Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
22:54 29/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر الحر (مشرف: ankawa com)
| | |-+  العراقيون الى جانب مشروعهم الوطني ...
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: العراقيون الى جانب مشروعهم الوطني ...  (شوهد 157 مرات)
Hassan Mathcor
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 265



مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 15:27 30/10/2009 »

العراقيون الى جانب مشروعهم الوطني ...
 

حسن حاتم المذكور
سلوك مخجل ’ عندما نرى القاتل يؤاسي ارملـة القتيل ويمسح على رؤوس ايتامـه ’
 يستنكر ( وبشدة !!! .. ) ويسير خلف جنازة ضحيتـه ’ ثم نقول لـه " البقيـة
 في حياتك ...  اننـا نمارس دور الشسطان الأخرس ’ واقل جرأة مـن الشارع
 العراقي ولا نردد معـه صوت مآساتـه ونخاف ان ننطق الحقيقـة معـه ’ وبعد
 كل جريمـة يبادر المسؤولون لتغطيتها والتستر عليها ببعض التصريحات
 والأستنكارات والمكرمات المقطوعـة مـن لحـم الضحيـة ’ ثـم يأتي النسيان
 ليدفن تاريخ فصولهـا ويبقى الشارع العراقي وحـده يصرخ بها ويستغيث ثـم
 يسلـم امره الى فاجعـة جديدة  .
 سألت صديقاً فقد ابنـه بواحدة مـن التفجيرات :
 ـــ لماذا يحدث كل هـذا ...  ومـن المسؤول ... ؟
 ـــ  اجاب : اننـا انتحرنا باصواتنا وبيعتنا لمـن تحاصصونـا ’ واذا ما
 جمعنا في معادلـة بسيطـة كل مـن البعث والقاعدة ودول الجوار لكانت
 المحاصصـة نتيجتهـا ’ كارثتنـا شـيء آخـر لا يوجد مـن يفصح عنهـا .
 ـــ وهـل ستعالجون الأمر ( الخطأ ) في الأنتخابات القادمـة ... ؟
 ــــ  نعـم ... هذا ما سنفعلـه ’ لكن وكما تشاهد ’ انهم لا يريدون ذلك ’
 لقـد فجروا رغبتنـا في انتخابات نزيهـة عبر قوائم مفتوحـة .
 وطن مثل العراق ’ غني بثرواتـه وجغرافيته وحضاراته وكفاءات اهله ’ يكون
 دائماً هدفاً للطامعين والمذعورين مـن مستقبل تطوره وخاصـة دول الجوار ’
 ولا ننكر ان لسوريا وايران والسعودية وغيرها اطماعاً تاريخيـة بثرواته
 وبعضها لضم المزيد مـن اراضيـه الغنيـة اوالحفاظ على ما اقتطعوه ’ وليس
 مـن مصلحتهم ان يصبح العراق دولـة قانون ومؤسسات مدنيـة قادرة على حمايـة
 نفسهـا ’ دول الجوار واضافـة الى مخابراتها ذات الأختصصات العاليـة ’
 والركائز المحليـة لأختراقاتها ’ تستعمل اوراق الزمر البعثيـة الحالمة
 بعودة العراق الى مربعها ’ وتلتقي تلك الأطماع بأجندة بعض القوى الداخلية
 التي لا ترغب ان ترى للعراق دولته المدنية المرتكزة على مؤسساتها
 وقوانينها وهيبتها وكلمتهـا  .
 صحيح ان سوريا تقوم بتدريب المفخخين والأنتحاريين وتهريبهم للعراق ’
 والسعوديـة تقوم بتأهيلهم وتفخيخ عقولهم وان ايران تهرب الأسلحـة وخلايا
 القاعدة الى الداخل العراقي ’ وصحيح ان الزمر البعثيـة تمارس الآن شهوة
 سفك الدم العراقي ’ لكن مـع كل ذلك ’ نعلم ايضاً ’ ان الوزارات السياديـة
 وما يتبعها مـن قوات مسلحـة واجهزة امنيـة واستخباراتيـة وسلطـة مطلقـة
 في الشارع العراقي قد تـم تقاسمها حصراً بين ثلاثـة قوى رئيسيـة تتحكم
 الآن بمستقبل العمليـة السياسية وتتصرف في المصير والعراقي بما تشتهيه
 وترغب فعلـه ’ وهي الأئتلاف الشيعي والتوافق السني والتحالف الكوري .
 ـــ  اذن ......... ؟  : هذا السؤال الكبير ’ يصفعنـا ويرغمنا على اخفاء
 رأس الحقيقـة في رمال الحالـة العراقيـة لنلعب الدور الملعون للشيطان الأخرس .
 اذا ما استهدف تفجير وزارة او مؤسسة هي حصة الطرف الفلاني وتحت حمايته ’
 واعترف المتهمون على انهم مولوا مـن السعوديـة وتدربوا في سوريا ومنها
