Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
نوفمبر 21, 2009, 05:46:45 pm

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة



بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر الحر (مشرف: ankawa com)
| | |-+  مستلزمات المعركة الإنتخابية القادمة في العراق
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: مستلزمات المعركة الإنتخابية القادمة في العراق  (شوهد 99 مرات)
Dawood Barno
عضو فعال
**
غير متصل غير متصل

رسائل: 51


مشاهدة الملف الشخصى
« في: نوفمبر 07, 2009, 06:40:17 pm »

مستلزمات المعركة الإنتخابية القادمة في العراق

تكاثرت إجتماعات مجلس النواب العراقي في الأيام القليلة الماضية حول قضية الإنتخابات النيابية المقبلة التي ستُجرًى بتاريخ 16-01- 2010 وتبين أن جميع تلك الإجتماعات كانت دون جدوى, ولحد الآن لم يتمكن هؤلاء النواب من إتخاذ قرار توافقي يتيح للشعب العراقي إجراء الإنتخابات النيابية بموعدها المقرر, وبالصيغة التي يطالب بها معظم أبناء الشعب العراقي, ولاسيما المرجعيات الدينية الإسلامية, وذلك بسبب الخلافات القائمة بين الكتل السياسية الرئيسية المشاركة في العملية السياسية. ولكن لايزال هناك بصيص من الأمل للتوصل الى إتفاق تفاهم حول قانون الإنتخابات الجديد, وستكون هذه الإنتخابات بمثابة أخطر معركة سياسية يخوضها الشعب العراقي في تاريخه المعاصر, لأنها ستقرر مصير العراق في مصطرع الإتجاهات الدولية والأقليمية المتصارعة على مسرح الوجود في هذا البلد, ولن يكون الأمر مقصورآ على ذلك وحسب بل هو أوسع نطاقآ وأعمق تأثيرآ, لأن العراق سينشطر الى جبهتين رئيسيتين وأكثر, ولكل منهما رأي, وموقف, وممارسة يختلف عن الآخر, في السياسة الداخلية والخارجية وبشكل كبير جدآ.
فجبهةً, تقول بأن مصلحة العراق ومصلحته القصوى من كل وجًه إنما هي رهن تعاونه مع الغرب الديمقراطي, ورهن الإفادة قدر المستطاع من كل مساعدة إقتصادية وعسكرية يقدمها له الغرب في إطار السيادة والإستقلال التي يتمتع بها العراق دون التدخل في شؤونه الداخلية, وهذه الفئة هي الواعية والمثقفة وتشكل الأكثرية الساحقة من الشعب العراقي,ومنهم على سبيل المثال,الجبهة الوطنية العراقية, وجبهة دولة القانون, والحزب الشيوعي العراقي وآخرين.
أما الجبهة الأخرى, فتعتقد بأن العراق لايستطيع سبيلآ الى المحافظة على أمنه وإستقلاله في هذه المرحلة بالذات إلا إذا إعتصم بحبل الجارة إيران الإسلامية الوفية, لأن العراق في الوقت الحاضر لايملك المقومات الأساسية والضرورية لكيانه كدولة يستطيع الدفاع عن حدوده ضدً أطماع الدول الأجنبية والأقليمية,ولقد صرح بذلك الرئيس الأيراني أحمد نجاة قبل سنتين تقريبآ,عندما قال نحن مستعدون لملئ الفراغ الأمني بعد إنسحاب القوات الأمريكية من العراق, وفي نفس السياق نلاحظ أن الحكومة الأيرانية تواصل السعي الحثيث الى التغلغل في الأوساط السياسية العراقية وفي المؤسسة العسكرية والإقتصادية, ومحاولة بسط نفوذها عليها بألف وسيلة وحيلة, وتحت ألف تسمية وشعار ديني وطائفي وإنساني, وقد وصلت فعلآ بهذه الأساليب الملتوية والمتلونة الى التسرب حيث شاءت وفي كافة الميادين,حتى لقد جرفت في تيارها أيضآ بعض الرموز العربية من رؤساء العشائر السنية, وإن العراق لن يسلم في معركة الإنتخابات القادمة من التدخل الأيراني المغلف والسافر في شؤونه الداخلية وكما حصل في الإنتخابات السابقة التي جرت في عام 2005 .
إن الدول المجاورة وبعض الدول الغربية تهتم في كثير من القلق لعملية الإنتخابات القادمة في العراق, ولأنها ستؤدي الى نتائج حاسمة لإحدى الجبهتين والتي ستنقشع عن كفة راجحة, إما كفة المعسكر الغربي وبها الضمانة لمصلحة العراق ومستقبله من كل وجه.
أو كفة المعسكر الأيراني والذي يشكل الخطر الراهن والدائم على الصميم من مقومات العراق الكيانية على حدً ما نرى عند من تسربت اليهم آيدولوجية إيران الإسلامية المتجسدة في نظام ولاية الفقيه كما هو حاصل الآن لدى دولة حزب الله في الجنوب اللبناني.
