دار المشرق الثقافية تحتفي بالذكرى 160 لميلاد الصحافة السريانية في بغديدا
عنكاوا كوم - بغديدا - رمزي هرمز ياكو أقامت دار المشرق الثقافية في دهوك ندوة جماهيرية عصر الإثنين الماضي، 2 تشرين الثاني، على قاعة الشهيد يشوع مجيد هداية في بغديدا، شارك فيها كل من الأديب بنيامين حداد بمحاضرة بعنوان: ( الصحافة السريانية من تشريع قانون الناطقين بالسريانية عام 1972 ولغاية 2003)، والأديب روبين بيت شموئيل بمحاضرة بعنوان: (الصحافة السريانية- تاريخ وريادة) والأديب الدكتور بهنام عطاالله بمحاضرة بعنوان (الصحافة السريانية في سهل نينوى) إحتفاءاً بالذكرى المائة والستين لميلاد الصحافة السريانية (زهريري دبهرا- 1849).
حضر المحاضرة سيادة المطران إسحق ساكا ونيسان كرومي رزوقي قائممقام القضاء وسعد طانيوس عضو مجلس محافظة نينوى والأب شليمون إيشو والأب قرياقوس حنا البرطلي وممثّلين عن المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري وأنور متي هداية رئيس الهيئة التنفيذية لحركة تجمع السريان المستقل وسالم يونو رئيس مجلس أعيان قره قوش (بغديدا) وعدد من اعضاء المجلس وممثّلين عن اتحاد بيث نهرين الوطني والحزب الديمقراطي الكردستاني وخالص بربر رئيس نادي قره قوش الرياضي ورؤساء تحرير الصحف والمجلات التالية: (جريدة نينوى الحرة، جريدة صوت بخديدا، مجلة الإبداع السرياني، مجلة النواطير، مجلة المثقف السرياني، مجلة المرأة) وعدد من المهتمين بالصحافة عموماً والصحافة السريانية خصوصاً.
ولتسليط الضوء على الندوة التقت " عنكاوا كوم" الأديب روبن بيث شموئيل الذي قال : " إن هذه الندوة التي أقامتها دار المشرق جاءت إيماناً منها بدور الصحافة في نهضة المجتمع، ووفاءاً منها لجيل الصحفيين السريان الرواد الذين إنطلقوا بأزاهير صحافتنا منذ مائة وستين سنة بصدور أول صحيفة خاصة بمجتمعنا وبلغتنا المحلية (السورث) في الأول من تشرين الثاني عام 1849 في أورميا".
أما الأديب الدكتور بهنام عطاالله فتحدث عن محاضرته قائلا : "تضمنت المحاضرة محور الصحافة السريانية في سهل نينوى، حيث تحدّثت فيه بمقدّمة عامة عن صحافتنا السريانية في العراق بشكل عام وسهل نينوى بشكل خاص، وإستعرضت أغلب الصحف التي صدرت وتصدر في سهل نينوى بعد عام 2003، وتوصّلت من خلال البحث إلى أن بغديدا جاءت بالمرتبة الأولى في عدد الصحف الصادرة والبالغة 12 جريدة ومجلة، تلتها بلدة ألقوش بمجلتين وجريدة واحدة، كما أكّدت على ضرورة تأسيس تجمّع إعلامي سرياني يأخذ بدفة الصحافة السريانية والصحفيين ويجمع شملهم بغية تفعيل الخطاب الثقافي الواحد، خدمة لمثقفي أبناء شعبنا من (السريان الكلدان الآشوريين)".