Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
مارس 18, 2010, 06:46:13 pm

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة



بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر الحر (مشرف: ankawa com)
| | |-+  <<كامل الأوصاف>>
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: <<كامل الأوصاف>>  (شوهد 123 مرات)
Salem Ateek
عضو فعال
**
غير متصل غير متصل

رسائل: 67


مشاهدة الملف الشخصى
« في: نوفمبر 04, 2009, 09:51:34 am »

<<كامل الأوصاف>>

         
 المعقول مهما كان متواضعا، يتجاوز بإيجابيته المعنوية كل حدود المقبول مهما علا شأنها.  فالأشياء المقبولة أكثر ما نتبناها مُجبرين، أي عندما لا يكون ويبقى هناك في اليد حيلة.  أما الأشياء المعقولة، فهذه يفرضها ذات منطق الأشياء السليم، ولكن مصيبة هذا المنطق الأبدية، أن أمره ليس بيده، وإنما بيد المؤتمنون عليه.  ومع ذلك نرى هؤلاء يغتصبون حقه في غالبية الأحيان، في الوقت الذي كان ولا زال وسيبقى مفروضاً بهم جميعا أن يكونوا دائما على حُبه وطاعته وخِدْمَتِه.  أجل، أن يكونوا أبدا على حُبه وخِدمته وطاعته، كونه الناطق الرسمي بإسم كامل الأوصاف، الذي يَرى ولا يُرى إلا من خلال أنواره، والمنطق السليم المُضيئ للعتمات واحد من هذه الأنوار بل أهمها على الإطلاق.
فمثلا، "جينة الأنانية" كغيرها من الجينات السلبية كالعنف والقتل والكذب والخداع والسرقة والعدوان والطغان والفتنة والنميمة والخيانة والتآمر والإبتزاز والإستعمار والإستغلال الخ. من معالم  الشر ويا ما أكثرها، لا تولد مع الإنسان، فهذا مصنوع بيديه سبحانه وتعالى مغيّر الأحوال على صورته ومثاله نقيا من كل الشوائب.  وإنما يَكْتَسِبَ الإنسان هذه الجينات بل الآفات الشريرة بعد الولادة من محيطه الخارجي، بسبب غياب الدرع الأخلاقي الوقائي الكافي كأولوية معنوية في حياتنا، وليس كنتيجة للتطور الطبيعي لغيره من الأحياء، كما تقول به بعض النظريات الإفتراضية المُغرضة مثل "نظرية التطور" لتشارلز داروين وألفريد روسل والاس التي نوهنا عنها في مقالنا السابق <<جينة الأنانية>>.
ولأن المعركة بين الخير والشر أبدية، كان يجب أن يبقى الإهتمام بكل نشأ جديد منذ ولادته مرورا بفترات نموه وحتى إنتقاله الى الحياة الآخرة، خاصة من قبل الآباء والمربين والعلماء على إختلاف مضاربهم ومشاربهم وإهتماماتهم وإختصاصاتهم، من الأولويات الإستثنائية الأكثر ضرورية.
وإذا كان عالم اليوم يعاني من ثقل السلبيات، فهذا حاصل نتيجة الغفلة والغفوة المعنوية الطويلة، خاصة من قبل كثير من القائمين على صروح الخير الروحية والأخلاقية.  هؤلاء الذين ضَعِفوا أمام تيار النفعية المادية الرخيصة، وتحابوا مع السلطات السياسية الإنتهازية، وتَسَتَّروا على عيوبها، إن كان عن خوف أو طمعاً في مصلحة، وأغراهم سلطانها وتسلطها الجائر.  نعم، أغراهم تسلطها وسلطانها الجائر، ليفرضوه بدورهم من خلال ما هم مؤتمنون عليه من مواقع، خاصة إعلامية، على الذين يحاولون ويعملون على فضح معاقل مُروجي ومصدري العنف والإرهاب والعدوان والطغيان والإستكبار والإستهتار والإستعمار والإستغلال في أرجاء المعمورة.
