قصيدة لم يعرف لها عنوان بل عُرفَ لها مأساتها
لو ولو لم اكن لاهواكَ بعدما رأيتك معلق في هوائي
وقد زنزلت الزناجيلُ يداكَ بعدما رأيتك سجين في يداي
وتطلب مني رحمة بُكى عيناكَ بعدما رأيتك بيَ تتوسلني
وتريد بعد كل هذا مسامحتك بعدما رأيتك راكعاً لي
ظننت مني اصبحتُ لعبتكَ كيف تجرى حتى على مخاطبتي
كم كتبت لي الحياة عن قذاراتك سحقاً لمن عشقك بقلبي
وقد اشرقت الشمس الحمراء لتخبركَ قصص من قصة ماساة موتي
وكأن الجحيم مستحيل لابكيكَ والسهم دخلني بدون خروج بجسدي
ليكون الدم مبهراً لاقتلك مثلما قتلني سمكَ وصابني
وبعد هذا تريد ان يقتات الدم على اسمكَ كيف اجاوبكً اذا كانت العين تبكيني
ومازلتُ لاافهم ماكان موقعي بكَ بعد ان باحت دمعتي بقصة موتي
انا هي انا بدون الحاجة لمواساتكَ ضعيفة بالامس والان قوية بأرادتي
احبكَ ما لم تحبه الحياة بكَ لكني مهددة بسكوت سكيني
والقصة كانت تلاحقني لاجدكَ لاجد مابحثتُ عنه بعالمي
سامحني لاني احتضركُ لاجلكَ لاني ماكنتُ لاقول احبكَ بقلمي
تقبلوا تحياتي
اتمنى ان تعجبكم