(المناطق المتنازع عليها في سهل نينوى .. ممتلئة بنيران هائلة وتقرير حقوق الانسان)
-----------------------------------------
صدر عن منظمة (هيومن رايتس ووتش) الامريكية والتي مقرها مدينة نيويورك بتاريخ 8 - 11 - 2009 والمتخصصة بمراقبة حقوق الانسان في العالم تقريرا من 51 صفحة عن اوضاع المكونات القومية والدينية الصغيرة في المناطق المتنازع عليها في محافظة نينوى تحت عنوان (العراق على ارض هشة .. والعنف ضد الاقليات في المناطق المتنازع عليها في محافظة نينوى) وطلب التقرير من السلطات العراقية والكوردستانية ان تعمل على ضبط قوات الامن والمتشددين والمتطرفين من مهاجمة المكونات الصغيرة وان لا تفلت من العقاب ...
وحذر التقرير من احتمال ان يؤدي التوتر الصامت في المحافظة الى خلق وضع انساني مأساوي .. واشارة التقرير الى الهجمات التي يشنها المتطرفون السنة على المكونات القومية والدينية الصغيرة في المحافظة واعتبارهم كفرة وعبدة الشيطان وصليبيين وعملاء للجيش الامريكي (للاطلاع على التقرير الرابط الاول ادناه) وبصدد بعض ما جاء في التقرير موضوع بحث هذا المقال اوضح الاتي :
1 - حكومة اقليم كوردستان قالت في بيان رسمي لها ردا على التقرير انف الذكر انها ستحقق بعناية ودقة وعدالة في كل ادعاء ورد في التقرير المشار اليه اعلاه بشفافية ونزاهة وقال البيان ايضا ان حكومة الاقليم لا تدعي العصمة وان اجهزتها ليست معصومة من الخطأ والنقص او التعامل السيىء في بعض الاحيان لكنها حالات فردية لا تمثل نهج وتوجه حكومة الاقليم بكل مستوياتها ومواقفها المبدئية الصريحة واعتبرت حكومة الاقليم هذا التقرير فيه الكثير من التضليل والتجني وبعيدا عن الحقائق والوقائع على الارض لان قوات البشمركه والامن الكردية كانت دائما ولا زالت جزء من الحل وليس جزء من المشكلة .. (للاطلاع على البيان الرابط الثاني ادناه) ...
2 - ان تواجد قوات البيشمركه والامن الكردية في اجزاء من مدينة الموصل وفي المناطق المتنازع عليها في سهل نينوى كان بعد سقوط النظام السابق 2003 وغياب سلطة القانون وضعف الدولة العراقية وفقدان الامن وضعف الجيش والشرطة العراقية واختراقها من قبل الارهاب الاسود وانتشار المتطرفون والارهابيون وبقايا النظام السابق في كل العراق بضمنها الحدود المتاخمة للاقليم في محافظة نينوى ان هذه الظروف الاستثنائية المعقدة والتحديات الامنية فرضت على حكومة الاقليم اتخاذ خطوات امنية احترازية تتناسب مع حجم المشكلات والعقبات لحماية ابناء محافظة نينوى وتوابعها دون تميز من جهة ولابعاد شبح خفافيش الليل والموت والوحوش الضواري من الارهابين عن حدود اقليم كردستان الامن من جهة اخرى ...
علما ان هذا الانتشار لقوات البيشمركه كان بطلب وموافقة اهالي وسكان المنطقة من اغلب المكونات القومية والدينية الكبيرة والصغيرة في المحافظة وبضمنهم شعبنا هذا من جهة ومن جهة اخرى بالتنسيق وموافقة الحكومة العراقية والقوات الامريكية ولغاية اليوم ... وفعلا استطاعت هذه القوات من خلع انياب ومخالب واظافر الارهاب المفترسة واذنابه في المحافظة وتوابعها ولاذوا بالفرار مذعورين مدحورين الى جحورهم واوكارهم النتنة كالجرذان في الفيافي ولغاية اليوم ... وتواجد هذه القوات في اجزاء من المحافظة وسهل نينوى ليس لتهديد احد او استعراض للقوة والعضلات او لضعف يستكين بالكورد وانما لمعالجة الانفلات الامني الذي اعقب سقوط النظام السابق وحماية مكتسبات الكورد التي تحققت بدماء الشهداء ...
