Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
نوفمبر 21, 2009, 08:47:12 am

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة



بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر الحر (مشرف: ankawa com)
| | |-+  تأريخ فضيلة "الَفرح والسعادة" من فلاسفة اليونان وحتى عالمِنا المعاصر
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: تأريخ فضيلة "الَفرح والسعادة" من فلاسفة اليونان وحتى عالمِنا المعاصر  (شوهد 218 مرات)
sarmad yousif baluoi
عضو
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 7


مشاهدة الملف الشخصى
« في: نوفمبر 05, 2009, 10:06:26 pm »

تأريخ فضيلة "الَفرح والسعادة" من فلاسفة اليونان وحتى عالمِنا المعاصر

ينصَحُ الأطباء اليوم الى الأكثار من الضحك، إذ إنهُ يؤدي الى الشعور بالحرية والراحة النفسية. فهوَ يُحسنّ نظام المناعة بالجسم وذلك عن طريق زيادة انتاج خلايا تسمى ( تيسيلز) وهي خلايا مسؤولة عن مقاومة العدوى وتحفز الجسم على الشفاء السريع من الامراض .
يقومُ الضحك بتخفيض نسبة الكلسترول في جسم الانسان. كما أنهُ يُنتجُ هُرمون (اندورفينيس) وهو ُمسكنٌ للألمِ الطبيعي، والذي ينُتج من الجسم أصلاً ويساعد في تحسين المزاج. ويُفيد الباحثون بأن الضحكَ يزيد نسبة الاوكسجين بالجسم الذي يصل الى الرئتين وينشط الدورة الدموية، ويساعد على دفع الدم بالشرايين. والضحك مرات عديدة باليوم ينُعشُ القلب ويُبقيهِ بصحةٍ جيدة ويُقلّل من الأصابة بتجلط الدم .

يشعرُ الضاحكونَ عادةً، بتّمددٍ في عضلات الوجهين حتى تنهمرَ الدموعُ من العينين، وإذ تحتقنُ اوعية الوجه الدموية تَظهر حُمرةِ الوجنَات. هذا ويعُتبرُ الضحك هو الُمنشّط لخلايا شبكة خاصة بالدماغ مسؤولة عن أشعار الجسم بالرضا. وهكذا يُصبح الضحك بأهمية الطعام بالنسبة الى الأنسان المعاصر .

الطرح التأريخي : الفلسفة اليونانية   لقد رمز الأله ديونيزوس في الميثولوجيا الاغريقية الى الفرح، وبعد بحثٍ طالَ أمدهُ، وجدهُ في الخمرِ، ورأى ان الكثيرَ منه يُفرحُ قلبَ الانسانِ ، اما الفيلسوف سقراط فقد ربط الفرح بالحكمة، فرأى ان الانسان الحكيم يعيش الفرح في كل الظروف، حتى في الحروب. وكان لأفلاطون دورٌ رئيسي بربط السعادة بالخير، لأن الخير هو ما يحقق النفع للانسان، والغاية من كل عمل اخلاقي هوَ تحقيقُ السعادة.
وظهرت مدرسة فلسلفية تُدعى " المدرسة الكَلبيّة " ، فقالت انَََّ الفرحَ والفضيلة ِكليهمِا شيء واحد، فلا خير الا الفضيلة، ولا شر الا الرذيلة، لذلك لا يحتاج المرء الباحث عن الفرح الا الى الفضيلة.
وكان للرواقية حينذاك، فلسفةٌ خاصة تدعو فيها للخضوع الى نظام الرغبة. إذ تملك هذه الفلسفة نظرة شاملة الى الحياة، وتنظر الى السعادة من خلال مفهوم جمالي للوجود، وتدعو اتباعها الى ممارسة فن الحياة بأبهى صورها، عبر الخضوع لنظام الرغبة. ولا يستطيع الفيلسوف ان يعيش من دون برنامج في حياته، وهو امرٌ يرتبط بالحرية الاخلاقية وتعزيزها. وترى الرواقية عموما انه في وسع المرء ان يحيا حياة سعيدة جدا، لأن الحكيم هو الذي يتعلق باللذات الضرورية، عبر اشباع الحاجات الاولية للكائن الحي، ويحرص حرصا ضئيلا على تحقيق اللذات غير الضرورية، وينكر نهائيا اللذات غير الخيّرة.
عند اليهود : يقولُ سفر الجامعة " أن لا خير للانسان سوى ان يفرح وتطيب نفسه في حياته، وان كل انسان يأكل ويشرب ويذوق هناء كل تعبه، انما ذلك عطية من الله" 2:24 .  لا يرغب الدين اليهودي بالأفراح الباطلة " ان الله لا يشجب الا الافراح الشريرة، تلك التي يسعى الناس اليها بصنُعِ الشر (2: 13 سفر الامثال ) . ويُنصتُ المؤمن اليهودي عادة الى الُمزّمر في مَزموُر 70:5 " لينشرحَ صدرَ كل من يطلبك، ويفرحُ بك كل من يحب خلاصك، ويهتف دوماً ما أعظم الرب ". يعتمد اليهود على أفراح الأزمنة الأخيرة بشكلٍ كبير، فَيصرخ اشعيا النبي " رنمي ايتها السماوات فالرب قادم، وأهتفي يا اعماق الأرض، لآنهُ أفتداك " .

