واشنطن: اكتشف علماء أمريكيون أن تجربة صدم صاروخ ومسبار فضائيين بسطح القمر التي أجرتها "ناسا" الشهر الماضي للتأكد من وجود المياه على سطح الكوكب، قد "أثبتت نجاحا باهرا".
وأشار العلماء الذين قاموا بدراسة المعلومات التي جمعتها بعثة الوكالة، إلى أن الأدوات والأجهزة الدقيقة التي تم تصميمها بشكل يمكنها من تحسس الرذاذ والبخار الناجم عن عمليتي التصادم، أثبتت العثور على كميات وافرة من الجليد المائي وبخار الماء على القمر.
وكانت "ناسا" قد أعلنت أن خبراءها عثروا على "كميات كبيرة" من المياه المتجمدة على سطح القمر،
مؤكدين أن مهمة اكتشاف المياه في الجانب المظلم من القمر قد تكللت بالنجاح، واعتبرت "ناسا" أن الاكتشاف "يدشن مرحلة جديدة في فهم القمر.
وجاء الاكتشاف الجديد نتيجة لتجربة الشهر الماضي حيث ارتطم الصاروخ والمسبار بحفرة كبيرة مظلمة تقع في منطقة القطب الجنوبي للقمر ويبلغ عرضها 100 كيلو متر، وذلك على أمل جعل الجليد ينبثق من المنطقة في حال وجوده.
وارتطم الصاروخ بالمنطقة المذكورة بسرعة 9 آلاف كيلومتر في الساعة، وبعد أربع دقائق فقط تلاه ارتطام المسبار المحمل بكاميرات تصوير لتوثيق تفاصيل الارتطام الأولى.
يُذكر أن ثلاث بعثات فضاء سابقة إلى القمر كانت قد أظهرت أن هنالك ثمة أدلة واضحة على وجود المياه على سطحه، وتتركز المياه في المنطقتين القطبيتين للقمر، وربما تشكلت نتيجة الرياح الشمسية.