ليعلم الجميع ان حكومة اقليم كوردستان ليس لها اطماع في مدينة الموصل اطلاقا والكورد لا يريدون غير حقوقهم التاريخية والقومية والدستورية المسلوبة من قبل الانظمة المتعفنة التي تعاقبت على بغداد سابقا والتي تسمى اليوم المناطق المتنازع عليها والتي سيكون حلها استنادا للمادة 140 من دستور العراق الفيدرالي اين الخلل في ذلك طالما الكورد يحتكمون الى الدستور والقانون ؟ ولماذا تتمادى حكومة بغداد وصقورها المتعصبين في تطبيق الدستور ؟ والذي صوت له 80% من الشعب العراقي عام 2005 اين الحق والعدالة والديمقراطية والنزاهة في هذا ؟... لكن لمصلحة من هذا التأخير في تنفيذ المادة 140 من الدستور ؟ هل لكي يتصلب عود الدولة العراقية وجيشها وفق حسابات ثقافة الماضي الشوفينية المقيتة ام ماذا ؟ وهذا ما كان دائما ولا زال يتخوف ويتوجس منه الاخوة الكورد في ضوء تجاربهم المريرة السابقة مع انظمة الحكم التي تعاقبت على بغداد لكن هذا المرة الامر مختلف لان الكورد هضموا وتعلموا الدرس جدا ولن تنطلي عليهم مثل هذه االتصورات والخطط ...
3 - ان قوات البيشمركه والامن الكوردية لم تخلق حالة الفوضى وعدم الاستقرار في محافظة نينوى وتوابعها بل على العكس كانت سببا اساسيا ومهما في استقرار المحافظة وكل توابعها حيث عززت التعايش السلمي والتسامح الديني والقومي ووفرت المناخات الديمقراطية الملائمة حتى للتنظيمات السياسية المتقاطعة معها مثلا السيد (باسم بلو) قائممقام قضاء تلكيف والقيادي في زوعا يوجه مختلف الانتقادات والاتهامات المغرضة لحكومة الاقليم في الكثير من وسائل الاعلام بشكل حر وديمقراطي ودون اي محاسبة او مساءلة وهو تحت الحماية الامنية للكورد هل كان بأستطاعته ان يفعل ذلك لو كان تحت السيطرة الامنية للحكومة المحلية في نينوى ؟ الجواب طبعا كلا ... لان قائمة الحدباء وحلفائها لا يؤمنون ويحترمون المختلف معهم قوميا او دينيا او فكريا ... ويعتقدون انهم يمتلكون الحقيقة لوحدهم ...
اليس ابداء الرأي بحرية من قبل السيد باسم بلو وبوجود القوات الامنية الكوردية احتراما للحريات الديمقراطية بشفافية واحترام للرأي الاخري وحقوق الانسان لان هذه القوات نزفت دما وقدمت شهداءا قربانا من اجل ترسيخ المنجزات والمكاسب الديمقراطية في تجربة الكورد الفتية وحماية سكان المنطقة وبشكل خاص المكونات القومية والدينية الصغيرة ومنهم شعبنا المسيحي في مركز المحافظة وسهل نينوى ولغاية اليوم من جور وحيف وسطوة الارهاب الاسوب والمتطرفين القوميين والاسلاميين العرب ...
ان اغلب ابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري في المناطق المتنازع عليها في سهل نينوى يرحبون بقوة وقناعة بتواجد قوات البيشمركه والامن الكوردية في مناطق تواجدهم ويشكرون وممتنون لحكومة اقليم كردستان لحمايتهم من الارهاب ويثمنون الدعم الكبير الذي تقدمه هذه الحكومة لهم من خلال مشاريع واعمال وانجازات ومكاسب التي يشرف عليها رابي (سركيس اغا جان) وبدون منه او شفقة او مساومة ومن المعلوم ان الكثير الكثير من ابناء شعبنا في مركز مدينة الموصل ومدن ابناء شعبنا في سهل نينوى التجوء الى اراضي حكومة اقليم كردستان في اربيل والسليمانية ودهوك هربا من حجيم الارهاب والعصابات الاجرامية وتم استقبالهم في الاقليم بالاحضان وقدمت لهم كل التسهيلات الممكنة وهم اليوم يعيشون حياتهم ويمارسون حرياتهم واعمالهم الطبيعية دون مضايقة من احد ...
