الفتاة الكدانية الاشورية السريانية و هموم اليــــــــــــــــــــــوم


المحرر موضوع: الفتاة الكدانية الاشورية السريانية و هموم اليــــــــــــــــــــــوم  (زيارة 7412 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • *
  • مشاركة: 30566
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الفتاة الكدانية الاشورية السريانية و هموم اليــــــــــــــــــــــوم




فادي كمال يوسف / عنكاوا كوم / بغداد

يعيش المجتمع العراقي اليوم ضروف استثنائية من انعدام الأمن و عدم وضوح المستقبل  و قلة فرص العمل هذا بالأضافة الى انعدام الخدمات البسيطة من ( كهرباء ... ماء ... اتصالات ) ماعدا أرتفاع  الأسعار الجنوني و رفع الحكومة الدعم عن الكثير من المنتوجات ... في ظل كل هذة الضروف الصعبة كيف تعيش فتاتنا ( الكلدانية الأشورية السريانية ) و ماهي همومها ؟ كيف تقرأ الفتاة المسيحية مستقبلها في العراق ؟ هل لها مخاوف و وهل تجد أن  هناك مخاطر من تنامي بعض الافكار التي قد تحدد حريتها  ؟ كيف تقيم الواقع الجامعي العراقي و هل هناك ضغوط معينة تمارس عليها فقط لأنها مسيحية  ؟ هل ترغب بالعمل بعد الدراسة ؟ ام هناك مخاطر تمنعها ؟

جولة قمت بها و بصعوبة بالغةً بين مجموعة من شابتنا   . و ربما كان الخوف من الأجابة احدى السمات الاساسية المشتركة بينهم رغم اختلاف اجاباتهم .

  اسجل شكري الكبير للأب دوكلاس البازي و الأب بشار متي لمساعدتهم لي في انجاز هذا التقرير بالتقليل من مخاوف شاباتنا ... و هذه لوحدها علامة استفهام كبيرة ؟

أولى المتحدثات كانت الأنسة رشا أفهم  طالبة في المرحلة الثالثة كلية علوم الفيزياء ( 24 سنة ) ...

 فهي لا تجد من الناحية العملية اي مستقبل للفتاة المسيحية من الناحية العملية أما لو طرحنا الموضوع للنظريات فهي تملك مستقبل كبير لما نجده من العدد الكبير لطالبات الجامعة ، اما بالنسبة لوضع الطالبة المسيحية في الجامعة فهو تعيس جداً  و لكن اذا كنت مسيحية حقيقية ساتغلب على كل تلك المعوقات ...ان لكل فتاة اماني ،  بأن تعمل و تحقق ذاتها و لكن سؤالي لك اين هي فرص العمل ؟؟؟ و اود ان أقول كلمة، لقد كان املنا كبير في أحزابنا ( القومية ) ان تحمينا  و  تكون سند لنا ،  لكن و جدناها اجبن من أصغر مؤمن مسيحي ...

أما الأنسة هيلدا سالم شمعون بكاليوروس تقنيات طبية ( 25 عام ) ... فكان رأيها :

الحقيقة انا لا اجد اي مستقبل للفتاة العراقية في واقع عراقنا المتدهور فهن اما يعنسن لعدم
 وجود الشباب للزواج  أو مشكلة تنامي الفكر الأسلامي الضاغط عليها بالسلوك و الملبس و غيرها ... انا اجد ان هناك مخاطر جمة تحيط بالفتاة المسيحية. انا لست طالبة و لكن معيدة في الجامعة  الواقع الجامعي  يختلف اليوم من كل النواحي الأخلاقية و العلمية و غيرها عن الواقع الجامعي المحترم قبل سفوط يغداد ... انا يوميا اتعرض للمشاكل في الجامعة بسبب عدم تحجبي أو لاني مسيحية ، لأن المسيحية بنظرهم اكثر free   من المسلمة ... و الحقيقة انا اجد العمل مهم اليوم جدا للفتاة برغم من كل المخاطر،  فأنا لست بحاجة مادية للعمل و لكني اعمل لأثبات شخصيتي ...

الأنسة نسمة خالد رزوق ( خريجة قسم هندسة الحاسبات ) ( 22 سنة ) ... كان لها رأيها بالموضوع فأجابت ...

الحقيقة ان الاوضاع الحالية قد قيدت كثيرا من حركة الفتيات،  و العراق الجديد قد لا يعطي الكثير للفتاة العراقية و ارى ان هناك مخاطر حقيقية من تنامي الفكر الأسلامي الراديكالي في العراق ..اما فيما يخص سؤالك عن المضايقات فأنا لم اتعرض ابدا لمضايقات من أحد لأني فرضت احترامي على الجميع و هذا ما على كل فتاة عمله لكي تكسب احترام المجتمع ... اي ان تهتم بملبسها و حجم اختلاطها .. و أما عن العمل فأني ارى ان كل فتاة ترغب بالعمل , و المخاطر هي بظهور الواسطة بالتعيين ، لذا هناك صعوبة بالحصول عليه ...
 
