Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
فبراير 15, 2012, 03:57:15 am

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة



بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  المنتدى العام
| |-+  كتابات روحانية ودراسات مسيحية (مشرفين: pawel, فريد عبد الاحد منصور, Denkha.Joola)
| | |-+  الحرية في مفهوم المسيحية
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: الحرية في مفهوم المسيحية  (شوهد 742 مرات)
Al Berwary
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 94


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: سبتمبر 09, 2009, 04:32:41 pm »

بقلم  المهندس . نافع شابو البرواري


في ضوء المقالة السابقة لي في المنبر الحر ذ كرت  أننا  نحن المؤمنين في المسيح يجب ان يكون المسيح قدوة لنا والكتاب المقدس دستورنا والروح القدس يجمعنا ، وانطلاقا من هذه المبادئ الثلا ثة سنتكلم في هدا المقال عن مفهوم الحرية في المسيحية .       
هناك تعاريف كثيرة للحرية في المفهوم العام للمجتمعات الانسانية وهناك  انواع من الحريات ولا نريد ان نخوض فيها حتى لانخرج من موضوعنا  الأهم وهو( مفهوم الحرية في المسيحية) .
وباختصار نستطيع ان نُعّرف الحرية كما وردت في الموسوعة الانسكلوبيدية كما يلي :
هي حالة التحرر من القيود التي تكبل طاقات الانسان وانتاجه سواء كانت قيودا مادية او معنوية.
وهناك الحرية الخارجية والحرية الداخلية.
الحرية الخارجية ، هي امر اجتماعي عام وهام وله علاقة كبيرة بالضروف الاجتماعية والاحداث التاريخية والسياسية .
اما الحرية الداخلية ، فهي حالة فردية خاصة مرتبطة بامكانيات الشخص (الفرد) الداخلية ولاينالها الشخص من الاخرين ، ولا من الظروف ، ولا من الاحداث . يقول احد الفلاسفة عن الحرية الداخلية ، انها شرارة تنطلق من عمق الضمير. ظهور للشخص  ، تخط العقبات ، تخط للمعطيات ، انتصار على القدر ، نشوة للكائن ، خلق للذات بالذات ، فعل ايمان وشجاعة يتمكن الانسان من انجازه بعيدا عن جميع المضايقات المفروضة عليه.
أما الحرية المسيحية فهي واجب ومسؤولية والتزام ولايحق لنا ان نترك مسؤوليتنا الآنسانية ولا ان نتخلى عن حريتنا حتى وان كان حملها يسحقنا  ، لان الحرية هي قوام عظمتنا وكرامتنا وثباتنا ووحدتنا فالمسيح حررنا وهو النمودج الاصيل لهده الحرية ، فمن استوعب تعاليم يسوع وقد اشبع من روحه يستطيع ان يعرف انشودة الحرية في حياته ، فيسوع المسيح نقلنا من العبودية الى الحرية  لان الحرية مرتبطة بالحق والعدالة والمساوات .
يقول الرب يسوع عن هذه الحقيقة قائلا (تعرفون الحق والحق يحرركم). يسوع المسيح دفع حياته ثمنا لقول الحق كان رمزا للمعارضة  ومات ثائرا على التقاليد والعادات والانظمة الأستبدادية وثائرا على مظاهر التدين  وازالة الاقنعة من الوجوه التي كانت تعيش تحت حكم الشريعة وهدم الحواجز بين البشرية  فساوى بين الرجل والمرآة والسيد والخادم  والاسود والابيض في الكرامة الانسانية ، بل دعانا الى تخطي العقبات وكسر قيود العبودية والمجازفة والمخاطرة حتى بحياتنا ويقول لنا (من اراد ان يحفظ حياته يفقدها ومن فقدها حفظها) . نعم ثمن الحرية باهض ومكلف ويسوع المسيح سفك دمه الزكي قربانا وفاديا ثمنا لتحريرنا من العبودية من شتى اشكالها وهو يريد منا الانخراط في مغامرة الحرية  الكبرى فالحرية لاتعطى على طبق من الذهب  بل تنتزع انتزاعا  ، من هنا فأن يسوع هو مدرسة وقدوة لنا لنسلك نفس الطريق الذي سلكه ونتبعه دون خوف من المواجهة التي لا بد منها وسلاحنا هو سيف الكلمة والحق قوة لنا .           
