المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري
حقق الكثير لشعبنا وأخفق في المهم
-----------------------------------------------------------
من الامور التي اؤمن بها ايمان قاطع ايمان ثابت لايتزعزع ابدا هو انني و قبل كل شىء عراقي ومن ثم انا مسيحي وعلى دين أبي اكون وعليه أموت سواء اكان في الجنة ام في النار وانا كلداني وبنفس الايمان اننا قومية واحدة وشعب واحد ودين واحد (الدين المسيحي ) ولغة واحدة رغم اختلافها بسبب معاناتها لان لغتنا عانت اكثر مما عانينا جميعا ومن يحاول تجزؤتنا وتفرقتنا فهو لايحب شعبه ولايريد مصلحته ابدا بل هو محب لنفسه ومصلحته الشخصية وعلى حساب هذا الشعب المسكين وهو بعيد كل البعد من ألآم ومعاناة شعبه لابل ويمكن وضعه في خانة الاعداء بالنسبة الى شعبنا لاسيما في الضروف العسيرة جدا والتي نمر بها هذه الايام ----!!!وانا شخصيا رغم عدم انتمائي الى اي حزب لكنني مؤيد وداعم واضحي قدر ما استطعت لكل من ينشد وحدة شعبنا وكوننا قومية واحدة ودين واحد ولغة واحدة لابل ومصير واحد ايضا ومن هذه المقدمات الصادقة الدامغة -----
قد يحق لي القول بأن المجلس الشعبي الكلداني السرياني كان مولود في رحم معاناة هذه الامة حيث عان شعب هذه الامة الاصيل كثيرا في هذه البقعة من المعمورة ليست فقط المعاناة التي أخبرنا بها اباؤنا واجدادنا فحسب بل معاناتنا نحن من خلال معايشتنا في هذه الارض ارض الاباء والاجداد ولازالت المعاناة مستمرة حتى وصل بنا الامر الى ان نؤمن بان هذه المعاناة هي قدرنا ولابد لنا ان نتحملها وانتم تعلمون ان اليأس عندما يدخل القلوب ماذا يعني (يعني انتهاء الحياة ) الا ان هذا المولود لم تتهيأ له الضروف والعوامل الاساسية لكي يظهر الى الوجود لكن عندما تهيئة له الضروف وعوامل الاخلاص والشجاعة والقوة والمقدرة ويتقدمها المال ظهر على الوجود العلني في مايس /2007 حيث انبثق من المؤتمر الشعبي الكلداني السرياني الاشوري (سورايا ) وظهر مولود عظيم جدا وعظمته تكمن في استطاعته من اشغال عقول وافكار وأقلام الناس لابل واحدث صراعات شديدة بين مؤديه ومعارضيه ---!!! لأن كل شىء عظيم لابد ان يرتكز (كجسر ) على دعامتين اساسيتين هما (المؤيدون والمعارضون )فأذا سقطت احداهما سقطت الثانية وتهدم الجسر---!!! وسأرفق لكم في نهاية مقالي هذا رسالتي الخاصة بالتهنئة بمناسبة مرور عام على تأسيس المجلس في 12 مايس 2008---- والتي ارسلتها حينها الى المجلس -لغرض الاطلاع عليها وكيف ان الامور التي توقعت حدوثها حدثت فعلا في عمل المجلس خلال مسيرته ----!!
