الأخ العزيز والغالي منير .
كم جميل ان نتغنى بوطننا الغالي والاجمل عندما يكون وطننا في قمة عطائه وتقدمه لنغني بالفرح والسعادة ولكن للأسف مكتوب علينا ان نغني للحزن والآلام والدماء التي تهدر يوميا فى ظهيرة الصيف …. لم يكن يوماً عادياً…. تخاطباً حتى إبتلت ثيابى ويدى
كساحرين كان الحديث …. لن تتعبنى الشمس
فأنا المحروم حد اللعنة وعذاب الجوع
هنا الرغيف مغموس بالدم
أثقلتنى الأيام بالندم ….. فأنا لا استطيع أن أطير لأكسر حصار …. لم ألبس ثياب الذهب
لم يكن تحت قدمى نفط
لم يكن متسع لساحرين
لكن هناك قوة المنافقين
سنعطيكم على باب بغداد نحن المعذبيين حروفاً
ستكونوا مثلنا ضائعين ….. ستبقى عليكم عاراً للأبد …. المكان نفسة يشهد عذابات
إنتهى ضوء الشمس …. وأتت عتمة الليل
أنتهى الصيف
أتى الشتاء
لازالت اتالم
لازال حالى يتكلم
متى يوم القيامة ؟؟؟؟؟
يا وطنى
كل يوم تتمزق
يا وطنى …. تقبل تحياتي صارم