نعم  ان هذه الدعوى الى المخاطرة هي شرط لتحقيق الذات فالمسيح لم يوعدنا بارض مفروشة بالورود بل قال لنا احملوا صليبكم واتبعوني( ما كان الخادم اعظم من سيده) فهو يدعونا الى تخطي  العقبات والمعارضة والمقاومة والرفض  والاضطهاد وان نواجه مجتمع غارق في التسويات ومبني على الكذب والمساومات والنزاعات على المبادئ والحلول الوسطى  فهل نحن ننخرط في المعركة الكبرى للانسان  وان نقول كلمة حق وعدالة وحرية كما فعل المسيح  ؟ يقول الرسول بولص  لمؤمني غلاطية ( قد اشتريتم بفدية ، فلا تصيروا عبيدا للبشر) (غ 6. 18).
المسيح علمنا ان لا نخاف ولا نقلق ولا نتشكى فهو انتصر على الموت وحررنا من الخوف وعلّمنا بأن لا نكون جُبناء ، وأعطانا روح القوة والمحبة والبصيرة ((تيمو 6   .1  ))  فيسوع المسيح هو القائد المنتصر والمحرر.
اننا عندما نخاف من المخاطرة في المجهول  ، ومن الحرية ، ومن المستقبل  فنحن لا رجاء لنا ولا أمل  وهذا يخالف حريتنا ورجاءنا التي اسست عليها الحياة المسيحية .  ان الدعوى الى المخاطرة هي شرط لتحقيق الذات ، الم يبدا تاريخ الخلاص بالرحيل الى المجهول ؟
(( وقال الرب لابرام .. انطلق من ارضك وعشيرتك وبيت ابيك الى الارض التي أريك))(تك 12-1)) نعم نحن مشلولي الارادة والحرية والفكر  واصابتنا العدوى من الاخرين ونحتاج الى القيامة والانطلاق وتخطي حواجز المشاكل والتحديات ، والسوال المطروح اليوم ( ونحن مسيحيي الشرق عامة ومسيحيي العراق خاصة  يهمنا الاجابة عليه وهو)
هل نحن المسيحيين نتنازل عن حريتنا وانسانيتنا ونخضع للواقع الاليم  ونستسلم للعبودية ؟ عبودية الشهوة للسلطة والمراكز والمال والخوف من المسؤولية وقول الحق  ، ونبكي على اطلال حضارة الماضي ونعيش في ظلمة الحاضر !! أم علينا واجب مقدس لايمكن التنازل عنه وهو التمسك بوحدتنا لأن  جسد المسيح يجمعنا والروح القدس يحررنا والوطن خيمة لنا والتاريخ يشهد لنا اننا أبناء وادي الرافدين الذين قدّموا الحضارات للعالم كله عندما كان أخرون يعيشون في ظلام دامس ، انبزغ من هذا الشرق نور المسيح الى العالم شرقا وغربا شمالا وجنوبا ، فاي طريق  نحن الذين ندعي انتمائنا للمسيح نسلك ؟ سؤال نطرحه اليوم على انفسنا نحن مسيحيي العراق  ونحن نواجه هّذا العالم المليئ بهذا الكم  الهائل من التحديات  والآلام   والصعوبات والمخاطر في زمن صعب ، يُحملنا مسؤولية كبيرة لاننا ندعي كوننا ابناء الله واخوة يسوع المسيح الذي حملنا رسالة التحرير لهذا العالم وقال لنا لا تخافو انا معكم في كل الايام والى انقضاء الدهور. لننهض من النوم العميق ونتكاتف وننسى خلا فاتنا ولنتصافح  ونعانق بعضنا البعض ونطلب سلام المسيح بدون غش.               
نعم لقد عاش ابائنا القديسين والشهداء عبر التاريخ وكانوا أ بطالاً ، لانهم ذهبوا للموت وهم احرارا  لأنهم تحملوا مسؤوليتهم كمؤمنين برسالتهم المسيحية بكامل وعيهم ، ولانهم احبوا الله واحبوا اخوتهم فكان حبهم اقوى من الموت كما يقول سفر نشيد الاناشيد ، وفي العهد الجديد كانت ذبيحة (موت ) المسيح انتصارا على الموت واصبح الذي يقبل المسيح حُرا لاسلطان للموت عليه ، اليوم نحن امام تحدياً قوياً ، فالمسالة ليست كوننا ( سريان او كلدان او اشوريين) المسالة هي وجودنا كله في خطر وامامنا تحديات ومخاطر  تهدد وجودنا وبقائنا في هدا الشرق بل يهدد ايماننا  وفكرنا المسيحي القائم على  صخرة هدا الايمان بيسوع المسيح الذي دعانا الى المحبة والوحدة لاننا جميعا اعضاء في جسده ، يقول الرب يسوع المسيح ( تعرفون أن المعتبرين حكاما على الامم يسودونهم وأن عظمائهم يتسلطون عليهم وأما  انتم فلا يكون  ذ لك بينكم وانما من اراد ان يصير عظيما بينكم فليكن لكم خادما) .