لااحدا ( سواء من المؤيدين او من المعارضين من الاصدقاء اومن غيرهم ) يستطيع ان ينكر ما حققه المجلس الكلداني السرياني الاشوري من الانجازات الكثيرة –العظيمة خلال عمره القصير لأنها ملموسة وعلى ارض الواقع واخرى موثقة ---و------ ولا تحتاج الى الدعاية او ماشابه ذلك ---!!!! لابل من اولى المهمات التي حققها هي موضوع التسمية (الكلداني السرياني الاشوري )اي وضع النقاط على الحروف واجاب لكل ادعاءات التي يتشبث بها البعض من ابناء شعبنا فيها لاغراض عديدة --!!! الكل سيجد نفسه تحت هذه المظلة الحقة أكان كلداني او سرياني او اشوري (ام أكانوا يدعون ذلك معذرة لان الانتماء هو بالفعل وليس بالقول والركض وراء----- والا لماذا كل هذه الاحزاب والتنظيمات للكلدان واكثر منها
للاشوريون وكل هذه التقاطعات فيما بينهما ----!!! وسوف يتضح كل شىء ان عاجلا ام آجلا واتمنى ان لايتم ذلك بعد فوات الاوان او بعد خراب البصرة كما يقولون ----!!! ) لابل كان المجلس في منتهى الاخلاص مع المخلصين من ابناء شعبنا وبذكاء عالي جدا عندما اضاف على تسميته (سورايا) لانه قد يظهر من بين ابناء شعبنا من يبدع و يدعي تسمية اخرى او قومية اخرى غير الكلداني السرياني الاشوري وهذه ليست غريبة على ابناء امتي لاسيما في الضروف الحالية ----!!! كلمة سورايا تضعه على المحك ويجد نفسه ايضا موجود تحت هذه المظلة –اذن ما هو العذر---!!! لاسيما ونحن مقبلين او على ابواب انتخاب برلمان جديد للبلاد اذن وحدتنا مطلوبة وكفانا من المزايدات طالما لايوجد بيننا جميعا اختلاف في الايدولوجية فقط الاختلاف هو على الزعامات ومن سيكون اولا ---!!!واكيد اذا اردت الاستمرار بهذه المداخلة فقط لاانتهي كما سوف لم احصل على اية نتيجة ----!!!
اما كيف اخفق في المهم حسب وجهة نظري المتواضعة ---؟؟
المجلس الشعبي ظهر على الساحة القومية كمظلة لجميع ابناء شعبنا بكل تسمياته مؤكدا اننا شعب واحد وقومية واحدة ولغة واحدة ودين واحد وعادات وتقاليد واحدة لابل ورفع شعار المطالبة بحقوق شعبنا وهو جلى ما يطمح اليه كل المخصلين من ابناء شعبنا وهو ما تنادي به جميع احزاب ساحتنا القومية من دون أستثناء اذن لماذا دعى احزاب شعبنا للانضمام اليه وبالاسلوب والطريقة المعروفة للجميع --!!!؟؟؟ نعم انضمت اليه احزاب شعبنا عدى اثنين منهم وكان الخلاف لأحدهم مع المجلس في موضوع التسمية فقط والاخر في سقف المطالبات هذا لايدل على وجود خلاف كبير مع المجلس على العكس تقارب لابل تقارب كبير بينهما وبين المجلس اذن اما كان بأمكان المجلس ان يجد اسلوب او طريقة لمعالجة الموضوع بدل ان يبقوا كما هو الحال الى يومنا هذا---!!! ثم الاكثر غرابة لماذا اخرج او لنقل ترك المجلس ان يخرج كيان ومؤسسة من مؤسسات المجتمع المدني والذين كانوا من المنضمين و لفترة ليست بالقصيرة مع المجلس دون ان تصلوا الى نتيجة او تجدوا حلا مناسبا افضل من الذي حصل سواء مع الاحزاب الذين بقوا خارج المجلس ا و الذين خرجوا او أخرجوا من المجلس ---!!!
وايضا ما كان للمجلس اي دور ملحوظ للحد من هجرة شعبنا الى شتى بقاع العالم رغم كل ما بذل من اجل الاستقرار في البلد والاكتفاء من الهجرة الا ان ذلك لم يحصل ---والنقاط التي اشرت عليها بخصوص عمل المجلس ليست سرا وقمت بأباحته لابل هي امور علنية ومعروفة للجميع -----!!!