عند المسيحيين : كانت العذراء مريم، اول من دُعيَ الى الفرح بواسطة الملاك جبرائيل، إذ طلبَ منها ان تفرح وتترنّم بفرح الخلاص وبولادة المسيح المتواضع المُخلص. وللقديس بولص، دعوة صريحة لعيش الفرح عندما قال " أفرحوا بالرب كل حين واقول لكم ايضا أفرحوا" فيليبي 4:4. أمّا برسالته الى اهل قورنتس فقد ربط مفهوم الفرح بالعطاء " أن الله يُحبُ من يُعطي بفرح ". ولسفرِ الرؤيا شاهَدةٌ صادقة على انّ الجائزة الكبرى هيَ لمُشاركة المؤمن في الآم المسيح، من خلالِ حضوره العُرسَ السماوي مع الحمل الألهي "هليلويا! المُلكُ للربَّ إلهنا القدير! لنفرح ونبتهج! ولنمجدهُ لأن عُرسَ الحمَلِ جاءَ وقتهُ " 19:6
قال اغوسطينوس ( أحد مُفكري المسيحية البارزين ) أنَّ السبيل الى ادراك حقيقة السعادة لن يحصل، إلا بمعرفة الانسان لنفسه بنفسه، وان تحصيل السعادةِ هذا يجب ان يكون الله هو مرادهُ، فأشتياقنا الى الله هو طريُق السعادة الوحيد

عالمُنا المُعاصر : وُيطرحُ الضحك اليوم، كمُعالجٍ مُمتاز للعديد من مشاكل العصر. فالمُزاح والتنكيت لهما تأثيرٌ نفسيٌ هام وفعّال في رفع الطاقة المعنوية للفرد وزيادة قُدرتهِ على أمتصاصِ الصدمات والتوترات الانفعالية. ظاهرة الضحك ببساطة هي الوسيلة الوحيدة التي وهبتها الطبيعة لنا، لنّروح عن انفسنا امام التناقض او سير الاحداث بطريقة غريبة وغير متوقعة وخصوصاً في فترات الحروب .

أما الكآبة والرعب والقلق، فهي تجعل الجسم والدماغ يُفرزان الكثير من المواد الكيميائية العصبّية والهرمونات، والتي تتحول الى سموم فيما بعد .

إنّ الضحك في النهاية هو الذي يُميزُنا عن باقي المخلوقات، أنا أضحك اذاً أنا موجود. إنهُ دواءٌ من الخالق لخليقته ، أرمي همك على الله وهو يعولك، وأضحك فبلَ ان يفوت الآوان . 

الأب سرمد يوسف باليوس
فانكوفر 

تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa
Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona
  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England Fotbollsresor London
Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League 
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa  
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor


Vi samarbetar med Grand River som är specialiserade på
mångkulturell marknadsföring

 

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.10 | SMF © 2006-2008, Simple Machines LLC XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.445 ثانية مستخدما 21 استفسار.