 تسللوا الى العراق ’ فكيف بأمكانهم الوصول الى اهدافهم ’ ان لم يسبقهم ضؤ
 اخضـر للمرور مـن الطرف الذي كان يوماً ( جـود و جوقـد ) مرتبطاً بوشائج
 تاريخية على اصعدة المال والمصالح والسياسـة ’ خاصـة وان انفجاري
 الأربعاء والأحـد كانا متزامنين مـع ازمـة وصراعات داخليـة .. ؟ فقد جاء
 الأول مباشرة بعد زيارة رئيس الوزراء نوري المالكي الى سوريا وتقديمـه
 قائمـة بأسماء اكثر مـن ( 177 ) من البعثيين المتهمين بجرائم ومطلوبين
 للعدالة في العراق’ وجاء الثاني مباشرة بعـد عودة السيد نوري المالكي من
 امريكا بعد حضوره مؤتمر الأستثمار في العراق المنعقد في واشنطن وتحقيقه
 بعض الأنجازات الهامة ’ الى جانب رغبـة واندفاعـة الرأي العام العراقي في
 مطاليبـة للألتزام بموعـد الأنتخابات واعتماد القائمـة المفتوحــة .
 اليس مثيرة للغرابة والشكوك ’ حالة الأستنفار والهستيرية والتخوف من
 نتائج وفضائح ( لا يعلمها الا اللـه ) التي ظهرت على انفعالات وردود
 افعال بعض الأفراد والأطراف عندما طالبت الحكومـة العراقيـة مجلس الأمن
 بتشكيل محكمة جنائية للتحقيق ومتابعـة المتهمين بتلك الجرائم ... ؟ ’
 ربما الخوف مـن ان تتسع دائرة الأتهامات فيسقط في مستنقعها مـن هـم
 قيادات خطيرة داخل العمليـة السياسيـة ... ؟ فلول البعث والقاعدة
 يمـارسون اعمال الخطف والأغتصاب والذبح والأغتيالات وتصنيع العبـوات
 والأحزمة الناسفـة الى جانب استيراد الأنتحاريين ’ وهم خبراء حد اللعنـة
 في اختراق كيانات الأطراف الأخرى اوتشكيل احزاب ومنظمات للتمويه على
 دورهم وافعالهم بغيـة اكمال مشروعهم الشرير مـن داخلها .
 الشارع العراقي تجاوز دور الشيطان الأخرس واخذ يصرخ بالحقيقـة كون
 المستهدف مـن كل تلك الجرائم المنظمـة ودسائس الأشاعات والتشهير والتسقيط
 ومحاولـة تدمير الأرادة الوطنيـة وتعميم اليأس والأحباط بين الجماهير
 العراقيـة ودفعها بأتجاه الموقف السلبي مـن مصالحهـا هـو المشروع الوطني
 الكبيـر الذي ابتداء مـع ثورة 14 / تموز / الخالدة عام 1958 وقدمت مـن
 اجلـه الجماهير العراقيـة الدماء والأرواح والشهداء عبر سنوات التسلط
 البعثي والى يومنا هذا والذي يشكل الآن ائتلاف دولـة القانون وبعض
 الشخصيات والقوى الخيرة احدى مظاهره وانعكاساته فالسيد نوري المالكي
 شخصياً ماكان مستهدفاً لـو انـه الآن ضمـن ائتلاف آخـر طائفي كان ام
 عرقي’ انه يدفع الآن ضريبة انحيازه للمشروع الوطني الكبير مـن داخل
 ائتلاف دولة القانون’ فالمشروع الوطني هو رد فعـل عراقي ومواجهـة وطنيـة
 بالضد مـن قوى الردة وجرائمهـا وبشاعاتها ودسائسهـا دفاعاً عـن سلامـة
 ووحـدة والطن ومستقبل الأجيال ’ وسوف لـن يخسـر على الأطلاق مـن يقف
 وطنيـاً الى جانب اهلـه . قـوى الردة في الطرف الآخر ’ تواصل تخبطها داخـل دائرة الأفلاس ’
 تستهلك اخر ما في جعبتهـا مـن دسائس ووسائل تخريب وسلوكيات لا اخلاقيـة
 تنضـح روائـح كريهـة للأشاعات والتشهير والتسقيط ’ انهم يرمون الكرة في
 اهدافهم ويزيدون مـن ورم تخبطهم ’ انهم ينتحرون في آخر نوبات ( علي وعلى
 اعدائي ) لكنهم في الواقع ’
 ينحدرون اكثر في مستنقع الـردة والرذيلـة .
 العراقيون الذين تجاوزوا سبعـة سنوات مـن الدسائس والخداع والتضليل
 والشعوذة وجرائم الفتنتـه ومسلسل بشاعات الموت اليومـي المبرمـج ’ سوف
 لـن تتوقف مسيرتهم ولن يلتفتوا الى الخلف ’ انهم بعد كل جريمـة دنيئـة ’
 يقفون بكامل قامتهم اكثر عزيمـة وارادة وتحدي للوقوف الى جانب رموزهـم للمشروع الوطني’
 انهـم الآن يبنون وطنـاً ومستقبل اجيال .
 30 / 10 / 2009
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.057 ثانية مستخدما 21 استفسار.