Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
21:34 29/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  المنتدى العام
| |-+  كتابات روحانية ودراسات مسيحية (مشرفين: pawel, فريد عبد الاحد منصور, Denkha.Joola)
| | |-+  لنبني الأنسان أولا
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: لنبني الأنسان أولا  (شوهد 332 مرات)
Al Berwary
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 94


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 14:59 15/11/2009 »

    لنبني الأنسان أولا

بقلم :المهندس نافع شابو البرواري
في مقالة لأخ عزيز على قلبي كتب عن موضوع غاية في الأهمية وهو كيف نستطيع أن نساعد (المجلس القومي الكلداني الآشوري السرياني) ليقوم بدوره الكبير في بناء مستقبل شعبنا (راجع الموقع أدناه).
شجعتني مقالة صديقي أن أكتب اقتراحاتي وخبراتي المتواضعة في هذا المجال      عسى أن أكون بذلك قد قدمت ولو خدمة بسيطة لتضاف الى جهود الخيرين من أبناء وطني
 . أكتب هذه المقالة لأضيفه الى ما قدمه صديقي وغيره من الخيرين    من الأقتراحات القيمة والموضوعية والعلمية ,عسى أن تدرس بجدية من قبل المجلس الموقر  وأني على استعداد دائم لتقديم كل مايخدم وطني من الخبرات الهندسية والأنسانية في هذا الشأن وغايتي هي  ان أستطيع مساعدة كل مخلص وامين لبناء الأنسان الجديد في وطنناا لجريح .
لنبني الأنسان أولا.                                                                                         ----------------         
ان التاريخ وخبرات الماضي والحاضر وتجارب الشعوب والدول تعطينا دروسا وعبر وحقائق في ارض الواقع لايمكن أن نتجنبها بسهولة ودون أن نتعلم منها دروسا وعبر    من خبرات    الذين  عاشوها وتجارب مروا بها ومحن تجاوزوها وحروب اكتووا بنيرانها وخراب  في البنى التحتية (المادية والمعنوية)التي احدثتها ويلات هذه الحروب
ان الكثيرمن الدول والبلدان اكتوت بهذه الحروب وعاشت الماسي عندما فاقت فاذا بها ترى نفسها على أطلال الخراب والدمار حيث كل شيئ دمر وأصبح في خبر كان,
ولكن التاريخ يخبرنا أن القليلون من الأنضمة و الشعوب والمجتمعات أستفادوا وتعلموا واستوعبوا      من هذه الماسي والمصائب دروسا وعبر لأعادة البناء من جديد (لأن ابطال الحروب ليسوا على الأغلب أبطالا في الحياة ) ,  ليس فقط البناء المادي بل بناء الأنسان نفسه  لأن الغاية والهدف الأخير هو الأنسان أما البناء المادي ليس الا وسيلة لخدمة هذا الأنسان  ,وان التاريخ يشهد ان كافة الجهود المادية بائت بالفشل  لأنها لم تبني الأنسان من الداخل قبل ان ينطلقوا لأعادة ماخربته تلك الحروب من الخارج
فالذين يحاربون تعلموا هذه المهنة ولايعرفون غيرها والقليلون يستطيعون التخلص من ماضيهم  ويعودون الى الحياة الطبيعية واحسن مثال لنا هو شعبنا في العراق فلا زال لا يستطيع التخلص من ماضي الحروب والماسي وكأن الموت أصبح صديقا والحروب حياتا والجهل والفقر والتخلف قدرا وللبعض أصبح الشر خيرا والخير شرا وشمل هذا الفكر أجيال الذين عاشوا في ضروف الحروب المستمرة منذ عشرات السنين ولا زالت اثرها باقية وسوف تستمر ان لم نعيد تأهيل هذا الأنسان ليعيش الحياة الطبيعية وزرع افكار المحبة والسلام والعيش المشترك في عقول الأجيال في المستقبل وزرع مفاهيم السلام والعدالة والحق والجمال والمواطنة  والحقوق والواجبات في عقولهم ومفاهيمهم لغد مشرق ومستقبل افضل وحياة كريمة بالعيش المشترك مع كل الأختلافات والتنوعات ليكون العراق حديقة فيها كل الزهور والورود المتنوعة الألوان    وهذا لن يتم كماقلنا الا بتسليم قيادة هذاالشعب الى الناس المسالمين الأمناء والمخلصين  لأعادة كل مادمرته الحروب وخاصة البنى التحية للأنسان متوازيا مع بناء البنى التحتية المادية   التي دمرتها تلك الحروب