نسأءل هذه المنظمة لو كان الادعاء بأن الكورد يضطهدون ويرهبون شعبنا والمكونات الصغيرة الاخرى لماذا التجأ الى الاقليم الالاف منهم من مركز الموصل وسهل نينوى ولغاية اليوم ؟ اضافة الى اللجوء المستمر من كل مناطق العراق الاخرى الساخنة مثل بغداد والبصرة وكركوك وغيرها الى الاقليم ويمارسون اعمالهم وحياتهم الطبيعة بكرامة وكبرياء بالتعايش مع شركاء الوطن برعاية حكومة الاقليم لهم فمثلا في البصرة تناقص عدد المسيحيين من 3500 مسيحي الى 1300 مسيحي بعد 2003 اي نسبة المغادرين 67% هذا ما قاله الاب القس (عمار حكمت ) راعي كنيسة الصخرة الرسولية في البصرة ما علاقة الكورد بتهجيرهم خاصة ان المنطقة يسكنها اغلبية شيعية المسؤول عن تهجيرهم الارهاب الاسود والعصابات وتتحمل الحكومة العراقية مسؤولية ذلك لعدم اكتراثها بمشاكلهم وهمومهم (للاطلاع على تصريح الاب عمار حكمت الرابط الثالث ادناه) ...
من خلال هذه النقطة وغيرها نقول ان التقرير يمثل رأي طرف واحد وبعيد عن الحقائق الواقعية على الارض وفي الميدان لذلك كان الاجدر بمنظمي هذا التقرير اجراء لقاءات مع ابناء شعبنا في اقليم كوردستان من الهاربين من نار الارهاب من كل العراق وبضمنها محافظة نينوى واجراء دراسة تقيم لاوضاع شعبنا المهجر قسرا من الموصل الى الاقليم عام 2008 وبحدود 2500 عائلة من ابناء شعبنا وكيف وفرت حكومة الاقليم الممكن لهم من مسكن وفرص عمل وتسهيلات ادارية وتعايش سلمي ومساعدات مالية قبل اصدار تقريرها غير المتوازن والعادل ؟ ...
واني اقترح على ابناء شعبنا وتنظيماته المختلفة ان يهبوا ويحتجوا وبصوت عالي مسموع بتنظيم مسيرات جماهيرية حاشدة تضامنا مع حكومة الاقليم وقوات البيشمركه لتفنيد ودحض ما ورد في التقرير المذكور ليس نفاقا او اطراءا او كذبا وانما لنقل الحقائق والوقائع على الارض ليطلع العالم ثم ماذا كان مصير شعبنا لولا رعاية حكومة الاقليم وحماية البيشمركه لهم في المناطق المتنازع عليها ؟ وكذلك على كافة المراكز الاعلامية والقنوات الفضائية ومنها قناة عشتار والصحف والمجلات والاذاعات ومنها اذاعة مركز هيزل لفضح ادعاءات وافتراءت التقرير بشكل شفاف وبالحجة والدليل والبرهان ...
على ما جاء في التقرير فيما يخص حكومة اقليم كوردستان ومواقفها المشرفة من شعبنا وتواجد قوات البشمركه والامن الكوردية في المناطق المتنازع عليها في محافظة نينوى .. على شعبنا ان يخرج من شرنقة صمته وسكوته ويعلن بصراحة ومكاشفة وشفافية دون مساومة او محاباة او خوف تضامنه مع حكومة الاقليم لان ما جاء في التقرير انف الذكر لا يمثل الحقائق والوقائع والعدل على الارض ومشكوك في نزاهته وشفافيته حيث ليس هناك اي انتهاكات او اضطهادات لحقوق وحريات شعبنا في المناطق المتنازع عليها في سهل نينوى ...
وكذلك في الاقليم ولكشف للرأي العام الدولي ومنظمات الامم المتحدة ان حكومة الاقليم لا تمارس اي ضغوطا او مضايقة او ارهاب على مختلف حرياتنا وحقوقنا وبالحق والعدل لانصاف كل ذو حق وبدون اي اغراض ومنذ 1991 ولغاية اليوم لان الشمس لا تغطى بغربال متهرىء و هنا نتساءل هل شعبنا في المناطق المتنازع عليها يرغب بمغادرة قوات البيشمركه من سهل نينوى ام ماذا ؟ ..
