Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
نوفمبر 22, 2009, 02:13:33 am

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة



بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر الحر (مشرف: ankawa com)
| | |-+  ذكرى رحيل الشاعر سركون بولص
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: ذكرى رحيل الشاعر سركون بولص  (شوهد 198 مرات)
Michael Mammo
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 153


مشاهدة الملف الشخصى
« في: نوفمبر 01, 2009, 11:12:05 am »

ذكرى رحيل الشاعر سركون بولص

بقلم: ميخائيل ممو / السويد

آه من فواجع الهجرة في ديار الإغتراب ...
فاجعة تلو الفاجعة ، نقاسي وَقعها ، نتأسى بندبها ، نرتعش من هولها ، ونتأوه بذكرها...
بالأمس ودعنا الجواهري بصمت ، والبياتي بلوعة ، والسبتي بحسرة وغيرهم من الخالدين..
وآخر من التحق بهم من جعل لحافه الأبدي سماوات بلدان الغربة ، الشاعر الذي عاش الغربة بغرابة بويهيمية قاتلة ومؤنسة في نظره هو الشاعر سركون بولص.

قبل عامين ، وفي اليوم المصادف 31 تشرين أول ، وارى الثرى جثمان الفقيد الشاعر سركون بولص بمدينة سان فرانسيسكو في أمريكا ، والذي باغتنا برحيله الأبدي الى الأخدار السماوية  وفي ديار الغربة في آخر زيارة له لأوربا أثناء مشاركته في مهرجان الشعر العالمي في روتردام بهولندا ، ومن ثم سفره الى جنوب فرنسا للمشاركة في المهرجان الشعري المُقام في مدينة لوديف، حيث تحسس هناك بمرض مُفاجئ لم يقوَ على  تحمله ، مخاطباً أياه الرحيل إلى برلين  بين أعز رفاقه من حملة القلم الحر وبشكل خاص الشاعر مؤيد الراوي وعقيلته فخرية اللذان يعزهما كثيراً وزميله الشاعر خالد المعالي ، غير مستدرك وواع ٍ بأن المرض سيداهمه بقوة ويدعه في غيبوبة ليرقد بالتالي في مشفى برليني ، وليوافيه الأجل المُحتم يوم 22 نشرين أول عام 2007.

ولمناسبة مرور عامين على رحيل شاعرنا الفذ سركون ينبغي أن نكون صادقين وأوفياء لإحياء ذكراه السنوية طالما ضحى بحياته من أجل الحركة الشعرية في العراق بشكل خاص والأدبية بشكل عام على مستوى العالم العربي والعالمي  كآشوري عراقي أصيل ومتميز بمواقفه الإنسانية التي آمن بها لإعلاء كلمة الحق والعدل في كل بقعة أرض وطأت فيها قدماه ، كونه كان كثير الترحال طيلة حياته التي لم تعرف طمأنينة الإستقرار منذ أن هاجر الوطن في الستينيات عبر سوريا ولبنان ومن ثم امريكا وبعدها زياراته المتفاوتة بين الدول العربية والأوربية.

إن القول في شاعرنا الراحل يطول به المقام لو استعرضنا جوانب حياته الأدبية والمحطات التي توقف فيها وعانى ما عاناه. داعياً القلم والورق أقرب المقربين له والتأمل ديدنه الأسمى في الحياة، ومن جراء ذلك نادراً أن نجد من تحلى بصفاته ، حيث كان صادق الود ، صارم الكلمة ، جم اللطف ، طلق النفس ورضي الشمائل ، معتلياً البرج الذي شيده بلبنات الكلمة ومعمداً أياه بمعبد الشعر ، ذلك المعبد الذي أوحى له الثقة العالية بالنفس لتدعه يتيقن بأن لهيب نور السراج يرتعش كمؤشر على نفاذ زيت الإناء ، وليؤكد ذلك بحتمية ما قاله مرة :
" تـَلـَقــّاهُ النهرُ الهائجُ كأنه ذبيحة ، صارع قليلاً ، صاحَ مرة ً وإختفى "
نعم ، وبإختفائه شاع صدى اسمه لنبحث عنه في دواوينه الشعرية وقصصه القصيرة وترجماته المتنوعة ، وما كُتبَ ويُكتب عنه في كافة وسائل الإعلام.
يقول سركون في إحدى قصائده:
نادتني الأشجار لأنام
وفي حلمي وجدت باباً
بين الغابة والطريق
حيث جلست على صخرة لأستريح
وألقي نظرة أخيرة ورائي
هكذا يصف سركون مغامرة الفتى الهارب من القرية ، ليعيش بالتالي في المدينة ، وها هو ايضاً يحذو حذو الهارب ليعيش في برلين التي أحبها واعتاد على زيارتها ليلقي نظرته الأخيرة عليها.

ولهذه المناسبة الأليمة التي تدعنا نخاطب روحه الطاهرة ،  نقول لك يا زميلنا سركون: لا تنتابك الغرابة إن بكيناك بدموع سخية ، وتأسينا على رحيلك الأبدي. لأن الخسارة التي مُنِيَت بها ممالك الكلمة وعوالم الشعر كبيرة لا تعوض.
لا بأس عليك في عالمك الجديد ، طالما نسجت من الحروف ستائر لنوافذ رؤياك ، ولطالما رصفت من كلماتك لـُبنات لمحراب عبادتك ، دعْـك تـُكمل المسيرة مع رفيقك جان دمو والقيسي في مملكة أين التي تخلدت بإسمك في ديوانك البكر " الوصول الى مدينة اين" والموسوم بإسمك المُركب من السر والكون يا سركون. وها أنت اليوم قد وصلت لتلك المدينة لتلتقي من سبقوك اليها.
نم قرير العين في مثواك الأخير.. نم مستريح البال معطراً بشذا الفضيلة.. نم مطمئناً تخلدك تآليفك و تعززك  مواقفك وتراجمك... وكأنك تعيش بيننا دوماً وأبدا.

