آثاث وأدوات منزلية تراثية .. بيت القوشي نموذجاً (1ـ2 )

المحرر موضوع: آثاث وأدوات منزلية تراثية .. بيت القوشي نموذجاً (1ـ2 )  (زيارة 3475 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل حبيب تومي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1724
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
آثاث وأدوات منزلية تراثية .. بيت القوشي نموذجاً (1ـ2 )
القسم الأول

بقلم / حبيب تومي / اوسلو
المقدمة
نعود القهقري 4 ـ 5 عقود من السنين ونولج بيتاً في أية مدينة او قرية من قرانا ، ولنأخذ بيت القوشي نموذجاً ، وأشير الى أدوات كانت ضرورية قبل نصف قرن من الزمان ، واليوم مسحت آثارها واختفت الى الأبد امام التقدم الحضاري ولم يعد لها ذكر في ذاكرة الناس ، وإخلاصاً لتراثنا نحاول تسليط حزمة من الأضواء على تلك الأدوات التي خدمت الأنسان العراقي ربما لآلاف السنين ، وأهيب بمن له اضافات ، على هذه الأدوات في مدننا وقرانا سواء كان نفس الأدوات او وجود أدوات اخرى .
اولاً  : ادوات تستخدم لحفظ الماء :
قبل نصف قرن من السنين ، إذا طرقنا باباً في القوش او تللسقف او باطنايا او باقوفا او عنكاوا او كرمليس وغيرها من مدننا ، وطلبنا قليلاً من الماء نروي ظمأونا ، سوف لا تفتح لنا ثلاجة ، إنما يأتي احدهم بطاسة كبيرة ويغرف لنا الماء من حب ( أنتا ) مثبته في مكان من البيت لا تصله الشمس ليبقى الماء بارداً . من بين مدننا وقرانا اشتهرت تللسقف بصنع الحباب والأوعية الفخارية الأخرى ، وكانت تصدر منها الى الموصل .
وهذه بعض هذه الأدوات التي لا  يمكن ان يخلو منها بيت من البيوت وقتئذِ .
1 ـ ( أنتا ـ ُ Enta ) : وهي ( زير ) حب الماء ، وهي عبارة عن وعاء من الفخار تثبت فوق ( محمل ) من الخشب او حديد ، ولا زال مستعملاً  في بعض البيوت في مدننا وقرانا الكلدانية رغم غزو الثلاجة ، وعندما اسافر الى القوش فإنني أفضل الشرب من ماء الحب على الثلاجة .
2 ـ ( حوبّنتا ـ Hobbanta  ) : وهي حب اصغر حجماً من الأول ويثبت تحته ، وعندما تنضح قطرات الماء من الحب تجتمع في حوبنتا ، ويكون هذا الماء المنقوط  صافي وخالي  من الأوساخ والترسبات ، ويستعمل للشرب . الجدير بالذكر ان حوبّنتا كلمة من اللغة البابلية الآشورية القديمة .
3 ـ ( تلما ـ Talma  ) : جرة الماء لنقل الماء فيها مسكتان بجانب الفوهة فيسهل حملها على الكتف او ربطها على ظهر دابة .
4 ـ ( تلمثا ـ Talemtha ): وهي جرة من الفخار وهي اصغر من تلما المذكور في الفقرة السابقة.
5 ـ ( شربة ـ Sharba ) : وهي اناء فخاري صغير يسهل حمله ويشرب من فوهته مباشرة ، وفي عامية بغداد تسمى ( تونكا ـ Tonga  ) .
6 ـ ( حوزا ـ Hoza  ) : وهو البقية الباقية من  وعاء فخاري مكسور ، تحفظ  فيه كمية من الماء لشرب الدجاج .
7 ـ ( كدّونا ـ Kaddona  ) اناء من الفخار اصغر من الحب وأكبر من حُبّنتا ويكون له مسكتان من الجانبين .