اني متأكد من خلال زياراتي الميدانية هذه الايام في اطار اعمال اللجنة التحضيرية للمؤتمر الشعبي الثاني لكافة مدن شعبنا في سهل نينوى وجدتها تنعم بالامن والاستقرار بفضل هذه القوات وشعبنا يرفض رفضا قاطعا مثل هذا الانسحاب لانه سيصبح فريسة للارهاب الاسود والمتطرفين ويذبحون كالنعاج من الوريد الى الوريد كما حصل ويحصل اليوم في كل العراق عدا الاقليم وسهل نينوى هذه الحقائق يعرفها الاعداء قبل الاصدقاء ... وشباب هذه المدن وبرعاية رابي سركيس ودعم حكومة الاقليم يحرسونها ذاتيا لمنع الارهاب والغرباء من تجاوز الخطوط الحمراء في مدنهم بالتنسيق مع قوات البيشمركه وقد تلمست اهمية مشروع الحكم الذاتي لشعبنا من خلال هذه التجربة المتواضعة التي يخدم فيها شعبنا نفسه بنفسه وبدون مشاكل وتعقيدات ...
كان يفترض على تقرير المنظمة المشار اليها في اعلاه ان يكون اكثر شمولية وحيادية وشفافية وهدوءا ويستند الى كل وجهات النظر ويكشف الحقائق والوقائع على الارض بالارقام والاحصاءات والبيانات والتاريخ والجغرافية ومن اصحاب الشأن المكونات الصغيرة من كل المستويات والمواقع ومن مختلف القوميات والاديان والمذاهب والانتماءات السياسية والفكرية والولاءات القبلية حتى يستقيم مضمونه وفحواه والهدف منه لاننا نشم منه رائحة جهة واحدة وفريق واحد دون الاخرين في المناطق المتنازع عليها في سهل نينوى والتي تعتبر اليوم من اكثر المناطق توترا بصمت والممتلئة بنيران هائلة قابلة للاشتعال في اي لحظة في العراق ... لان هدوءها مخادع ...
لكن حكمة وتعقل ونضوج القيادة الكوردية يحول دون ذلك لانها تواقة دائما الى الحلول السلمية والتوافقية المتوازنة بما يضمن حقوقهم ومصالح شعوبهم وبالحوار والمناقشة الهادئة والرأي الاخر على مساحة التوافق الوطني والتنازل المتبادل بأعتبارهم شركاء العملية السياسية الاساسيين في الوطن ...وحكومة الاقليم لا تريد الحروب والقتال والمشاكل والصراعات بين ابناء الوطن الواحد الا مكرهين ومضطرين للدفاع عن انفسهم وحقوقهم وشرفهم واهدافهم ويرفضون نزف قطرة دم واحدة من ابناء الشعب العراقي كله ويريدون السلام والامان والعيش المشترك الكريم والاستقرار واحترام الخصوصيات مع كل شركاء الوطن وفي نفس الوقت مستعدون للدفاع عن مكتسباتهم وانجازاتهم وحقوقهم وقد جربت فروسيتهم ساحات الوغى في مقارعة اعتى انظمة الطغيان والظلم على الارض ...
4 - الصراع بين الكود والعرب في المناطق المتنازع عليها ليس قوميا كما يتصور البعض وانما صراعا سياسيا وتاريخيا بسبب الاراضي المسلوبة من الاقليم والتقاطع الحاصل بين قائمتي الحدباء ونينوى المتأخية في نينوى بسبب استحواذها على كل المناصب السيادية من جهة ولانها تعزف على اوتار سمفونية تصفية الحسابات القديمة والكراهية ضد الكورد وكذلك تأجيج مشاعر التعصب القومي ضدهم وضد المكونات القومية والدينية الصغيرة بهدف التهميش والالغاء والاقصاء حيث استباحت قائمة الحدباء وبعض دوائرها الرسمية مثلا بيع اكثر من عشرة الاف قطعة ارض من اراضي مدن شعبنا في (كرمليش وبغديدا وتلكيف وبرطلة وغيرها) الى الغرباء من خارج سكان المنطقة بهدف التغير الديمغرافي السكاني لطمس هوية شعبنا القومية والتاريخية ... لفرض سياسة امر الواقع بهدف تهجيرهم ترغيبا او ترهيبا الى خارج العراق او الى الاقليم خارج ارادته ورغبته ...(للاطلاع على مخطط بيع عشرة الاف قطعة ارض من اراضي شعبنا في سهل نينوى الرابط الرابع ادناه) ...
