Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
20:03 29/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  الآن . . ماذا يعني سحب ترشيح الجعفري ؟!
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: الآن . . ماذا يعني سحب ترشيح الجعفري ؟!  (شوهد 685 مرات)
Muhannad Albarak
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 235



مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 22:30 23/04/2006 »

الآن .  .  ماذا يعني سحب ترشيح الجعفري ؟!
د. مهند البراك

   اثار اعلان السيد الأشيقر الجعفري عن ردّه ترشيحه لمنصب رئيس الوزراء القادم .  .  اثار انتباه الكثير من المراقبين والمتابعين للشأن العراقي، واثار ارتياحاً كبيراً بين اوساط عراقية واسعة كانت كثيرة القلق من تحوّل تلك الأزمة التي طالت والتي اخذت تدفع البلاد الى مراحل اكثر دموية مما جرى، بل واثارت مخاوف اوسع الأوساط من ان تلك الأزمة (او باسمها وتعكّزاً عليها)، قد تجر البلاد الى طاحونة حرب عراقية ـ ايرانية مدمّرة جديدة لايتمناها احد من الشعبين الجارين المسلمين .
   يأتي ذلك بعد انتهاء فترة تولي السيد الجعفري منصب رئيس الوزراء الأنتقالي، التي تميزت بتصاعد العنف الطائفي ـ على حد وصف السيد الجعفري ذاته مؤخراًـ وزيادة دور الميليشيات واعادة عدة ملفات امنية لقوات التحالف بسبب عدم القدرة على ضبط الأمن، الذي لايعني من جهة اخرى الاّ استمرار التواجد العسكري الأجنبي، مهما كثرت وتنوعت التصريحات الواعدة بوضع نهاية له .
   ولأن السيد الجعفري يمارس دوره السياسي كزعيم لحزب الدعوة الأسلامية، الذي يلعب كما اخذ يتّضح دوراً مقرراً في كتلة الأئتلاف، وبالتالي وبدفع من افراد و قوى متنوعة تحاول التزويق له او دفعه ليطرح نفسه كحزب حاكم اوحد، لتحقيق الهيمنة باي ثمن. الأمر الذي يهدد قواه واجنحته ذاته ويهدد تحالفاته الأسلامية الشيعية ان لم يكن اكثر، بتقدير اوساط ليست قليلة بل ومن ذات الأجنحة والتحالفات كما تناقلت وسائل الأعلام العراقية والأقليمية والأسلامية وغيرها، حذّر عدد منها بالتذكير بالتجربة المرّة لكيفية تكوّن وصعود صدام الى السلطة  . 
فلا بد من القول ان تغييرات عدة اجتاحت حزب الدعوة الأسلامية عن زمن مرشده الفكري والروحي الشهيد محمد باقر الصدر في الستينات والسبعينات، وحوّلته الى اجنحة معلنة لم تخفَ خلافاتها وصراعاتها، بل واعلن قسم منها عن تسمّيه باسماء جديدة.
وان تلك التغييرات قد تسببت بها عوامل متعددة .  . من دور اجهزة صدام الوحشية الدموية، واهوال النضال الى الضغوط الأقليمية والدولية، الى التغييرات التي تجتاح العالم والمنطقة والبلاد وتفرض مراجعة في الأفكار والمفاهيم، وغيرها من التي اثّرت وتؤثر بدرجات متفاوتة الشدّة والتنوع على مجمل قوى واحزاب معارضة الدكتاتورية التي قدّمت جميعها في نضالها جحافل الشهداء من الرجال والنساء والعوائل والأطفال، والتي كان منها حزب الدعوة الأسلامية .
وفيما يشير عارفون الى ترقّب اوساط لعودة الوحدة الى الدعوة بقيادة السيد الجعفري وارشاد رجل الدين مقتدى الصدر .  . في سعي لتكوين نظام ولاية فقيه محسّن ان صحّ التعبير او على النهج العراقي، بالضغط على الآلية القائمة الآن اكثر، او بالدفع  نحو تكوين مرجعية عليا جديدة بآلية تشابه آلية تشكّل مرجعية حوزة قم واعلان نظام ولاية الفقيه في الجارة ايران، اثر انتصار الثورة الأسلامية بزعامة الأمام الخميني عام 1979 . 
