Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
مارس 21, 2010, 09:56:28 pm

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة



بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر الحر (مشرف: ankawa com)
| | |-+  حاميها حراميها
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: حاميها حراميها  (شوهد 105 مرات)
ali kadhum
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 471


مشاهدة الملف الشخصى
« في: نوفمبر 01, 2009, 10:32:00 am »

حاميها حراميها
محمد علي محيي الدين
ليس  بالأمر العجيب أو الغريب أن يكون لبعض أفراد الشرطة أو ضباطهم علاقات بكبار اللصوص أو قيامهم بتشكيل عصابات إجرامية ترتدي ملابس الشرطة وتقوم بالسطو على المحال والبيوت وانتقاء الأغنياء والميسورين ممن يتوسمون فيهم القدرة على الاحتفاظ بالملايين في بيوتهم أو محلاتهم،فقد كانت شرطة النظام السابق تمارس هذه الأعمال ولكن الفسحة الإعلامية لم تكن متوفرة لكشف مثل هذه الحالات وبالتالي ليس غريبا أذا قامت هذه الأجهزة في ظل الفوضى والانفلات بممارسة مهامها اللصوصية تحت خيمة القانون وبستار حكومي صرف ،دون أن تخشى حسابا لاعتمادها على جهات فاعلة تستطيع لملمة الأمور وتسويتها بحيث لا ينالهم عقاب أو يطلهم قانون.
 ولو أقتصر الأمر على السرقات البسيطة لهان الأمر وقلنا هؤلاء هم شرطتنا الموروثة من عهود سحيقة وهذه أخلاقهم منذ عصر السلالات ولكن الأمر تعدى السرقة والسطو ليصاحبه القتل وتقديم العون للعناصر الإرهابية لممارسة جرائمها بحق المواطنين وتتحول الشرطة عن دورها في حفظ الأمن وحماية المواطن الى الإخلال به والمشاركة في فتل المواطن.
 وهذا الأمر يمكن تجاوزه لو توفرت القوانين الحازمة والسلطة الوطنية القوية التي لا تقف مكتوفة الأيدي في محاسبة المجرمين بعيدا عن الحزبية الضيقة أو التكتل المريب ،فما يجري الآن هو تستر على المجرمين وحمايتهم من العقاب ،ودفعهم لارتكاب جرائم أكبر من جرائمهم السابقة،وقد كشفت التحقيقات ووسائل الأعلام تورط القوى الأمنية في الكثير من حوادث العنف والسرقات الكبيرة دون أن نجد عقابا شافيا كافيا رادعا لهؤلاء للحماية المتوفرة لهم في مراكز القرار مما جعل العنف والأجرام يتفاقم ليصل الى مديات لم يسبق لها مثيل.
 وفي الكثير من المدن العراقية بما فيها العاصمة بغداد ظهرت خروقات كبيرة في هذا المجال دون أن تصاحبها معالجة شافية أو حل لتلافيها مستقبلا فلا زالت القوى الأمنية باعتراف كبار قادة الداخلية والدفاع تضم في صفوفها المجرمين والمعوقين والأميين بل أن بعضهم يتنسمون مراكز كبيرة في الأجهزة الأمنية ولا يمتلكون أي مؤهل علمي أو تخصصي في هذا المجال مما جعل الوضع الأمني يتردى أكثر لجهل هؤلاء بأصول العمل الأمني وأولياته والأسس التي يقوم عليها،في الوقت الذي أهمل رجال متمرسون في عملهم واختصاصهم المهني لأسباب لا علاقة لها بالمهنية ولحسابات حزبية وفئوية ضيقة.
فقد "أثار اعتقال ضابط يعمل في حماية المنشات النفطية في البصرة مع خمسة من عناصر الشرطة مسالة فتح ملفات دور العناصر الأمنية في حماية العصابات الإجرامية أو المساعدة في تكوينها من جديد بعد أن كثر الكلام الكثير حول هذا الأمر حيث انتشر الهلع بين الأهالي في أجزاء من البصرة بسبب تنامي نشاطات الجريمة المنظمة والسطو المسلح باستخدام ملابس وآليات الشرطة"فقد تعرض بعض الأحياء الى 7 عمليات سطو تمت من قبل أشخاص يرتدون الزي العسكري.،واستخدموا عمليات الدهم والتفتيش والمطاردة لتنفيذ جرائمهم تلك في الوقت الذي لا يستطيع المواطن مواجهتهم في تصور أنهم يمثلون القوى الحكومية للصلاحيات الكبيرة الممنوحة لهذه القوى في ظل  القوانين السائدة في البلاد ،وكانت القوى الأمنية سابقا لا تداهم دارا إلا بصحبة مختار الحي لضمان سلامة الدهم إلا أن إهمال هذا الجانب بسبب قوانين الطوارئ  مهد للمجرمين تنفيذ جرائمهم بسبب القانون الذي أهمل حقوق المواطن والقوانين العامة،وما يجري في البصرة من عمليات سرقة للمحال والبيوت تحت واجهات عسكرية يدعوا لاتخاذ أجراء حازم بحق المتورطين وإلزام القيادات الأمنية بإتباع المعايير القانونية في المداهمات باستصحاب المختار أو شاهدي التعريف من المنطقة كما هو الحال في القوانين المرعية في العراق قبل قوانين الطوارئ التي سنها النظام البائد والنظام الجديد وان احتواء القوى الأمنية على عناصر إجرامية زجت فيها بفعل الفوضى السائدة بعد سقوط النظام وتدخل القوى السياسية الفاعلية في عمليات التعيين بفرضها عناصر جاهلة وغير نزيهة بسبب تبعيتها أو تأييدها لها فأصبحت هذه المجاميع دولة في الدولة وتشكيلة لا تخضع للقوانين بقدر خضوعها لقادتها السياسيين،وقد أعلنت الوزارة أنها قامت بتطهير مؤسساتها من هؤلاء وأعطت أرقاما مخيفة تجاوزت أل(100)ألف عنصر ولا زالت هذه المؤسسات تعج بمثل هؤلاء مما يستدعي أعادة النظر بقوام هذه الأجهزة والقيام بحملة وطنية لتطهيرها من المجرمين والأميين والمعوقين ممن فرضوا في ظروف صعبة مرت بها البلاد وإلا فستبقى الأوضاع الأمنية في تدهور ما لم يجري  تطهيرها من هؤلاء.
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  




 

 

Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona
  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England Fotbollsresor London
Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter Motornyheter
Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa  
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor


Vi samarbetar med Grand River som är specialiserade på
mångkulturell marknadsföring

 

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.11 | SMF © 2006-2008, Simple Machines LLC XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.251 ثانية مستخدما 22 استفسار.