لذلك كان الاجدر بمنظمة حقوق الانسان المشار اليها اعلاه ان تطالب بتقريرها انف الذكر من الحكومة العراقية ومجلس محافظة نينوى ان يعيدوا النظر بكافة القرارات والاجراءات المتخذة بشكل شوفيني لتغير الطابع الديمغرافي السكاني في اراضي شعبنا في مدن سهل نينوى بألغائها حالا وفي حالة عدم الغائها ستكون النتيجة اختلال التوازن السكاني لصالح مخططات قائمة الحدباء وحلفائها مستقبلا لافراغ شعبنا الاصيل من ارض الاباء والاجداد اليس هذا اعتداء صارخ على حقوق الانسان بحق شعبنا ام ماذا ؟ وهل فعلت حكومة الاقليم مثل هذا الاجراء بحق شعبنا ظلما وتعسفا ؟ الجواب كلا ... لكن حكومة الاقليم ساهمت في استرجاع اراضي ابناء شعبنا في فيشخابور وقرولا وبيرسفي وغيرها بدون مشاكل والتي ورثتها من النظام السابق اين شفافية منظمتكم من هذا يامنظمة حقوق الانسان ؟...
اين احترام خصوصيات شعبنا القومية والتاريخية والدينية يا قائمة الحدباء ؟ وطبعا قائمة الحدباء ترفض مشاركة قائمة نينوى المتأخية في مجلس محافظة نينوى لغاية اليوم وبعد مرور تسعة اشهر من اعلان نتائج الانتخابات في المحافظة واستحواذت واستئثرت بالمناصب السيادية والقيادية في مجلس المحافظة والمحافظة لوحدها لغاية اليوم !! ... عوافي !!!
ماذا يفسر ذلك الاستحواذ والانفراد بالسلطة لوحدها والعراق كله يعمل وفق معادلات المحاصصة والتوافق الوطني والسياسي والقومي ؟ انه قصور في الرؤية السياسية وتعصب قومي انفعالي وقلة الخبرة والتمتع بمنافع ومكاسب المناصب ... نقول لقائمة الحدباء ان الحل الامثل للتوافق مع قائمة نينوى المتأخية هو ايجاد السبل الكفيلة لمشاركة قائمة نينوى المتأخية بالتكافىء والمساوات في جميع المواقع والمناصب السيادية والقيادية في المحافظة كما هو معمول في كل العراق وكذلك مشاركة ومساهمة كل المكونات القومية والدينية الصغيرة في صنع القرار في المحافظة وفتح قنوات وجسور التعاون والتنسيق مع حكومة الاقليم بالحوار والتفاهم حول المناطق المتنازع عليها وبمشاركة حكومة بغداد وبالتعاون مع قوات التحالف لمواجهة عدونا المشترك وهو الارهاب الاسور لاستئصاله من المحافظة وتوابعها ...
5 - اغلب ابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري في كل العراق بشكل عام وفي المناطق المتنازع عليها في سهل نينوى واقليم كوردستان بشكل خاص يرفضون رفضا قاطعا ما جاء في التقرير انف الذكر فيما يخص اوضاع وحقوق وحريات شعبنا داخل الاقليم وفي سهل نينوى لانه يعيش في حماية قوات البيشمركه في المناطق المتنازع عليها في سهل نينوى ويعيش بكرامة وحرية وامان وحقوق المواطنة الدستورية داخل حدود اقليم كوردستان مع شركاء الوطن من كل المكونات القومية والدينية وبالتعايش السلمي المشترك ... وشعبنا يتطلع الى اليوم الذي يتحقق حلمه الوردي في مشروعه القومي الحكم الذاتي ليحكم نفسه بنفسه في مناطق تواجده بالاغلبية وبأرادته الحرة في اجزاء من سهل نينوى ومدن وقرى شعبنا في محافظة دهوك بالتعاون والتنسيق مع شركاء وحلفاء الوطن الذين يؤمنون بحقوق واهداف شعبنا القومية وبشكل خاص الاخوة الكورد ...
http://www.khanesor.com/modules.php?name=News&file=article&sid=6797http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=364467.0http://www.ishtartv.com/news,10032.htmlhttp://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,353163.0.html انطوان دنخا الصنا
دهوك
antwanprince@yahoo.com