تنظر اوساط واسعة بقلق وترقّب الى ان تسيّد نزعة الزعامة والأنفراد بالسلطة لاتقود الاّ الى تزايد مخاطر تشكّل وتزايد دور حركة ذات طابع عفوي ان صحّ التعبير تركب وتقود العواطف والمقدسات الدينية، وتعتمد الميليشيات الممولة من خارج البلاد، الأمر الذي سيؤدي الى تكريس وتزايد ظهور مجاميع مماثلة مناوئة، ولايعمّق الاّ منطق العنف ويزجٍّ بالبلاد في اتون حرب طائفية اشدّ مرارة بين ابناء البلد الواحد بلا مبالاة بمصير شعبنا العراقي بكل اطيافه .  .  بعد ان ركّز على اشعالها الأرهابي الزرقاوي وارهابه الوافد وفلول صدام، الأمر الذي لن يؤدي الاّ الى زيادة تشكيل وتركّز الميليشيات الطائفية القائمة، وزيادة التبعية المصيرية للصراع الأقليمي، ويهدد بتفتيت البلاد رغم الشعارات والمزايدات والوعود.
ان ثلاث سنوات عبّرت فيها اوساط واسعة بما يكفي عن قهرها واملها بظهور الأمام الغائب رغم تواصل نزيف الدّم، اخذت تدفع فئات واسعة منها الى التساؤل المرير: الى متى يستمر نزيف الدم الذي لاينقطع والى متى البطالة والجوع؟ الايفكّر بنا احد الا يفكّر احد باوسع الأوساط العراقية الفقيرة ؟؟ في ظروف لايؤدي فيها الطرق المتواصل الدموي عليها، الاّ الى زيادة الروح الوحشية والهمجية ! الذي تشكّل بغداد العاصمة ذات الملايين السبعة والمكوّنة من كل الوان الطيف العراقي النموذج الأكثر عنفاً ومأساوية منه .   
ان اوساطاً واسعة تنتظر ان يكون سحب ترشيح السيد الجعفري، بعد ان فوّت فرصة هامة في هذا الواقع المتفجّر، فرصة ابراز اهمية وفاعلية دور القوى السياسية العراقية ان تلاحمت من جهة، وان اقتربت اكثر لنبض اوسع الجماهير وقلقها .  .  وبالتالي رؤية قوة فعلها والتفافها ان انصفت واشركت وتعبّأت بقضية الوطن وهويته وحقوقها الواحدة فيه وتم الدفاع الفعلي عن تلك الحقوق لكل اطيافه العربية والكوردية، الأسلامية والمسيحية، السنية والشيعية، وكل اطيافه القومية والدينية الأخرى .  .  سواءاً امام التحالف او امام القوى الأقليمية(*).
انها تنتظر بقلق تشيعه انباء متضاربة عن عقد صفقات حزبية ضيّقة واخرى فوقية، بعيداً عن التوجه لأتخاذ اجراءات عملية تضع حداً لنزيف الدماء، في زمان عزّت المصارحة فيه، انها تنتظر ان يكون سحب الترشيح بداية لطريق يمضي الى التلاحم مع اوسع الجماهير والذي يتلخص في :
ـ عودة الأمن وتفعيل دور الجماهير للدفاع عن حقوقها والبدء بانهاء المليشيات الطائفية المسلحة، واصدار الفتاوي الواضحة وافهامها علناً، من قبل اعلى واكبر المرجعيات السّنية والشيعية المعترف بها في البلاد، بتحريم وتكفير القتل  على الهوية الطائفية في العراق.
ـ الشروع في تطبيق حلول للضائقة الخدمية المتصاعدة والبطالة والفساد الأداري.
ـ بناء الموقف الوطني على اساس التوافق، الذي يمكّن حكومة الوحدة الوطنية المنشودة من اتخاذ وتطبيق القرارات ذات النفع الوطني ومن كل ما من شأنه فرضها، ورفض زج البلاد في اية حرب اقليمية.
ـ انقاذ ثروات البلاد النفطية وتوظيفها لحل الضائقة الأقتصادية لأوسع الفئات .

22 / 4 / 2006 ، د. مهند البراك
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(*) يرى متخصصون ان السيد الجعفري كسياسي ومن موقعه كرئيس وزراء انتقالي، لم يذكر في رسالة سحب ترشيحه شيئاً عن مصالح وحقوق اوسع الجماهير الشعبية وضرورة السعي لوقف نزيفها المتواصل، ولم يذكر شيئاً عن القوى السياسية الأخرى وضرورة واهمية التفاهم  معها بقدر تركيزه على قضية وحدة " الأئتلاف "، في تلويح يحمل اكثر من معنى ! [/b] [/size] [/font]   
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.074 ثانية مستخدما 21 استفسار.