ولإنقاذ العراق من محنته في هذه الإنتخابات, نناشد الناخبين والناخبات من أبناء الشعب العراقي جميعآ ونؤكد لهم أن إنتخاب النائب الصالح لأَمرُ في غاية الأهمية, وعليهم أن يقترعوا بوعي تام وحرية وضمير حَيً, لأن مصلحة البلاد وخير أبنائها الحق منوطان بنواب صالحين, ومن ثم فرغبة منا في تنوير الأذهان, وتوطيدآ لإرادات الخير تجاه فوضى الآراء والمناهج والمشاريع السياسية المشبوهة, نحذركم من الجهات ذوي التعاليم والنزعات  العنصرية والطائفية,ومن القوائم التي فيها أحزاب وتيارات سياسية تدعو الى التفرقة بين أبناء الوطن الواحد, والتي لا تحترم سيادة العراق وأستقلاله, وتبدي تجاهلآ لكيانه القانوني والطبيعي في المنطقة, فعلى الناخبين والناخبات أن يتقيدوا بهذه المبادئ الوطنية, وعلى المرشحين أيضآ أن يتعهدوا كتابة بالمحافظة على المصالح العليا للوطن والشعب العراقي كافة دون أي تميز, ولنا الأمل بأن الجميع سيحافظون على العهد, فيظل العراق موطن الحق والحرية والعدل والمساواة.
وليعلم الجميع أنه يرتكب خطأَ أدبيآ ذاك الذي ينتخب عن سابق معرفة, وقبول أشخاصآ لايقدمون الضمانات الكافية في حياتهم الفردية والإجتماعية, بالنظر الى الأحوال الخطيرة والملابسات المعقدة التي ستصحب المعركة الإنتخابية, إنها خيانةُ وجناية في جانب الضمير والشعب وكيان الوطن, أن ينخدع الناخبون بالوعود البراقة بدون أن يستجلوا حقيقة المرشح على أضواء ماضيه بالنظر الى خدماته في جانب الشعب والوطن,وبالنظر الى مستواه الخلقي في حياته الفردية والإجتماعية, أَفيكون من الحكمة والمنطق أن نعيد الكًرًة في إنتخاب من خبرناهم مرةً وأكثر وما وجدناهم إلاً هزالآ وأهل نَهًم, وهل يكون من الكرامة والخير أن نندفع في غير وعي كالفراش على النار, وراء من يلوحون لنا بالرغيف والدولار, لإفساد ضمائرنا وقتل النبل ومكارم الأخلاق في صدورنا, فأمثال هؤلاء المرشحين الذين يتقدمون للنيابة ولا سلاح لهم سوى المال, ولا وزن في مقاييس أنفسهم للضمير والخُلقً والثقافة ما داموا يملكون المال, ولا شأن للشعب في نظرهم ولا كرامة ولا قيم ما دام الشعب في إعتقادهم يباع ويشترى باليسير من المال,فأمثال هؤلاء الأدعياء يجب على الناخبين أن ينتبذوهم كالنواة التي لا خير منها ولا فيها.
إن العبرة في المعركة الإنتخابية ليست على الإطلاق بأن تملأ المقاعد في قاعة البرلمان بأشخاص معينين تنقصهم الخبرة والمؤهلات كما حصل عليه  في  الإنتخابات السابقة, إنما العبرة كل العبرة بأن يمثل الشعب أُناسُ يكونون أرقى من الشعب علمآً وأخلاقآ ورجولة, أُناس ثقاة, بوسعهم أن يدركوا أنً النيابة رسالة سامية, وإنها تضحية وجهاد في سبيل الوطن والشعب والمُثلً العليا, وأن يحسًون بشعور مرهف بما يلقي على أعناقهم من المسؤوليات الجسام, أُناس إذا رفعهم الشعب يفقهون معنى الرفعة فلا يهتكون حرمتها بتحويلها الى صلفً وزهوً وإستبداد, أُناس لهم من الضمير وازع, ومن الخلق الكريم شفيع, ومن الرصانة هالة جدً ونضوج وأمانة, وهكذا إذا ما تحرر الشعب من ربقة الأسياد, وحطم عنه نير التزلم, ووطئ بأخمص قدميه المغريات المسًفة, وأقبل على الإنتخاب حُرآ طليقآ من كل تأثير, سواء كان التأثير من الخارج أم من غرائز النفس, فإنهٌ إذ ذاك يحسن الأختيار, ومتى ما أحسن الأختيار بوعي وحرية َضَمَن للبلاد مجلسآ يقوم منها في مقام العقل والشعور والقلب, فيجري في شرايينها دم العافية والسعادة.
داود برنو
 
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa
Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona
  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England Fotbollsresor London
Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League 
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa  
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor


Vi samarbetar med Grand River som är specialiserade på
mångkulturell marknadsföring

 

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.10 | SMF © 2006-2008, Simple Machines LLC XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.08 ثانية مستخدما 21 استفسار.