8 ـ ( طاستا ـ Tasta ) الطاسة لشرب الماء وهي من المعدن ، ويستعمل بدلها اليوم القدح الزجاجي ( الكلاص ) .
9 ـ ( قورينا ـ Qurina   ) طاسة كبيرة لشرب الماء ، وتستخدم في وقت الحصاد غالباً حيث درجات الحرارة المرتفعة ويقدم فيها الماء للعمال وقت الحصاد .
10 ـ ( قوديثا ـ Quditha  ) : وعاء خزفي صغير كان يستعمل على الأغلب من قبل المتسولين ايام المجاعات ، حيث يحمله المتسول ليوضع فيه شئ من الطعام ، ولقد اصبح هذه الأناء رمزاً ليشير الى حالة الفقر في امثال شعبية.
ثانياً : ادوات المطبخ ، وهذه الأدوات
11ـ ( سكينا ـ Skina ) : السكين المعروف لقطع اللحوم والفواكه والخضر .
12 ـ ( شبرا ـ Shapra ) : وهو سكين كبير الحجم حاد النصل .
13 ـ ( كالامالا ـ Kalamala  ) : وهي سلة صغيرة مصنوعة من عيدان رفيعة ، تعلق في الجدار تحفظ فيها السكاكين والملاعق .
14 ـ ( مطمياثا ـ Matemyatha  ) : وهي الملاعق ، وقد رأيت وأنا طفل ان بعض ملاعق الأكل كانت خشبية .
15 ـ ( أروتلانا ـ Erotlana  ) : ملعقة خشبية كبيرة تستخدم في خلط ومزج  مكونات الطعام لدى طبخه خاصة ما يطبخ في الجرار التي توضع في التنور .
16 ـ (  دستياثا ـ Desteyatha  ) وهي القدور المستخدمة في طهي الطعام وهي من الألومنيوم ، وقبل ذلك كانت تصنع من النحاس .
17 ـ ( كفكير ـ Kafkeer ) : وهو ملعقة من الألومنيوم كبيرة مسطحة مثقوبة .
18 ـ ( مكبّي ـ Mikabbe ) : سلة كبيرة مخروطية الشكل مجدولة من عيدان رفيعة ، واستعمالها  أنها تقلب على قاعدتها المفتوحة لكي تغطي طعاماً زائداً وتحفظه من عبث الكلاب والقطط . وأحيانا تستخدم هذه السلة لتغطية الدجاجة وأفراخها . كما ان هذه الأداة كان لها استخداماً آخراً ، وهي ان يرفع أحد طرفيها على عود من الخشب وهذا العود مربوط بخيط طويل ، فنضع بعض الحبوب تحت هذه السلة مما يغري العصافير لألتقاط الحبوب وعندها نسحب الخيط بسرعة فتطبق السلة على هؤلاء العصافير المساكين ونحن يغمرنا الفرح في هذا الأنتصار الكبير .
19 ـ ( بثورا ـ Pathora  ) : وهي عبارة عن طبق مسطح مجدول من عيدان رفيعة ، وهو لحفط  رقائق الخبز لأيام وربما اسابيع . ويوضع في مكان عالي لكي لا تصله القوارض .
20 ـ ( طبق ـ Tabaq ) : وهو طبق مجدول من سيقان الحنطة ، ويوضع فيه الخبز عند تقديمه مع الطعام ، وأحياناً تلون بعض السيقان وتتفن المرأة صنعه  فيكون الطبق ذات نقوش والوان جميلة زاهية . وبنفس الطريقة تقوم المرأة بجدل الـ ( قلثا ـ Qaltha ) ويوضع فيها الملابس او بعض حاجيات المنزل
21 ـ ( قوقا ـ Qoqa  ) : برمة او جرة فخارية ( بستوكة ) تعلوها عروتان لتسهيل حملها ، تطبخ بها بعض المأكولات ، بوضعها في التنور طول الليل ، وتسد فوهتها محكماً بالعجين او الطين .
