلاء الهائجين ويضعون الخنجر بين ايديهم، وهم بفعلهم هذا ، يشبهون (عجوز الجبال) الذي يُروى عنه بانه كان يقوم باذاقة افراح الجنة لبعض الحمقى والمعتوهين ، ويَعِدُهم باستمرارية هذه الملذات التي تذوّقوا طعمها ، شرط ان يذهبوا لقتل اشخاص معينين يرشدهم اليهم .

أغلبُ الاديان قد تعكّرت بهذا التعصب .  في علاج هذه الآفات ، يجب الاحتكام الى فلسفة او طريقة تتبنى شريعة الهدوء التام وبرودة الاعصاب ، فالهدوء هو كالثلج او الماء البارد الذي يسكب على النار .

يجب ان نقول ، اذا كانت الديانة قد تشوّهت احيانا بهذا الجنون الجهنمي ، فانه يجب توجيه اللوم الى جنون الانسان وليس للديانة .

وختاما لهذا الحديث نقول نحن : اِنّ المسيحية قد احتاجت الى عدة قرون لتتخلص من متعصبيها وهيجانهم ،  فهل يا ترى يحتاج اُصوليّو هذا الزمان ومتطرفوه ، الذين يزرعون الموت والدمار بصورة عشوائية في كل مكان لكي يفرضوا ما يسمّى حكم الله ، هل يحتاج هؤلاء لنفس المدة الطويلة لكي يركنوا ويتوصلوا الى الحقيقة البديهية : بانّ الله خلق الانسان حرّاً كي يعيش ويسعد ، وانّ الله يعرف بان خليقته هذه ضعيفة قد تخطئ احيانا ، ولكنه هو وحده المسؤول عن حياتها  ، وانه لا يحتاج الى مهووسين للدفاع عنه عِبرَ قتل خليقته التي صنعها على صورته ومثاله  لانه احبّها.

تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa
Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona
  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England Fotbollsresor London
Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League 
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa  
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor


Vi samarbetar med Grand River som är specialiserade på
mångkulturell marknadsföring

 

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.10 | SMF © 2006-2008, Simple Machines LLC XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.082 ثانية مستخدما 21 استفسار.