يسوع المسيح قلب مفاهيم هذا العالم في تعريف القوة ، فهو لم ياتي ليتكل على السلطة السياسية  ولا على قوة الاقتصاد ولا على القوة المسلحة ولا حتى على السلطة الدينية ، لقد اتى ليخدم وليضحي من اجل قول الحق والدعوى للسلام والمحبة والحرية والثورة لتغيير الانسان من الداخل .
وعندما يتحرر الانسان من الداخل فلا تستطيع  اي قوة غاشمة ان تستعبد الانسان لان المسيح لم يكن هدفه تغيير الاحداث والضروف المحيطة بنا بل جاء ليعطينا قوة من الروح القدس لنكون فوق الاحداث والضروف الصعبة والاضطهادات  لانه حيث يكون الروح هناك الحرية.  يقول احد الفلاسفة( الحرية الحقيقية ليست تلك التي تتشكى وتتذمر وتتهم الاخرين والماضي والضروف ، الحرية الحقيقية هي تخترع وتخلق انطلاقا مما لدينا) ، ففكرة العالم عن القوه ، هي السيطرة على الاخرين لتنفيد المآرب الخاصة ، لكن الرب يسوع المسيح بكل ما يملكه من القوة والسلطان في السماء والارض  اختار ان يخدم الناس وليس ليًخدَم ، غسل ارجل تلاميذه ليعلمنا ان القوة الحقيقية تكمن في التواضع  . نعم العالم كله مدهوش لتعاليم الرب يسوع المسيح ومبادئه السماوية وكل يوم يكتشف هدا العالم كنوزا جديدة من الحقائق المدهشه والعظيمة في تعاليمه ويستمد العالم قوانينه وشرائعهُ من الكتاب المقدس وتكفي الموعظة على الجبل كدستور للعالم كله  ليعيش الانسان مع اخيه الانسان بسلام ومحبة واخاء  .
ان الانسان المستسلم للقدر هو مثل السمكه الميته التي يجرفها تيار الماء الى المجهول ،
اما الانسان الحر فهو مثل السمكة الحية التي تمشي عكس تيار الماء للوصول الى منابع المياه الصافية
فاما ان نبقى في الفكر القديم وهو اننا خائفين ومشلولي الارادة والحرية ونستسلم لفكر القدريين او نتحرر ونجازف ونتمرد على الواقع المولم  .  الحرية  صرخة ضد القدر لان الانسان مدعو لصنع نفسه ومن ينسب افعاله الى وراثته او اهله او معلمه اوالاخرين في المجتمع لايكون حُرا . الحرية ان اقبل ذاتي كما انا
لانه صعب فهو رائع ، لانه مستحيل فهو ممكن ، ما من ايمان الا بالثقة بما لايرى  .                                                                                                                                                                             العالم قد تحرر من العبودية والرق ولكن جلب عبودية اخرى اكثر خطورة بل تقود الانسان الى الموت الروحي الا وهي عبودية الشهوات ومحبة الامور الارضية  وبيسوع المسيح فقط يستطيع الانسان ان يتحرر من هذه العبودية لانه وهو ابن الله  تخلى عن مركزه   ليصير فقيرا بيننا ليعلمنا كيف نتحرر من الشهوا ت الجسدية  وهو القائل ( ان حرركم الابن فبالحقيقة تكونون احرارا)
ثورة المسيح هي ضد الكبرياء ضد التشامخ  ضد الضغائن ضد الحروب ضد العنصرية ضد الكراهية  ضد الافكار الطبقية ضد الاستغلال بكل اشكاله ، ضد القوانين التي تكبل وتحمل الاثقال للبشرية وهو حارب مظاهر التدين والنفاق في الدين وفصل  الدين عن الدولة . وهذه كلها لن تتم الا بالولادة الروحية التي تغير الانسان من الداخل عندما يسكن الروح القدس قي قلب المومن ليسبح المؤمن قي سماء الله الواسعة بكل حرية  وشكراً لمن يقرأ الموضوع والرب يحفظكم .                                                                                                     
سجل
Denkha.Joola
اداري
عضو مميز
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 1004

