Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
نوفمبر 22, 2009, 02:25:10 am

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة



بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر الحر (مشرف: ankawa com)
| | |-+  الممارسة الديموقراطية ووعي الناخب العراقي
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: الممارسة الديموقراطية ووعي الناخب العراقي  (شوهد 399 مرات)
zora wadi
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 158


مشاهدة الملف الشخصى
« في: نوفمبر 02, 2009, 05:09:23 pm »

الممارسة الديموقراطية ووعي الناخب العراقي



وديع زورا

نتابع هذه الأيام انتخابات عديدة في أنحاء العالم، انتخابات متنوعة برلمانية ورئاسية وبلدية التي توصف بالمهمة والحاسمة، رغم مبالغتها. وقد نوه السيد جلال الطالباني رئيس الجمهورية العراقية بتاريخ 22 تشرين الاول 2009  إلى أهمية الانتخابات التشريعية المقبلة في البلاد واصفا إياها( بالمصيرية )!!! ومع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية التي من المقرر اجراءها في 16 كانون الثاني 2010 تصاعد الحديث هذه الأيام على ان المرحلة القادمة تعتبر تحولا ديموقراطيا وتداولا سلميا للسلطة، بهدف بناء العراق الجديد الديموقراطي الفدرالي الحر.
ما أجمل هذه الكلمات، ممارسة ديموقراطية وأمنية محققة، ما أسهلها لفظا متبادلا في السياسة واستعمال كثير من السفسطة والكلمات الرنانة الذي لا يمكن أن يسهم وحده في التغيير والرقي بالمجتمع العراقي، فهناك جوانب لا يمكن أن تتغير في القريب العاجل وبهذه السهولة، منها سلوك الإنسان في الممارسة العملية المتبعة في الانتخابات والتي تساهم فيها الأحزاب بهذه الشكلية، وذلك وفق ما شاهدنا من مناظر في المخاصصة الطائفية والمساومات والتوافقات السياسية، كما أن الطريقة والإجراءات التي اتبعتها سفينة الانتخابات البرلمانية السابقة ادت الى تبخر شعار الديموقراطية وأحلام النجاة والمجتمع المدني. فالديموقراطية كلمة نعرف حروفها ولا نعرف معناها، نستجدي مفاهيمها ولا نقوى على تطبيقها، ليس هذا القول من باب الشرود عن حقيقة الواقع والتوهم إنما هي الحقيقة المكشوفة التي لا يختلف عليها اثنان، ليس صعبا أن تضع القوانين الحديثة والنواميس الاجتماعية، لكن الأصعب هوالتطبيق والايمان بها والأقتناع يكمن في مدى الألتزام بها. وما أبشع الانتهاكات أن يخل بها واضعيها قبل الآخرين وهذا ما صار يتكرر لأننا لم نفتقد لنصوص مواكبة الزمن بقدر ما نفتقد الضمائر الصادقة والنفوس الطاهرة.
 تشهد الساحة السياسية العراقية حراكا سياسيا، صراعات بين القوى السياسية المشاركة في العملية السياسية، تسارع الخطى لتشكيل تحالفات وتكتلات سياسية جديدة، للحفاظ على كراسي السلطة مما يؤدي الى عزوف الناس عن التصويت والمشاركة في الانتخابات لان الثقة اصبحت معدومة بالسياسة والسياسيين، الذين فقدوا القدرة على تغيير حياتهم نحو الافضل. المواطن اصبحت لديه ردة فعل سلبية من الانتخابات وخيبة امل كبيرة وشعورا بالاحباط ، يصرحون بملء افواههم : ماذا سنستفيد أن ينجح فلان من الناس أو لا ينجح ؟ ما الذي حققوا لشعبنا طيلة السنوات الأربعة الماضية؟ هل حققوا لنا العدل والمساوات وتأمين الامن والاستقرار؟ هل تم تأمين الخدمات العامة؟ أين هم من حقوق المراءة العراقية  المهضومة؟ هناك الكثير الكثير من التساؤلات المتعلقة بالقضايا الأساسية والمصيرية للشعب العراقي بكل اطيافه ومكوناته. الأنتخابات قاب قوسين أو أدنى والأحزاب السياسية العراقية تعيش بين مطرقة القوائم المغلقة أو المفتوحة وقد يوافق البعض وقد يعارض البعض الآخر تحت سوءة المساومات والاتفاقيات وتوشح بوشاح الوحدة الوطنية، فثقافة جلد الذات وفق معيار درجة ديموقراطية الحياة الاجتماعية والسياسية لا تعد وسيلة للنهوض والتصحيح، لا تنشق له السماء بمجرد الأمنيات وقد أفرغ المحتوى والمضمون والقدرة المهنية على التحليل السياسي وأهدر الوقت في تلاوة الأنجازات وكيل المديح لبعضهم البعض وأن كانوا على باطل. بين هذا وذاك تأتي الانتخابات لتفرقنا وتشرذمنا عربي وكردي شيعي وسني مسلم ومسيحي وأخرى نتشاجر ونتقاتل ويصبح المتنفذين خصوما يتفرجون على مشهد تدمير العراق ويقفون مع هذا ضد الآخر لا من اجل حزب أو مبادئ بل لمصلحته وذاته. الجميع يريد أن يصل ويأكل بأي طريقة وقد جمعتهم الرذيلة بقناع الفضيلة، المهم عنده ان يحصل على المال بأي طريقة ولو كانت تلك الطريقة الغش والخداع!! فلا حاجة للمزايدين في بطولات وهمية .. الوطنية ليست غريزة سياسية او شحنة للاستفراغ الانتخابي ، انها وعي عميق بألانتماء وشعور دافق بالمحبة والمسؤولية. ولكن يبقى السؤال المحير هل الانتخابات التشريعية المقبلة هي الحل لأزمة العراق الحالية كما يتمنى البعض منا ويعمل لها حتى لو جاءت صحيحة ؟الاجابة البديهية : لا توجد دولة واحدة في العالم تم صنعها عبر صناديق الانتخابات. لسبب بسيط هو أن الانتخاب الية لتداول السلطة السياسية ديموقراطيا لدى دولة قائمة مسبقا في الوجود المادي، ولكن الانتخابات لا تصلح لنشوء أو خلق دولة كما لا تصلح لتتميم مؤسسات دولة غير مكتملة النشوء مثل العراق.

 
wadizora@yahoo.com

تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa
Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona
  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England Fotbollsresor London
Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League 
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa  
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor


Vi samarbetar med Grand River som är specialiserade på
mångkulturell marknadsföring

 

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.10 | SMF © 2006-2008, Simple Machines LLC XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.078 ثانية مستخدما 21 استفسار.