22 ـ ( بايا ـ Paya  ) : وهي الأثفية فيها مصنوعة من الطين فيها ثلاثة ارجل لحمل القدر ، ويستفاد منها ايضاً للتدفئة في الشتاء ، والوقود هو عبارة عن الحطب او روث البقر اليابس ( بَطوخي ـ Patokhe  ) ، ويرتفع الدخان  منها الى داخل الغرفة فتتلون الجدران والسقف بلون اسود لماع .
23 ـ ( المنقل ـ Manqal  ) : المنقل المعروف ويعمل على الفحم ، ويعلق فيه ( ملقطا ـ Maleqta ) ، من اجل ترتيب الجمر ، الجدير بالذكر ان المنقل كان يستخدم في بيوت الأغنياء فقط ، لأنه لا ينبعث منه الدخان ، ولا يطبخ عليه وهو للتدفئة فقط لكن أحياناً يوضع عليه قوري الشاي ، او تشوى عليه العصافير .
24 ـ ( سماور ـ Samawer ) : وهو جهاز خاص بتخدير الشاي ، ويعمل على الفحم لكن الحديثة منها تعمل على الغاز المسال او على الكهرباء ، وكانت تقتني السماور العوائل الغنية بصورة خاصة .
25 ـ ( ستّا ـ Setta ) : وهي عبارة عن صخرة حجرية مكعبة الشكل تتوسطها حفرة ، وتستخدم لدق الحبوب او تقشيرها ، وتعتبر هذه من الأدوات الحجرية التي استفاد منها الأنسان منذ العصور الحجرية .
26 ـ ( خاشولا ـ Khashola  ) : وهو المدق ذات الشكل الأسطواني المدبب عند النهايتين وهو يستخدم  مع الآلة السابقة ، وربما يكون مصنوع من الخشب لتفتيت اللحم المجهز لصنع الكبّة ، او يكون مصنوع من الحجر ، لدق الحبوب او تقشيرها .
27 ـ ( كاراستا ـ Garasta  ) : وهي المجرشة  المتكونة من حجر الصوان ، وفيها الحجر المدور الثابت على الأرض ، وينزلق عليه حجر مدور ثاني يتوسطه ثقب يوضع فيه الحبوب التي يراد جرشها ، وتقوم المراة بتدويره بواسطة مسكة من الخشب مثبة فيه . وهذه الأداة تعتبر من أدوات الأنسان القديم .   
28 ـ ( دركوشتا ـ Dargoshta  ) : وهي المهد المعد لنوم الطفل الصغير ، فيها الفراش وهي مجهزة بلفائف من القماش ( بندي ـ Bande  ) تثبت الطفل على المهد لكي لا يقع حين هز المهد يميناً وشمالاً  . وفيها ايضاً ( بلّورتا ـ Bellorta  ) وهي قصبة تصرف بول الطفل خارج المهد عندما يكون ذكراً ، وفيها ( القسريي ـ Qusrye  ) اذا كان الطفل انثى . وربما يكون الأسم تحريف لغوي ذات علاقة بالأخشاب المستخدمة حيث ان معظمها على شكل قوس ، لأن القوس  هو قوشتا في لغتنا الكلدانية .
29 ـ ( حصيرا ـ Haseera ) الحصير المجدول من سيقان نبات البردي ( الحلفاء ) وكانت تشتهر بصناعته قرية باطنايا ، وحياكته تعتبر من عمل المراة فيما جلب المواد الأولية وتيئتها للحياكة من عمل الرجل ، والحصير في بيوت الفقراء كان يعادل الزولية ( محفرتا ـ Mahfarta   ) في بيوت الأغنياء . وللحصيرة استخدام آخر حيث انه يطوى وتخيط جوانبه لنحصل على        ( زبّالي ـ Zabbale  ) حيث توضع على ظهر الدابة وتملاْ بالجص ، وأحياناً تملأ بالبطيخ من المزرعة .
30 ـ ( دوديّا ـ Dodyya ) : محفّة او سرير من الخشب للطفل يتأرجح ذهاباً وأياباً ، وربما يكون الأسم ذات علاقة بحركة هذه المرجوحة ذهاباً وأياباً وترسل لدى حركتها صريراً ( دو ـ دي ـ دو ـ دي ) وتأنيثها دوديّا

