تعقيب على مقالة الاستاذ بطرس نباتي حول الموضوع المنشور في جريدة بيث عنكاوة العدد 52


المحرر موضوع: تعقيب على مقالة الاستاذ بطرس نباتي حول الموضوع المنشور في جريدة بيث عنكاوة العدد 52  (زيارة 3538 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل LOAY_SHAGLAWY

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 215
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
لا احد يستطيع ان ينكر كون ناحية عنكاوة نموذجية في كثير من نواحي الحياة وان اهلها مسالمون ومكرمة للضيوف وانها استقبلت كم هائل من الوافدين اليها وخاصة من محافظات بغداد وكركوك ونينوى.والزخم السكاني بلا شك اثر كثيرا على هذه البلدة الصغيرة على ازدحام شوارعها و الخ وبعد هذه المقدمة اريد ان اخوض في بعض النقاط الواردة في المقالة الاّنفة الذكر :

1-يتطرق الكاتب في المقالة عن بعض المستقويين من المسؤولين اللذين يستهترون داخل الشوارع وازقة البلدة يشربون البيرة والمسكرات داخل السيارات وتجوالهم في القصبة دون رادع ان هذا الكلام لاينطبق على اولئك الاشخاص فقط بل هناك شباب من البلدة ايضا يفعلون نفس الشيء وهذا واضح للعيان .

2- يتكلم عن موضوع ضرب الغريب القادم من خارح البلدة في السابق ويصفها بالوحشية والسلبيةويصف ذلك الجيل بالمتهور  والغير مثقف لانه يذكر بان الجيل الحالي اكثر ثقافة  ووعيا والتزاما بالقانون ولاادري الى ما يستند على هذه المقارنة.

3-يتكلم عن حرية المرأة في مجتمعنا في اختيار اللبس وشريك حياتهاوحق التحرر من الحجاب هذا كلام جميل ولكن الاجمل من ذلك هو الاحتشام اذ ان للتحرر ايضا  قواعده وعلينا ان نتقبل ايضا ثقافة الغير.

4- يتطرق الى موضوع العوائل الوافدة الى البلدة عن تعودها على حياة اكثر انفتاحا في موطنهم وانها جلبت مظاهر منها اشتغال الانثى في الحوانيت ومجال بيع المشروبات الروحية وغيرها من الاماكن .نعم هذا غير لائق ولكن ماذا تفعل عائلة اذا كان ايجار مسكنها على الاقل (400) دولار هذا ان وجد وعدد افرادها على الاقل اربعة اشخاص وهنالك ايضا مصاريف الاكل والشرب والكهرباء والخ من متطلبات الحياة في هذا الزمن القاسي الذي لايرحم. هذا كله لايجب ان يقل مورد العائلة على الاقل عن 800 دولار .اعتقد لو كان هناك عمل اخر غير هذا الكثير من اولئك لن يرضو لنفسهم بهذا ( ومن يده بالماء الحار ليس كمن يده في الماء البارد).وهل ظاهرة اللبس في حفالاتنا ايضا جلبها الوافدون .

5-كثرة البارات والنوادي وحوانيت بيع المشروبات الروحية ليست ظاهرة الوافدين فقط بحيث لو نظرنا الى مالكي هذه الاماكن تراهم معضمهم من اهالي البلدة او المستوطنين فيها من قبل .وايضا محال بيع المشروبات .واعتقد ان الوافدين الى هذه الاماكن ايضا فيهم من اهالي البلدة.

6-اما عن انشاء المسارح والمشهد الثقافي والفني اعتقد لو ان اهالي هذه البلدة همهم هذا الموضوع لكانو قد تبرعو بمبالغ من المال من رجال اعمال والمغتربين اللذين في الخارج .فهل عدم تجمع جميع فناني ومثقفي عنكاوة في تشكيل فرقة موحدة للتمثيل .او طالبو ببناء مكتبة عامة عصرية في البلدة قبل اكثر من ( 10)سنوات  .فهل هذا ايضا سببه الوافدين.

في نهاية التعقيب اريد ان اقول بان اليد وحدها لاتصفق .
وشكرا.

                                                                                                           لؤي زورا
                                                                                                          5/11/2009  





غير متصل georges.boutani

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 822
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
خلال زيارتي الى مدينة عنكاوة لاحضة الكثير من
الايجابياة ولكن هناك ملاحضتان لمستها في هذه الزيارة
الاولى هي إستغلال الايجاراة بشكل غير طبيعي وكلمة
النازحين القادمين من المناطق الساخنة وهذا لا يجوز
حيث معظم الوافدين الى هذه المدينة قدمو اليها لكونها
مدينة مسيحية وان اهلها بالنسبة للوافدين اخوة في الدين
لقد مررنا بهذه الظروف في الستينياة والسبعينياةو
 الثمانينياة من ا لقرن الماضي بسبب حرب الشمال
والترحيل القسري ففتحة لنا الابواب واستقبلنا كأهل
البيت الى ان رتبنا امورنا وعادة الحياة طبيعية عسى
ولعل ان لا يستغل هذا الضرف ويشعر الوافد الى
عنكاوة بانه غريب بين إخوانه
جورج يوسف البوتاني
فرنسا ليون