وسط هذة الأراء يجب و ضع الكثير من علامات الأستفهام ... هناك خوف حقيقي من فتايتنا و قد لا يكون هذا الخوف سوى انعكاس لخوف يشمل المجتمع ( الكلداني الأشوري السرياني ) بأكمله و لهذا نرى تزايد واقع الهجرة المؤلم و المدمر بين ابناء شعبنا ( الكلداني الأشوري السرياني ) ..

فالأنسة ندى نادر ( بكاليوريوس كيمياء ) تجد أن دور الأحزاب محدود جداً و تجد انة يجب تفعيل هذا الدور بشكل أكبر لأن  الأحزاب هي التي يجب ان تدافع عن الشعب و هي الملاذ الأمن له ... بينما ترى أن الشباب ينتظر دور اكبر من الكنيسة و تجد انها لم تكن موفقة في عملها بتاتاً في قيادة الشعب في المرحلة السابقة ...و هي كذلك تتفق مع الأخرين بأن واقع الشباب مظلم و سيء فالضروف الحالية لا تسمح لهم أن يخططو ا للمستقبل .. .. اما عن مخاطر العمل فهي تجد بان لا مساواة للمرأة مع الرجل،  في فرص العمل كما هو الحال في المجتمعات العلمانية ...
 
بينما تنظر الأنسة رشا حكمت قرياقوس ( معهد أدارة و اقتصاد قسم مصارف ) ( 25 سنة ) الى مستقبل الفتاة العراقية بكونة مستقبل غير زاهر فهي لا تجد سوى القنابل و المفخخات و ترى ان الفتاة تحتاج الى حل لهذة المشكل و تتسائل رشا من هو الذي سيقدم لها الحل ... و ترى كذلك ان الفتاة المسيحية تحيطها المخاطر من كل جانب ففرص العمل محدودة و خصوصا بعد ان اصبح الحجاب جزء اساسي في كثير من الدوائر و يحاسب عليه حتى الغير مسلم ... و ترى ان الجامعات اصبحت في خبر كان فالمستوى التعليمي الهابط و انتشار الأفكار التي تحبط الفتاة المسيحية و تتدخل في ادق خصوصياتها ...

أما رأي الأخت ( رفقة عادل يوحنا ) ( المرحلة الثالثة كلية التربية الجامعة المستنصرية ) ( 22 سنة ) فأكدت ان الواقع الجامعي هو في غاية الضعف و هو واقع كما و صفتة مهين بكرامة و القيمة الأدبية و الثقافية للحرم الجامعي .. تحولت الكليات الى معسكرات سياسية و مقرات للأحزاب بدل ان تكون مكان للعلم و الثقافة ... و رأت ان الفتاة المسيحية مقيدة و تقع عليها ضغوط كثيرة خصوصاً من ناحية الحجاب ...

و أخيراً و ليس أخراً تحدثت الى الأنسة ( بشرى غانم سعيد ) ( بكاليوريوس صيدلة ) ... فهي ترى ان نظرة الفتاة المسيحية هي نفسها نظرة الفتاة الشرقية المكبوتة و التي تحاسب دائما و في كل زمان هي ترى ان المجتمع يحلل كل شيء للرجل بينما يحرم كل الأشياء على المرأة ... و رأت ان تنامي الفكر الأسلامي المتطرف و التقاليد الأجتماعية و العشائرية البالية هو قمة الخطر و نحن على حسب قولها كفتيات مسيحيات نعيش في اسؤ مراحل حياتنا ... و اما بالنسبة للواقع الجامعي فالكليات العلمية ( الهندسة , الطب , العلوم ) تختلف عن مثيلاتها الأنسانية ( الأداب , الأدارة و غيرها ) .. لكن انا اجد ان الأنسان المتعصب سيضل بنفس الفكر المتعصب و الرجعي مهما بلغ من علم لان واقعنا الأسلامي يفصل الثقافة عن الدين ... فالزميل ينسى كل اللحظات الجميلة التي عاشها مع زميل اخر اذا اشتعلت النيران الطائفية و اذا كان هذا واقع الجامعة العراقية فلا عتب اذن على الشارع العراقي العادي ... اما واقع الطابة المسيحية فأنا اسئل كل من يدعي بالدفاع عن حقوقنا الدينية و القومية أين هو من طالبة مسيحية تمنع من دخول الجامعة لكونها غير محجبة ؟ أين هذا المدافع يا ترى ؟