 (وأعني بالبناء المادي كل المجالات التي تساعد الأنسان في رفاهيته من بناء المدن والمستشفيات  والمشاريع الخدمية والمصانع والمعامل و.......الخ).
انه لخلل كبير في المجتمعات التي تتكل على التطور العلمي والتكنولجي والمادي لبناء أوطانها دون ان تعتمد على بناء الأنسان من خلال فسح المجال لكل انسان ليبدع ويبتكر ويفكر حرا وأن يتوفر له مجالا من الحرية والديمقراطية والرائ الحر لينطلق في المساهمة في بناء وطنه (دون أن نستهين بخبرات الدول المتقدمة في هذا الشأن للأستفادة من خبراتهم في بناء الأنسان وبناء الوطن)
ونحن اذ نقول  هذا نستند الى الأمم المتحدة وغيرها من المنظما ت الأنسانية والتي تؤكد لنا أن الكثيرين من الدول النامية وقعت في الفخ الذي ذكرناه اعلاه واهتمت بالبنى التحتية المادية دون الأهتمام بكرامة الأنسان وفشلت وأصبحت هذه الدول استهلاكية تستورد كل شئ (تقريبا )من الخارج وتقلد كل ما هو من نتاج الأخرين واصبحت هذه الدول دولا متخلفة نتيجة عدم اهتمامها بالأنسان بل احيانا اصبح الأنسا ن فيها سلعة يباع ويشترى على حساب كرامته الأنسانية ,واصبح الأنسان في هذه الدول مكبللا بقيود العبودية والتخلف والجهل والفقر المادي والروحي واصبحت شعوب هذه الدول مهمشة ومقموعة ومسحوقة     
وخير مثال لنا هو بلدنا العراق حيث في في فترة السبعينات والثمانينات من القرن الماضي
شهد العراق طفرة هائلة في الاقتصاد وبناء المشاريع الضخمة وصرفت مبالغ هائلة لهذه المشاريع  لأن النظام السياسي حينها كان يركز على البنى التحتية المادية دون أن يأخذ بنظر الأعتبار  بناء الأنسان الذي كان يجب أن يكون هو الغاية .فقد صرفت ملايين الدنانير في مشاريع نائية وفي قرى وأرياف وسلمت الأموال بأيدي غير نزيهه وكانت هذه المشاريع تنفذ دون دراسة الجدوى الأقتصادية لها والأهم من كل ذلك ان الناس لم يستوعبوا هذه
الطفرة الأقتصادية لأنهم لم يهيؤا لقبولها واستيعابها وكانوا الغالبية من الشعب يعيش في
لفقر والمرض وزج في حروب لم نستطع الى يومنا هذا ان تمسح اثارها
واتذكر ما بعد الحرب الايرانية العراقية كيف أن النظام بدل أن يمحي اثار الحرب كان بالعكس يغذي ذاكرتنا بتلك الحرب القذرة حيث كان هناك برنامج اسمه ((لكي لا ننسى ))حيث كانت القناة التلفزيونية تبث صور من المعركة لتعيد الى ذاكرتنا تلك المشاهد الغير االبشعة للحرب حيث مناظر للأشلاء الجثث البشرية المتناثرة.
بل الأخطر من ذلك كان النظام يوزع الهدايا للأطفال وهي عبارة عن لعب لبنادق زدبابات وطائرات حربية.
انها لماسات ان يزرع الأنسان الحقد والكراهية في عقول الأطفال الأبرياء  ,وها نحن نجني
ثمارها اليوم بعد هذه السنين الطويلة ا
