بأسم الشعب..مجلس قيادة الثورة
محمد علي محيي الدين لا أدري لماذا خطر على بالي مجلس قيادة الثورة المقبور وقراراته عندما قرأت وسمعت في وسائل الأعلام الفضيحة الجديدة لمجلس النواب العراقي عندما شرع قانونا جديدا يثير السخرية والاستهجان بمنح أعضائه وعوائلهم ومن يمت لهم بصلة حسب أو نسب جوازات سفر دبلوماسية (أم النجمة) لمدة 12 سنة قابلة للتمديد حسب مقتضيات المصلحة العامة وذلك خشية عدم فوز قادة الشعب العراقي الجدد في الدورة البرلمانية المقبلة وذكر النائب العراقي الوطني وائل عبد اللطيف في لقاء مع قناة الحرة أن مجلس النواب الموقر أصدر قرارا جديدا بإعفاء أعضائه من مبلغ السلفة البالغ 90 مليون دينار الذي منح للأعضاء لتحسين حالتهم المادية إضافة لما سرقوا من أموال العراقيين.
وكمواطن عراقي ليس له مصلحة مع سلطته الحاكمة وبرلمانه الجليل الجميل لأني حاليا متقاعد أي بالعربي(مطي قاعد) ولست بحاجة لزياداته أو إعاناته أو مكرماته أو فضلاته فما أحصل عليه يكفي للدواء والسكائر بعد أن تركنا شرب الخمور لأنها من الممنوع المحظور ورفع الزرور بسبب الشيخوخة المبكرة ونوم الناطور،أقول من حقي أن أقول بماذا يختلف برلماننا العتيد الذي يضم هذه النخبة الخيرة من الوطنيين(للكشر) عن مجلس قيادة الثورة المقبور الذي يصدر قراراته المتقاطعة والتي لا يشبه أحدها الآخر والكثير منها يصب في مصلحة أركان العهد البائد عندما كان يمنح لهم لتحسين حياتهم المادية آلاف الدنانير وكنا كمعارضة للنظام ننعى عليه تفريقه بين المواطنين وتمييزه لزعمائه بما يمنح من مكارم أو أعطيات رغم أن بعض مكارمه شملت ملايين العراقيين عندما كان يوزع علينا الدجاج المستورد مع البطاقة التموينية،فالنظام البائد يميز أزلامه والنظام والنظام الواعد يميز أركانه فما الفرق بين الاثنين.
بماذا يتميز قادة العراق الجديد عن قادة العراق القديم كان أولئك حليقي اللحى وهؤلاء أرسلوا لحاهم وكانوا يرتدون الزيتوني وهؤلاء يرتدون الليموني ،أولئك يسرقون أموال الشعب وهؤلاء يسرقون الشعب، هؤلاء يرتبطون بجهات خارجية وأولئك يرتبطون بجهات خارجية أذن ماذا استبدلنا وما الذي تغيير بين القديم والجديد إذا كنا نسرق ونقتل ونسجن ونعدم بأسم الأمة العربية ومن أجل قضية فلسطين والآن نلاقي ما نلاقي من أجل الأمة الإسلامية وقادتها الميامين،ونحن لم نكن بعثيين ولا نكون إسلاميين فقد كنا معارضة للنظام القديم وأصبحنا معارضة للنظام الجديد في الوقت الذي استفاد أذناب النظام البائد من أركان النظام الجاحد ونحن في النظامين لا زلنا ننادي واوطناه واعراقاه ولكن الذين ينادون والندناه وأمريكاه يتنعمون الآن وسابقا فمتى يتمتع العراقي الأصيل ،لا تقولوا في الآخرة فالجنة محجوزة للمجاهدين والقاعديين وال.... وال... وكفى الله المؤمنين شر الكلام.