و انا مع بشرى اتسأل اين هي مؤسساتنا بكل انواعها ... فهل هي ايضا لا تستطيع الدخول الى دوائر و مؤسسات الدولة و جامعاتها  دون  وضع الحجاب ... مجرد سؤال؟[/b]

أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية



غير متصل nadiya

  • عضو جديد
  • *
  • مشاركة: 1
    • مشاهدة الملف الشخصي
انا اود بان اقول ان حياة الفتاه المسيحيه بصوره عامه دائما مهدده بالظروف الموجوده في بلدنا ولكن ليس منذ الان بل من زمن بعيد  و لاتزال هذه الظروف مسيطره بشكل تام على حياتهم. والله يكون في عونهم.


غير متصل john simon

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 174
    • مشاهدة الملف الشخصي
شكراً للأخ فادي على هذه المبادرة الشيقة لزيارة موقع عينكاوة كوم الحرم الجامعي، واعطاء فكرة عما يحدث فيه وخاصة في هذه الأوقات الصعبة التي يمر بها عراقنا الحبيب.
إنه من المؤسف والموحزن أن يلقون الفتيات المسيحيات هذه المضايقات في هذه الأماكن العالية المستوى ثقافياً وعلمياً، وأما بالنسبة لقضية الحجاب فهذه قضية دينية وليست ثقافية وعلى كل حال المشكلة هى موجودة وكيف يمكن التغلب عليها.
1ـ حسب نظري إن اغلبيت الفتيات الذين تكلم معهم الأخ فادي هم من المتقدمات في الجامعة وبعضهم معيد في الجامعة، وأتصور الذين معيدين في الجامعة يمكنهم الحصول على درجة الدكتوراه، وبالمناسبة انه في الوقت الحاضر كثير من الدول الأوربية تمنح للعراقيين الذين يريدون إن يحصلوا على درجة الدكتوراه منح في جامعاتهم، وطبعاً الفتيات العراقيات المسيحيات لهم أكثر حضاً للحصول على هذه المقاعد الدراسية لأنهم أكثر متحررين من زميلاتهم المحجبات كما ذكر في المقابلة.
فأذا هولاء الفتيات تزودن بالعلم والمعرفة سوف يكونون بمنزلة علية، وطننا محتاج اليها أكثر من الذين غير متعلمين،لأن العلم هو أفضل سلاح لأجل أن يتلاشون هذه العقبة في الوقت الحاضر حسب رأي، وكما يقول المثل أطلب العلم ولو كان في الصين.
طبعاً أغلب المنح سوف تعطى الى اشخاص معينين والذى ليست له واسطة من الصعب الحصول على هذه المنح، ولكن هناك كثير من الخيرين يستطيعون أن يقوموا بمساعدة الفتيات الذين ليست لهم واسطة في إحدى الأحزاب والأجهزة الحكومية، وكما يقول المثل الذي ليست له واسطة في بعض الأحيان الله يكون واسطته، وأود أن أذكر هنا في المانيا توجد كثير من الفتيات المسلمات يحصلون على منح دراسية لأجل اكمال تحصيلهم العلمي وعلى حساب المظمات الألمانية، وما على الفتيات المسيحيات إلا أن يحاولون أن يكملوا دراستهم العالية في الوقت الحاضر عسى أن يفرجها الله على عراقنا الحبيب بعد الحصول على تعليمهم العالي، واود أن أذكركم هذه الظاهرة ليست جديدة في عراقنا الحبيب وكلما تغير حكم تظهر هذه المأسات في مدارسنا وفي جامعاتنا وبعد مدة تختفي هذه الحزازات، وأنشاء الله غداً لناظره قريب، حيث ترجع المياه الى مجاريها، وتنتهي هذه الأزمة بأذن الله والسلام.
ملاحظة : إني مستعد لمعاونة الذين يرغبون أن يكملوا تحصيلهم العلمي في المانيا على مساعدتهم قدر المستطاع بأذن الله .
جون سيمون أكاديمي مستقل ـ المانيا