إسم كبير في رحلة الشعر العراقي

ولد في الحبانية 1944
انتقل الى كركوك 1956
انتقل الى بغداد عام 1964.
هاجر الى بيروت عام 1967.
حط به المقام في امريكا عام 1969.
تنقل في البلاد الاوربية والعربية منذ 1970.
عاش في اليونان واشتغل هناك عام 1983ـ1985
بعد مرض مباغت وافاه الأجل ببرلين يوم 22 تشرين أول 2007.
وارى جثمانه الثرى في بلاد الإغتراب بمدينة سان فرانسيسكو 31 ـ 10 ـ 2007. 
       



 


مؤلفاته المنشورة والمخطوطة


1. يوميات في السجن / يتضمن  ترجمة ليوميات هوشي منـّه /1968/ بيروت
2. كتاب عن فيروز / 1971 / امريكا
3. الوصول الى مدينتين / قصائد بالإنكليزية / 1982 / واشنطن
4. الوصول الى مدينة أين / شعر / 1985 / اليونان
5. الحياة قرب الأكروبول / شعر / 1988 / المغرب
6. الأول والتالي / شعر / 1992 / المانيا
7. حامل الفانوس في ليل الذئاب / شعر / 1996 / المانيا
7. غرفة مهجورة / مجموعة قصص / 1996 / الماني8
9. إذا كنت نائماً في مركب نوح / شعر / الماني
10. شهود على الضفاف / شعر بالعربية والألمانية / 1997 / المانيا
11. هناك في ضياع وظلام النفس والآخر/ قصائد مترجمة للعربية
12. اساطير وتراب / سيرة ذاتية بالبوسنية والألمانية
13. ديوان عظمة أخرى لكلب القبيلة / وضع اللمسات الأخيرة عليه قبل وفاته بيومين.
14. مجلة دجلة بالإنكليزية ، أصدر عدة أعداد منها في امريكا
15. مجموعة من القصص القصيرة بالعربية نشرت في عدة مجلات

مخطوطاته ومشاريعه المستقبلية التي حلم بتحقيقها
1. بحر المتاعب / دراسة
2. رقائم لروح الكون / قصائد مترجمة
3. آشور بانيبال في سان فرنسيسكو
4. الهجرة من آشور الى بلدان الآشياء الأخيرة / قصيدة
5. أم آشور تنزل ليلاً الى البحر
6. ديوان عاصمة آدم / نشر اجزاء منه في مجلة مواقف
7. كتاب النبي لجبران / ترجمة الى العربية
8. ديوان شاحذ السكاكين / قصائد مختارة بالإنكليزية
9. العقرب في البستان


من أقوال الشاعر الراحل



* البضاعة الوحيدة التي تشبه الذهب هي الطريق.

* اللغة اصبحت بالنسبة لي نفيسة جداً لأنها ذخيرتي الوحيدة.

* لا يمكن أن تحتمل وجودك في بلد يفكر أينما ذهبت.

* اؤمن بأن الشاعر ينبغي أن تكون له خصوصية حقيقية بالتفاصيل، بالأحداث، بالفواصل الذهنية التي تترجم نفسها فيما بعد الى تعابير، الى اسلوب ، الى خلفية والى تركيبة.

* أني أجد أن الشعر بالنسبة الى حاجة عظيمة ومخيفة وسحرا أحتاجه لذلك فإن الشعر لا يعني أي شيء عندما يكون مجرد نتاج

* نحن حين نقول قصيدة النثر فهذا تعبير خاطئ لأن قصيدة النثر في الشعر الأوروبي هي شيء آخر.
وفي الشعر العربي عندما نقول قصيدة النثر نتحدث عن قصيدة مقطعة وهي مجرد تسمية خاطئة، وأنا أسمي هذا الشعر الذي أكتبه بالشعر الحر كما كان يكتبا إليوت وأودن وكما يكتبه شعراء كثيرون في العالم الآن.

* الحداثة هي مفهوم غامض وصعب التفسير ويعتمد على موقف الشاعر الشخصي من الثقافة والعالم بشكل عام. أي إن الثقافة تجربة تقف وراء الشاعر والتي تقرر مدى فهم هذا الشاعر أو ذاك وعلى أي مستوى من ما نسميه بالحداثة.
* أرى الآن أن الشعر بحر والشاعر هو الصياد وهناك شبكة ما. ولنقل أن الشبكة هي القصيدة وعليه (أي الشاعر) أن يخلق تلك الشبكة وهذا عمل يستغرق طيلة الحياة.

* في مفهومي إن الشعر نوع من السحر الذي من الممكن أن يغير حياتك كاملة، كما قصد ذلك ريلكة في قصيدة له عندما قال "عليك الآن أن تغير حياتك"
*  أنا دائما أفكر بأن الثقافة شيء جميل لكنها غير كافية لتفسير التجربة البشرية. 
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa
Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona
  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England Fotbollsresor London
Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League 
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa  
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor


Vi samarbetar med Grand River som är specialiserade på
mångkulturell marknadsföring

 

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.10 | SMF © 2006-2008, Simple Machines LLC XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.136 ثانية مستخدما 21 استفسار.