هناك مثل حكيم  في الكتاب المقدس قاله الرب يسوع المسيح علينا الرجوع اليه لنبي على ضوئه   خطتنا في المستقبل لبناء الأنسا ن علينا أن نرجع الى مثل الأنسان العاقل الذي بنى بيته على اساس صخري وبين الأنسان الغبي الذي بنا بيته على الرمل(متي  24.7) (وما أكثر الدروس والعبر التي يمكن أن نطبقهافي حياتنا العملية وذلك بالرجوع الى كلام الرب الذي على ضوئه نستطيع ان نبني الأنسان  الذي بذل الرب نفسه من أجل خلأصه ,ونعرف قيمة هذا الأنسان الذي هوصورة الله على هذه الأرض(  وان الله  جعل السبت للأنسان,وماجعل الأنسان للسبت)(مرقس 27.2     )  .  يخبرنا سفر التثنية أن بني اسرائيل فشلوا بعد وفاة يشوع بن نون ان يختاروا قادة روحيين لقيادة الأسباط الأثنى عشر,ولأنهم فشلوا في اختيار قضاة حكماء ومدربين أتقياء اصيبت مجتمعاتهم بالتمرد والظلم (تثنية 18.16 )
 المسيح جاء ليعطينا الحياة الأفضل وليعطينا الفرح والسعادة والسلام مع الذات وسلام مع اخوتنا ولكن قوات الشر تحاول دائما أن تسلب  الفرح والسلام من الناس وتجعلهم يعيشون في الرعب وعبودية الخوف والحقد والكراهية
ونحن اذ نتكلم عن انساننا الجديد في وطننا الحبيب لا بد أن نختم مقالتنا ببعض الأفكار التي من الممكن أن تساعنا في بناء هذا الأنسان لكي نستطيع بناء مجتمع صحيا فكريا ونفسيا وروحيا.
*وضع مناهج تربوية جديدة لجميع المراحل الدراسية تتضمن مواضيع تركز على زرع بذور المحبةوالسلام والأحترام لكرامة الأنسان مهما كان لونه وجنسه ومعتقده وانتماءه.
*ازالة كل الترسبات واثار ما خلفته الحروب والسياسات السابقة من الآحقاد والضغائن والآلام النفسية من ذاكرة الناس وخاصة الأطفال ومحاسبة كل انسان يحاول ان يشعل تلك الأفكار الهدامة في عقول الناس.
*التركيز على الأنسان اولا واخرا بينما الوسائل هي لخدمة هذا الأنسان فيتم وضع خطط لبناء المشاريع الخدمية قبل التفكير ببناء أي مشروع فلا يمكن ان ينجح أي مشروع يكون الأنسان هو الوسيلة وليس الغاية كما قلنا سابقا.
*انشاء مدارس ومعاهد ومؤسات مختصة لتاهيل الأجيال مستقبلا للخدمات الأنسانية والأجتماعية والنفسية والروحية مع التركيز على رعاية الأطفال وسلامتهم الصحية
وزرع فيهم محبة الطبيعة والجمال والفنون والرياضة وصقل أفكارهم الخلاقة وتطوير مواهبهم العلمية والأبداعية.

سجل
massoud
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 234


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #1 في: 05:50 24/11/2009 »

أخي العزيز
المقالة رائعة وممتازة وكما تعلم بأن بناء الأنسان هو الأصعب من كل ما يستطيع الأنسان بناؤه وكذلك هو الأهم من كل الأبنية والحجر والطابوق ومتى يعرف الشعب أن يبني الأنسان عند ذلك يتقدم ويلتحق بالبشر وبالعلم ، مع الأسف الشديد نحن ننظر الى القشور ودائما نتفنن بالديكور والبلاط ونهمل الأهم والأفضل ، حتى على المستوى الأيماني نهتم بالحجر والغرف والأستقبال أكثر من تعليم الأنسان ليصبح العالم والمخلص والباحث من اجل تقدم الشعب ، نطلب من الرب أن ينير العقول لبناء الأنسان أولاً كمات تفضلت والف شكر لك .
سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.061 ثانية مستخدما 21 استفسار.