رغم كل هذا وذاك (يبقى الامر طبيعي ) هكذا حالات لابل واكثر منها تحدث لكل عمل او مشروع جديد يظهر على الساحة قد يكون بسبب قلة الخبرة او دخول عناصر غير كفوءة في صفوفة لابل وآخرون لأغراض منافع وغايات شخصية مادية كانت او معنوية واسباب كثيرة آخرى لااريد الخوض في تفاصيلها الان ونحن مقبلين او على ابواب انعقاد المؤتمر الثاني وغاية كل المخلصين هي لم الشمل وتوحيد الصفوف ومن خلال هذا المؤتمر ايضا بالامكان معالجة الكثير من تلك الظواهر ولنسميها الجوانب السلبية او الانحرافات عن مسار او خطة المجلس الموضوعة لتحقيق اهدافه واقترح ان تتم دراسة من ضمن دراسات وتوصيات المؤتمر الثاني القيام بتشكيل لجنة لنسميها لجنة تقييم اعمال المجلس وتسليط الضوء على الانحرافات الحاصلة لمعرفة اسبابها ودوافعها ليتسنى معالجتها والقضاء عليها وعدم تكرارها مستقبلا وبأعتقادي سيكون هذا الاجراء اسلوب ناجح وفعال لتحقيق هذا الهدف ------والله من وراء القصد متمنيا كل الموفقية والنجاح للمؤتمر الثاني الذي يقوم الخيرين من ابناء شعبنا بصدد تهيئة انعقاده وبوركت كل الجهود الخيرة المثمرة والبناءة الكفوءة والطموحة المخلصة التي ساهمت في المؤتمر الاول ومجلسه والتي ستساهم في المؤتمر الثاني وبجدية اكثر والاستفادة من هفوات ان لم نقل من اخطاء الماضي القريب---!!! وتقبلوا تحياتي جميعا
عادل فرج القس يونان
بغداد في 23/ت1 /2009
***رسالتي الى المجلس في عيد ميلاده الاولــــــــ ***
***ميلاد المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري***
"سورايا"
يصادف اليوم الخميس الموافق 15 مايس 2008 مرور عام على تأسيس المجلس ومن المؤكد سيحتفل معظم ابناء أمتنا المجيده بهذه المناسبه العزيزه على قلوبهم وكل على طريقته الخاصه.! وبدورنا نبارك المجلس ونقدم له اسمى آيات التهنئه والتبريكات متمنينا له الموفقيه في مهامه لتحقيق اهداف وطموحات ابناء هذه الأمه المسكينه وبارك الله الخيرين من ابنائها ومن خلال هذه المناسبه اود التعبير عن وجهة نظري الخاصه والمتواضعه بميلاد هذا الحدث العظيم وما يدور في ساحتنا القوميه بعد الأحتلال 9 نيسان 2003.
نعم ان المجلس الكلداني السرياني الآشوري انبثق من مؤتمر عينكاوه /اربيل المنعقد في 13,12,مارس آذار 2007 رسميا اذا صح التعبير"وانا الآن لست بصدد ما اورده نظامه الداخلي وما حققه من الأنجازات خلال هذا العام بل انا بصدد ميلاده حيث بأعتقادي ان هذا المجلس كان مولود في رحم معاناة هذه الأمه ومنذ امد بعيد...!!!لكن لم تتهيأ له الظروف المناسبه والموضوعيه "الحكمه والجرأه والقوه والمال"ويتقدمهم الأيمان الصادق بعداله ومشروعيه القضيه والوعي الجماهيري لابناء أمتنا" لما عانته وتعانيه بسبب الفرقه ومعظمنا يتذكر حكمه ذلك الأب الذي برهن لاولاده الخمسه بان قوتهم باتحادهم بواسطة العصى ومن الطبيعي ان اي جديد يظهر في الساحه يتردد الكثيرون في تأييده والأنضمام اليه او التعامل معه لا بل ان البعض ايضا ينتابهم شكوك كبيره نحوه...!!! لكن من المؤكد ان هذه الحاله او الظاهره تضمحل وتزول بقدر مصداقية المجلس مع نفسه ومع الآخرين وبحجم الأنجازات الفعليه التي يحققها وخاصة التي وعد بها....!!!!
ومما لا يمكن نكرانه ان هذا المجلس كان بحق شئ عظيم لانه استطاع ان يشغل عقول الناس واقلامهم من ابناء هذه الأمه وخارجها لا بل واحدث منافسات وصراعات بين المؤيدين والمعارضين له..!! وان انضمام معظم احزاب ساحتنا القوميه الى المجلس خير دليل على ذلك..!!