31 ـ ( صندليّي ـ Sandalyye  ) : جرار خشبي لحفظ الملابس ( كانتور ) ، وتعتبر من من جهاز العروس لحفظ ملابسها حالما تنتقل الى بيت العريس .
32 ـ ( ستيرّا ـ Styarra  ) : منضدة خشبية كبيرة نسبياً توضع في المخزن ، وترتب عليها اكياس المونة  من البرغل والحبية والجريش .
                                             
حبيب تومي / اوسلو
يليه القسم الثاني

1 ـ مكبّي  2 ـ البرمة ( قوقا )  3 ـ كلامالا
2 - دوديّا  ( عن متحف دير السيدة : القوش )[/b] [/size] [/font]

غير متصل john simon

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 174
    • مشاهدة الملف الشخصي
شكراً للأستاذناً الفاضل حبيب تومي،
لقد إستعرض كثير من الأمور التي كانت في الماضي تستعمل في بلادنا، وخاصة في المدة الأخيرة وفي أيام الحصار الذي كان مفروض على  شعبنا ، ومنها ألأعتماد على الحب لشرب الماء.
صحياً هو شرب الماء من ماء الحب هو أفضل صحياً ، لأن الجسم عندما يدخله الماء البارد جداً وهو في درجة حرارة مرتفعة تتولد بعد المصادمات في داخل الجسم حيث تتولد كثير من الأمراض في الجسم، منها التهاب اللوزتين وما شابه ذلك من الأمراض، ولكن بعض الناس يريدون أن يبردون قلبهم بالماء البارد كما يقال في اللهجة العراقية، وكذللك بالنسبة الى جهاز التبريد فأنه مضر أكثر من فائدته.
طبعاً هناك مشكلة أكبر وهي مشكلة الكهرباء  وبدون كهرباء لاتشتغل الثلاجة ولا يشتغل المبرد، وهناك بديل عن الكهرباء لتشغيل الثلاجة والمبرد ولكن تكاليفه باهظة.
لقد أسرد الأستاذ الفاضل معاني كثيرة للأدوات المنزلية باللغة الكلدانية أو السريانية أو الأرامية، وهذا مايثبت إن لغتنا العراقيةـالعربية مشتقة من هذه اللغات، ولاداعي أن ننكر لغتنا العراقية هي مزيج من اللغات التي وجدت في بلاد وادي النهرين،
طبعاً ذكرى في المقالة عن الأثاث والأدوات المنزلية التي كانت تستخدم في الماضي، حيث نرى في هذه الأيام في البلدان الأوربية أعادو أستعمالها مثل هذه الأدوات مثل  الدست أو الحاوية الفخارية لأجل طبخ الدجاج واللحوم وحتى البيتزا يكون تحضيرها في التنور افضل.
وكذلك في اكثر المطابخ الأوربية تستعمل المعالق الخشبية أكثر من المعالق المعدنية، وكذلك اقداح الفخار لشرب الماء أكثر من أقداح الزجاج، حيث أنه شرب البيرة في المانيا من قدح الفخار مفضل أكثر من شربه من قدح الزجاج.
وطبعاً كثير من الأشياء في الوقت الحاضر رجع إستعماله في البلدان الأوربية مع العلم إنها انقرضت في بلدنا على أساس أشياء قديمة وغير متحضرة، وعلى سبيل المثال الكاروك أو المرجوحة للطفل، لقد أثبتت البحوث الطبية عندما يترجح الطفل لمدة من الزمن يهدئ ويمكنه أن ينام مرة ثانية، لذا أخذوا في أوربا يصنعوا هذه النوع من السر ير للأطفال، لأنه أفضل من السرير الثابت للطفل، فأذا وضع الطفل في السرير الثابت يأخذ بالتحرك في السرير الى أن يتعب وينام.
أود أن أقترح على الأستاذ حبيب تومي أن ينادي الى تكوين لجنة للمحافظة على ثراتنا العريق والأصيل، لأنه في بلدنا كان بلد الحضارات ويجب أن يعاد له هذا المقام الرائع، وهذه اللجنة يمكنها القيام بتأسيس متحف لهذا الثرات الأصيل كما هو موجود في الدول الأوربية على سبيل المثال في القوش او الأماكن الأخرى.
جون سيمون أكاديمي مستقل من المانيا

غير متصل bt,al,iraq

  • عضو جديد
  • *
  • مشاركة: 3
    • مشاهدة الملف الشخصي
hi this {ban zelfa}thank you soo much for every thing ......i reed {almwdooaa}is good god with you ......{bt,al,iraq}