فقط هكذا، عبر فضح ومواجهة هذه المعاقل العائثة في الأرض فسادا وإفسادا، ستبدأ كفّة الميزان بالرجوح فعلا لصالح الخير، وسرعة ودرجة وديمومة هذا النجاح تعتمد أساسا على جهادنا وجهودنا وإجتهاداتنا وتضحياتنا ونكران ذواتنا في سبيل إحقاق الحق ورفع شأن الحقيقة، فهذه هي الوحيدة التي تحررنا، وأبداً بالوسائل المتمدنة والأساليب المتحضّرة، خاصة الثائرة منها على العنف والظلم والإستعباد في كل زمان ومكان.
فثورتنا دفاعية تحررية مهما إستعملنا فيها من وسائل هجومية.  ثورتنا إنسانية تحضّرية لا علاقة لها بالثورات الغابوية كالإنقلابات العسكرية، فهذه ما كانت تنتهي واحدة منها، إلا لتبدأ أخرى لا تختلف بعد أستلامها السلطة في إستهتارها وأستبدادها وإستعبادها وإغتصابها لحق الشعوب عن الأنظمة السابقة، بل فاقتها تعسفا وطغيانا.  ثورتنا هذه ثورة المفكرين والفلاسفة والعلماء والعقلاء الحكماء لصالح الجميع، وخاصة من أجل أولائك الكادحين المهمشين والمحرومين من أبسط الحقوق ككل الذين لا يملكون حق وكيفية الدفاع عن أنفسهم.  ثورة يقودها المنطق السليم للأشياء ذاته، منطق كامل الأوصاف، وليس طبعا منطقنا أو منطقكم نحن البشر، فهذا غالبا ما تتغلب عليه جينة أناه المُكتسبة، وأبدا على حساب جينة أناه الطبيعية.
أعزائنا القراء: لا نخالكم غير عارفين، والآن أكثر، بأصحاب أنانا الطبيعية والمكتسبة.  فصاحب أنانا المكتسبة هو المخلوق الأبخل والأجحد المرتد على خالقه، هو إبليس اللعين.  أما صاحب أنانا الطبيعية فهو الخالق الباقي الأكثر كرماً من حاتم الطائي، والأوفر رحمةً وحلماً وعطاءً من كل أغنياء الدنيا مجتمعين، لأن كل ما يتمتع به هولاء البخلاء الجاحدين من ثراء هو ببساطة من خيراته أصلاً.  أجل أكرم أثرياء المال ولا نستثني أحدا، هم جاحدين وبخلاء، بل ومجرمين لتقصيرهم الهائل بحق إنسانيتهم المتعوسة بهم قبل أن يكونوا كذلك بحق الآخرين.  كيف لا يكون واقع حال هؤلاء هكذا، وضمائرهم وعقولهم وقلوبهم وجيوبهم لا زالت مُغلقة على كل ما حواليهم من الأمثال الفقراء والمعوزين والمحتاجين.  كيف؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!، الى ما لا نهاية من علامات التعجب والسؤال والأستفهام.
ويبقى الإحترام النابع للذات قبل الآخر قِمّة التحضُّر والتقدم والتطور والإزدهار والسعادة الحقيقية.  وهذه القيمة الروحية (السعادة)، كانت وهي وستبقى بعد رضى الله سبحانه وتعالى مغيّر الأحوال، غاية الإنسان الأسمى.  شكرا.
 
سالم عتيق
salemateek@yahoo.com
 
 
 
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  




 

 

Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona
  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England Fotbollsresor London
Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter Motornyheter
Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa  
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor


Vi samarbetar med Grand River som är specialiserade på
mångkulturell marknadsföring

 

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.11 | SMF © 2006-2008, Simple Machines LLC XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.133 ثانية مستخدما 22 استفسار.