اثر لقائه المطران عودة
حبيب افرام: الاقليات لا تريد وعودا"
زار رئيس الرابطة السريانية امين عام اتحاد الرابطات اللبنانية المسيحية حبيب افرام متروبوليت بيروت للروم الارثوذكس المطران الياس عودة، وتداول معه في شؤون وشجون الاحوال. واثر اللقاء قال افرام:
في هذا الصرح المستقيم الرأي لا بد ان نعمق في حوارنا حول مستقبل المسيحية في الشرق ومخاطر ما يجري من ترهيب وتهجير خاصة في العراق وفلسطين ومن تخوف على المصير من تصاعد اصوليات تكفيرية. ناقشنا في السينودس حول مسيحيي الشرق وحول ضرورة مساهمة الكنائس والعائلة الارثوذكسية فيه بقوة، وأكدت على دور النخب السياسية والفكرية الاسلامية في وعي دور ورسالة المسيحيين في هذه المنطقة.
وتكلمت مع نيافته في بعض هواجس اهل بيروت وصورة المدينة التي يجب ان تبقى متنوعة متعددة منفتحة حاضنة لكل الطوائف والتيارات والاحزاب في كل مفاصلها. ان المسيحيين في لبنان مدعوون للتفكير عميقا في حضورهم في مؤسسات الحكم لا يمكنهم ابدا ان يهاجروا ويطالبوا بالمساواة، ان يعزفوا عن الادارة ويطالبوا بالمناصفة، ان يرفضوا الوظيفة ويطالبوا بالمنصافة. وهذه ايضا مسؤولية اللبنانيين الا تشعر اي فئة انها جاهزة للانقضاض على مفاصل الدولة وعلى وراثة المسيحيين.
ووضعت نيافته اخيرا في شكوى الاقليات المسيحية من نظام سياسي يهمشهم في الادارة والتمثيل النيابي والوزارة. فهل يعقل ان تبقى 6 طوائف خارج الحكم منذ الاستقلال. وهل هناك طوائف للصدارة في لبنان وطوائف للتصفيق، طوائف مؤتمنة على مصير الوطن اكثر من طوائف. هذا النظام بحاجة الى اعادة نظر جوهرية. والاقليات لن تسكت عن حقوقها وتطالب بتأييد واضح صريح مباشر من القوى المسيحية وليس وعودا الى ما بعد الوزارة.