غير متصل albabely

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 7917
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
الله يساعدكم ويكون بعونكم ياطلبتنا الطموحين للعلم والثقافة والمستقبل يااهلنا الكلدان واشور وسريان وارمن ، هذه المضايقات كانت مو جودة قبل التحرير والان ازدادت بعد سيطرة الاحزاب الظلامية القادمة من ايران . والله وبالمسيح انتوا صدق ابطال كيف تعيشون وتدرسون مع الهمجيين المتخلفين . مع  شديد الاسف على احزابنا المنقسمة على نفسها ولايهمها اي مسيحي كنا نامل ولو شيء بسيط منهم لاكن انتخاباتنا واصواتنا ذهبت سدى مع الريح ، اتعجب عليكم احنا المسيحيين على عد اصابع وصرنا خمسة او سته احزاب متبعثرة هنا وهناك والان النتيجة صفر ولم نحصل على اي شيء لابالرلمان ولا بالحكومة الجديدة وشعبنا يستشهد وينخطف ويهجر ويدمر من بلده الاصلي واحزابنا الموقرة الكلدو اشورية سريانية صامته . لاكن مانكول غير شيء بس عدنا الله ومريم الحنونة ويسوع المخلص ان ينقذوا ابنائنا من العنصريين والمتخلفين والهمجيين من العمامة واللحية المسمومة  والذين يريدون الاذى والتهجير والحجاب القسري لابنائنا الابطال وطلبتنا اهل العلم والثقافة الاصيلة اهل بابل واشور العظيمتين / كلنا نصلي لكم الي عايشين بالخارج احنا حتى تتخلصون من هل ظلم / البابلي

مريم العذراء مخلصتي * ويسوع الملك نور الكون  الابدي * وبابل ارض اجدادي

غير متصل نهرين توما

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 11
    • مشاهدة الملف الشخصي
اشكر الاخ فادي على طرحة لهذا الموضوع المهم في هذة الضروف التي نعيشها حاليا ونفس المعانات التي تعيشة الفتاة في بغداد نعيشها نحن في الموصل وباعتباري طالبة في جامعة الموصل مع الالاف من اخواتي من ابناء شعبنا هي معاناة حقيقية في جميع تفاصيل التعامل حتى مع زميلاتنا في الجامعة ولاكن رغم كل ما نعانية  فاننا نزداد اصرارا على اكمال دراستنا ونتحدى جميع الضروف لكي نثبت اننا نحب هذا الوطن ولاننا الاصل في هذة الارض ورغم كل شيئ فنحن باقون على هذة الارض,


غير متصل tommy-george

  • عضو جديد
  • *
  • مشاركة: 3
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اشكر الاخ فادي على الموضوع الشيق فعلا  واحب ان اقول ان هذه المضايقات قلت في الوقت الحاضر ان لم تكن معدومه فمثلا ان البنات في الجامعه المستنصريه هناك بنات متحررات جدا طبعا مسيحيين واسلام ان لم يكن الاخير متحرر اكثر  وردا على ما قاله الاخ فادي أين دور المنظمات ؟ اقول ان المنظمات لها دور كبير فمثلا فبل عاميين عندما اشتدت وتيره الازمه حول الحجاب كان لاتحاد الطلبه والشبيبه الكلدواشوري دور كبير وساحق في تنظيم اضراب عن الدوام لايام معدوده في جامعه الموصل واشاد بها ايضا الاستاذ يونادم كنا في الجمعيه الانتقاليه في حينها ونحن كدورنا ك أتحاد يدافع عن حقوق طلبتنا سباقون في مساعده طلبتنا وشبيبتنا من اجل الديمقراطيه والتقدم الاجتماعي والرفاهيه وبقليل من المساعده من طلبتنا سوف نكون المحامي الوحيد لابناءنا الطلبه في الجامعات والمعاهد بل وحتى في المدارس الاعداديه وشكرا
تومي جورج
اتحاد الطلبه والشبيبه الكلدو اشوري


غير متصل wesam Bajoka

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3015
  • مل الفائده لو ربحت العالم كوله وخسرة نفسك
    • مشاهدة الملف الشخصي
كل طلابنا وطالباتنا يعانون من وظع جديد عليهم بعد سقوط النظام وقدوم مجموعات ارهابيه متخلف  وطائفيه
كما يقول المثل جرب غيري تعرف خيري
انظرو الى هولا الطلاب المسيحيون الذين خطفو من الموصل مع استاذهم وهم كولهم من الدراسات ا لعوليا

 اخواني الحل اوكرره ان نخرج من العراق وقبولنا لاجئين هذا هو الحل وليس الكتابه وتكرار الاسطور والمقلات
 ناشدو المختصين وانقلو صوتنى الى البابا وكل رجال الدين  وكل الاشراف بل العالم
 اما الصبايا في العراق فانهم يتلقون موعانات كبيره تصورو اختي استاذه جامعيه ودكتوراء بروف
لايسمحون لها بملء سشيارتها من البان زيخانه لانها بنت وتقود سياره  انظرو مدى التخلف وقيسو هذا بمجتمعات الخارج
 ولاريد ان اطيل لان كل صفحات واقلام الحبر بلالعالم لاتكفي لطرح الحقيقه
 وشكرا