بس يامدى
في فترة السبعينات تسرب خبر مفاده ان لجنة الرقابة في وزارة الاعلام منعت فلم (بس يا بحر) لخالد الصديق .الفلم يتناول حال الكويتين قبل اكتشاف النفط فجاء المنع (بأنه يسيء الى سمعة الانسان العربي بشكل مقرف ومقزز )نراها اليوم مشابه لتلك التصريحات ومااشبه اليوم بالبارحة هذه العبارة باقية لحد الان في اذهان الكثير لذلك حاول الجميع مشاهدة الفلم في اي طريقة . حاله حال مقال صحيفة المدى(برلمانيون تحت الصفر )للسيد الكاتب وارد بدر سالم فأصبح بدل قرأة المقال من خلال الصحيفة يتم الان تداوله بطريقة الاستنساخ عندما يستعصي عليهم البحث في المواقع الالكترونية هول التصريحات وضجيج حول مقاضات صحيفة المدى قادني الى قرأة المقال وبعد احصاء كلمات المقال والحروف لم اجد في المقال مايشير الى بث روح الكراهية والاحقاد والتحريض على عنف طائفي او عرقي او يمس كرامة الكراسي جائت كلمات المقال لتحسين وجه الجهة المقصودة البرلمان وليس للتشويه فكان مقال برلماني بدون انحياز واعتقد ان السيد كاتب المقال كان على ضفاف الموضوع فلو ترجل السادة اصحاب البرلمان من ابراجهم العاجية الى الشارع العراقي برلمان الكيات والمقاهي وبيوت العراقيين لكان اعظم مما اثير من ضجيج حول المقال حدثني احد الجالسين في الكيا يعمل في الطب العدلي قال عندما يظهر اصحاب البرلمان على شاشات الفضائيات ويطلقون التصريحات النارية أبان الحرب الطائفية كان يزداد عدد الجثث المجهولة الهوية في اليوم الثاني وحدثني احد رواد المقهى بأن البرلمان مجموعة من مشعلي الحرائق وكل واحد منهم يمتلك جيش من ----------
المحير الان من يقاضي الاخر
حرامي يحلف المبيوك
والمبيوك يتعذر من الباكة
على صحيفة المدى رفع دعوة قضائية ضد مجلس النواب امام الجهات القضائية بتهمة التحريض وكم الافواه وتقويض حرية الاعلام في هذا الطوفان العراقي السيد كاتب المقال يعلم الناس السباحة ولايعلمهم النياحة
كريم شامخ
Km_shamk@yahoo.com