ولا غرابة ان هذا المجاس قد يعاني بسبب قلة الوعي الجماهيري مع وجود نسبه عاليه من الجهل بين صفوف ابناء شعبنا والترسبات والتراكمات المتوارثه القديمه غير المنطقيه وغير المعقوله التي خلقتها المعاناة التي عاشها ابناء هذه الأمه ومنذ امد بعيد بحيث اصبحوا يؤمنون بان هذه المعاناة هي قدرهم ودخل ان لم نقل اليأس بل شيء قريب من اليأس الى قلوبهم ومن المعلوم ان اليأس عندما يدخل القلوب يعني انتهاء الحياة...!!!
وقد يعاني المجلس ايضا من انتماء بعض العناصر لتحقيق اهداف شخصيه ماديه كانت ام معنويه اوقد تكون عناصر غير كفؤه لأداء مهام المجلس بالشكل المطلوب وبسبب هذه العوامل وغيرها ليس فقط يعاني المجلس وانما ايضا لن يكون طريقه سهلا ومفروشا بالورد بل على العكس سيكون طريقه شاق وصعب ومحفوف بالمخاطر ...!!! لكن ما العمل هذا هو مجتمعنا وهو قدرنا لأن المجتمع هو الأم والأم هي تاج الرأس مهما تكن واعيه عاقله نظيفه ...الخ او كانت على الضد من تلك الصفات....!!!! لذلك يتطلب التضحيه والصبر والتعامل السليم الجيد والدقه في التصرف وبعد النظر والأحاطه الواسعه الممكنه وانا شخصيا اشبه العلماء بالأطباء والجهله بالمرضى فهل يجوز او نقبل ان يمتنع طبيب من اجراء عمليه جراحيه لمريض خوفا عليه من الصياح والعويل او تخلصا من السب والشتم طبعا هذا لا يجوز ابدا ولا نقبل وليس من الصحيح ايضا لانه بالتاكيد بعد اجراء العمليه ونجاحها سيكون الطبيب من اعزاصدقاء المريض واقربهم الى قلبه و ذويه.اذن تتوجب الأداره الجيده والحكيمه لان الأداره لا ترتبط بالضروره بمجال العمل الأداري في الشركات والمؤسسات والهيئات فحسب بل ترتبط ايضا بعمل الجماعات والأسر والعلاقات الشخصيه كما ترتبط ايضا بعمل الأنديه والأجتماعات والعمل الجماعي...!!!
وشخصية الأنسان شخصيه عميقه جدا ويكون من الأسهل على الأنسان ان يكتشف مظاهر سلوك غيره من اكتشافه لمظاهره هو السلوكيه وتحضرني مقولة السيد المسيح له المجد"لماذا
تلاحظ القشة في عين اخيك ،ولكنك لاتنتبه الى الخشبه في عينك". وكلما نضج الأنسان كلما تمكن من ان يكتشف ذاته وسلوكه وبالتالي يتعرف على شخصيته باكثر وضوح "كلما تعلمت حرفا ايقنت اني جاهل"كما وان من الأمور الأساسيه الواجب التركيز عليها الأبتعاد عن الذاتيه (subjectivity)ومرات تترجم بكلمة "شخصيه"او عن المصالح الماديه اركز على ذكرها لانها من طبائع السلوك البشري وتؤثر الى حد كبير على تقدم المجتمع او تاخره كما تؤثر ايضا على نمو الفرد ونضجه. فكم من جماعات وحتى بلدان ضاعت ضحيه فرد او افراد ينظرون الى الأمور نظره ذاتيه ويتصرفون بحماقه او وفق مقتضيات مصلحتهم يستحيل معها التقدم والنمو...!!!
