ملعب الشعب يحتفي
بـ (عمو) العراق ... و(بابا) العراق !!
تورونتو / يعقوب ميخائيل yacoubgubi@hotmail.comتجري هذه الايام عمليات اعماروصيانة وترميم وتبديل ارضية
ملعب الشعب الدولي الذي كان بحاجة ماسة الى اعادة
(الحياة) له بعد ان ظل هذا الملعب مهملا منذ فترة ليست
بالقصيرة
ففي الوقت الذي كان يفترض المحافظة على ديمومة الملعب
منذ عشرات السنين نظرا لارتباط اسمه بتاريخ العراق الرياضي
وبدلا من توسيعه واجراء الكثير من التغييرات التي كانت
تجعله يظهر بحلة جديدة اضافة الى الحاجة الماسة للكثير
من الملاعب والمنشاءات الرياضية المماثلة التي مازال
يحتاجها العراق كي يرتقى بالبنى التحتية الرياضية الى
مصاف دول التطور وتساهم هذه المنشاءات في تطوير
الرياضة العراقية ... فبدلا من كل ذلك ظل ملعب الشعب
بعيدا عن الانظار التي يستحقها ! بل انه اصبح ملعبا
لايصلح لاقامة اي بطولة على ارضه بل حتى مباراة
اذا ما اقترنت تلك البطولة او مباراة بتضييف فرق
خارجية .. لان ليس معقولا ان تستضيف فرق تجري
مبارياتها على ملعب يفتقر الى الكثير من ابسط المستلزمات
التي تحتاجها الملاعب الحديثة المقامة في غالبية دول العالم
ومنها(الفقيرة) قبل (الغنية) ؟!!
لقد سررنا حقا بالاخبار المتناقلة هذه الايام عن العمل المتواصل
لاعادة اعمار الملعب ... فالحصول او اجراء اي عمل وان
جاء متأخرا فهو افضل من ان لا يأتي ابدا كما يقولون .!
وفي الوقت الذي نثمن كل الجهود والامكانات الخيرة التي
بذلت لاستعادة ملعب الشعب
الى المكانة التي يستحقها والمتمثلة بمبادرة السيد نيجيرفان
البرزاني فان المسعى يتجلى بلا ادنى شك
لابقاء هذا الملعب (حيا) كونه جزء من تاريخ العراق الرياضي
بعد ان شهد تاريخه ميلاد المئات من النجوم الذين كانت ومازلت اسمائهم
محفورة في ذاكرة الكرة العراقية ... والاكثر من ذلك فان
هذا الملعب التأريخي يحتضن اليوم رمز العراق الراحل شيخ
المدربين عموبابا رحمه الله الذي قبل ان ينتقل الى مثواه الاخير
بيوم واحد ليس اكثر عاش ساعاته الاخيرة في ملعب دهوك
كونه (ولد) في الملعب وغادرنا الى رحمته تعالى وهو مازال
في (الملعب) الذي يحتفي به اليوم وهو يرتدي حلته الجديدة
مزهوا بالوان علم العراق العزيز ... ففي النيه وحسبما نقلها
لنا الاعزاء من متابعي الحدث في (منتدى الكره العراقية)
النيه تتجه الى اعتماد الوان العلم العراقي في تزيين مقاعد
الملعب فهل تبادر وزارة الشباب او الجهة المسؤولة الى
كتابة اسم الراحل شيخ المدربين في جهة او مكان بملعب
الشعب وحسبما تراه مناسبا ... انه مجرد اقتراح ووفاء
لرمز العراق الراحل عموبابا كونه ينام اليوم وهو قرير
العين لان ملعب الشعب يحتفي به كأبن بار ورمزللعراق
كيف لا ؟؟ وهو الذي وصفه شعراء العراق
النجباء (عمو).... العراق ...... و(بابا) .... العراق !!