العالم الان


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #1 في: سبتمبر 12, 2009, 10:56:05 am »



اخي العزيز

اذا ابحرنا في الثقاقات و المعتقدات العالمية سنكون امام نوع من التضاد الموجود في هذه الثقافات من حيث اطلاق واعلان المفاهيم العامة التي في بعض الاحيان تاخذ العكسية من حيث الطرح ، فمفاهيم الحرية، روح، الله، حب، انسانية، خطيئة، اخلاق. وهلم جراً ...

ولكن في المسيحية الموضوع اخذ منحى اخر وهو تحقيق الصورة اصلية نظيفة اي سحب المفاهيم من الاطارات الثقافية وتنقيتها وهذه هي الحقيقة
فالحرية هي تعني الحق اي اذا كل انسان حاول ان يحقق طبيعته الاصلية ويتحرر من كل طبيعة مزيفة سيكون في درب الحرية التي تعني التحرر من الزيف والوصول الى الطبيعة الاصلية التي خلقت على صورة الله

شكرا لك
سجل

كلنا كغنم ضللنا ملنا كل واحد الى طريقه و الرب وضع عليه اثم جميعنا
ادعوكم لزيارة القسم المسيحي
http://www.ankawa.com/forum/index.php?board=55.0
pawel
اداري
عضو فعال جدا
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 992


لا يوفي الحب الا بالحب


مشاهدة الملف الشخصى WWW
« رد #2 في: سبتمبر 12, 2009, 08:11:58 pm »

استاذنا العزيز

 شكرا لموضوعك الرائع واسمح لي برد بسيط حسب مفهومي البسيط والمتواضع .

 الحرية هي مسالة داخلية لا ننالها من الاخرين ولا من الظروف بل انها مثل شرارة تنطلق من عمق الضمير . وهي ايضا اي الحرية قبول للذات وللاخر والاحداث التي تمر علينا وثم قبول هذا وتحمله ونحاول العيش معه .

 لكن السؤال الحقيقي هو : هل حقا نحن احرار ؟؟ هذا هو السؤال . نعم المخلص حررنا من عبودية الخطيئة ، لكن باصرارنا ندمنا واصبحنا مرة اخرى تحت نير العبودية عبودية الشهوات والملذات . يقول رسول الامم في رسالته الى غلاطية (( ان المسيح قد حررنا تحريرا فاثبتوا اذا ولا تدعوا احدا يعود بكم الى نير العبودية )) وايضا يقول (( انكم دعيتم الى الحرية )) .. الرب يدعونا دوما ليل نهار الى هجر عقليتنا المحدودة والمتمثلة بالافكار الشهوانية العبودية والى تجاوزها وتجاوز مخاوفنا وخجلنا لكي نكتشف معه وبه الحرية الحقيقية .

 نعم لنسمح لهذا الانسان الاله ان يغوينا ويحررنا من امتثاليتنا الفارغة ، لنسمح لهذا الانسان الحر بان يغوينا . لنذهب الى العمق وان نجعل ريح الروح يقودنا . لكن السؤال الذي يطرح ذاته : هل حقا نحن احرار ؟؟ وهل حقا نحن مستعدون ان نتبعه بطريق الحرية ؟؟ .

 اعتذر عن اطالتي استاذي العزيز ، لك مني محبتي واتمنى دائما ان نستفاد واستفيد شخصيا من مواضيعك ودمت بحماية الفادي الالهي .
سجل

الصلاة نعمة تطلب كما يطلب الخبز اليومي والرب لا يرفض اي طلب . والمهم في الصلاة ليس ان نعرف الكثير ونقول الكثير ، المهم هو ان نتذوق في داخلنا كم هي كبيرة محبة الرب لنا . وكم هي طيبة كلمته في ضميرنا . اذا قبلناه وثبتنا فيها قلب الموت فينا حياة والشح عطاء والعقم ثمارا تدوم .
massoud
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 226


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #3 في: نوفمبر 16, 2009, 10:48:20 pm »

جزيل الشكر أخي العزيز للموضوع المهم جداً وكما تفضلت بان المسيح حررنا وأعطانا الحرية وبهذا علينا الألتزام بتعاليم ربنا الذي حرر الجميع من العنصرية والقومية واللون والعرق ، لم يتحدث المسيح عن القومية ولا عن التحزب وأعطانا حرية الأختيار بين الصح والخطأ ، بين الشر والصالح ، علمنا الصلاة والتوجه نحو الآب الأزلي ، نرجو منه أن يُنير عقولنا لما هو عمل الخير والسلام والعيش المشترك في كناتئسنا جميعاً بغض النظر عن الأسماء التي تُفرّق بننا ، الف الف شكر لما تكتبه والرب يحفظك بسلام الى الأبد آمين ، أرجو قبول تحاتي الحارة وشكرا مرة اخرى .
سجل
Al Berwary
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 94


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #4 في: ديسمبر 06, 2009, 04:48:35 pm »

الى جميع الأخوة الذين كتبو اردودهم على مقالتي "الحرية في مفهوم المسيحية"
اشكر كم على تشجيعكم لي  لكتابة المزيد من المواضيع الروحية التي تهمنا نحن المسيحيين وخاصة مسيحيي العراق حيث نحن نعيش اليوم في ضروف صعبة ادت الى فتور الأيمان لدى الكثيرين منا
ونحن في اوج الحاجة الى من يعيد للمسيحيين في العراق دورهم التاريخي في مساهمتهم لنقل بشرى الخلاص الى ارجاء المعمورة كما فعل ابائنا في الماضي
ليكن نعمة الرب يسوع معكم والى مقالات اخرى انشاؤء الله
سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.15 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.202 ثانية مستخدما 22 استفسار.