اما المال فهو ليس ابدا معيار او مقياس السعاده كما يتصور او يعتقد البعض للاسف ولهذا نجد الكثيرون يسعون الى المال من اجل ذلك بحجة {الصراع والتنازع من اجل البقاء} فلا هو صراع ولاتنازع ولا هم يحزنون بل لاعتقادهم ان المال هو معيار السعاده فقط ليس غير وما هذه الحروب والدماء السائله واحتلال البلدان الا لاعتقادهم ذلك ونراهم يتصارعون على المال كما تتصارع الكلاب على الجيف الملقاة على الرصيف ...!!! واعود الى ما اريد التوصل اليه ولأنه من الواجب ايضا هو ما يحدث لاحزاب ساحتنا القوميه على اختلاف مسمياتهم واعمارهم واحجامهم وادوارهم في عدم امكانيتها في التوصل الى صيغه عمل توافقيه توحد خطابهم وجهودهم لاسيما ان هدفهم واحد لكن هذا لا يثير استغرابي لانه حال ابناء امتي ومنذ امد ةبعيد ولا يزال حيث البعض منهم يريد ذبح الواقع على حساب الحقيقه و البعض الاخر يريد ذبح الحقيقه على حساب الواقع نعم هناك حقيقه وهنا واقع لا يمكن اهماله واي عمل او مشروع يبنى على غير هذا الأساس [مكونات شعبنا الكلداني السرياني الاشوري]حليفه الفشل وحسنا ما فعله المجلس الشعبي حيث جميع مكونات شعبنا يجدون انفسهم فيه.وان بقاؤنا غير موحدين الآن ليسى فقط يهدد حقوقنا وانما يضيعها ايضا واذا عدنا قليللا الى الماضي القريب لوجدنا ان جزء من معاناتنا الحاليه هي بسبب اهمالنا في الدستور المؤقت للدوله العراقيه عند تاسيسها في 1921 والان ايضا يوجد مسؤولين في قمة الهرم ومنفذون في دولتنا الحاليه لا يعرفون من هم نحن رغم معرفتهم الأكيده باننا شعب اصيل في هذا البلد ولدينا ممثلين في البرلمان ايضا هذا سببه فرقتنا واذا ضاعت هذه الفرصه علينا والتي قد لا تعود بعد مئات من السنين و ستعيدنا الى اسوأ ما كنا عليه وهناك البليه والبلاء يا له من تاريخ مريروقاسي اذن لم يبقى امامنا جميعا سوى العمل الوحدوي لاستثمار هذه الفرصه نتيجة التغيرات التي حصلت في بلدنا في نيسان 2003اسوة مع بقية مكونات شعبنا العراقي لنعمل سوية جنبا الى جنب لبناء عراق ديمقراطي موحد فيدرالي تعددي وتكون هوية الجميع هي المواطنه[العراق فقط] ولا تعلوها اية هويه اخرى. ويقيننا سيذكر التاريخ وتتناقله الأجيال كل المخلصين الجيدين لامتهم وكل المواقف المشرفه وستبقى اسمائهم خالده لامعه في سفر التاريخ ولكن من يتوهم ويحاول ان يطعن ابناء هذه الأمه المجيده من الظهر لأجل تحقيق ماربه الشخصيه ومنافع ماديه ليس فقط ستلاحقه لعنة التاريخ بل سيلاحقه ابناء الأمه جميعا واجيالهم حتى الى جهنم وبئس المصير....!!!!
وفي الختام نناشد كل الخيرين الطيبين من ابناء امتنا ان حقوق ابناؤها ومطاليبهم المشروعه والعادله هي امانه في اعناقهم وفي مقدمتهم "دعاتها" الداعين لتحقيقها فنجد فيكم ايها الأعزاء كل القدره والحكمه والأستعداد للتضحيه والبساله وسيكون الله بعونكم وجميع ابناء امتكم لا بل وحتى الخيرين من غير ابنائها فسيروا على بركة الله ومنه العون والبركه والموفقيه وللمجلس الكلداني السرياني اللآشوري العمر المديد والنجاح في تحقيق الأهداف المشروعه والعادله لابناء امتنا المجيده.
والله من وراء القصد
والسلام عليكم يا ابناء امتي جميعا اينما كنتم وعلى البشريه جمعاء
عادل فرج القس يونان
E.mail:
adelal_kasyonan@yahoo.com بغداد في 8 مايســــــــــــ 2008