مــــثـــــواي الأخــــــيـــــر
ضياء يوسف نباتي
بحثتُ كثيراً طريقاً
لأملي معكِ
لم أجد سبيلاً
سوى أساي
فأنتِ لايهمكِ سوى
أن تلعبين
لتحرقين مشاعري...
الأماني أصبحت عذاب
وإذا أتى اليوم
لأتغنى برموش الرياح
ينتصب دمي
عندما أنادي عليكِ
فغروركِ يُباعدني
عنكِ....
ومن خلف أيامنا
يادميتي.
يحزن المساء
وتفقد الألوان نضرتها
فأسقطُ مُندحراً
لأن الشيب ملئ
شعري وأنا أنتظركِ...
فمنْ يعيد طُهري
الذي إنتحرا
ومن يعيد لي
شبابي.
وكيف أتغنى بهِ يوماً
فلم يبقى في قلبي
سوى أن أنكأ جراحي
فقد..إنقشع الضباب
وباتت الحقيقة
وبات بعيد القرار
الذي حكايتهُ
رسمت في الجبين
آثاراً للماضي
المنهمر لجراحكِ
ليسقط شيئ
ثقيل الخطى في
براءتي..
ليمزق قلبي والشرايين
فقد مات الحنين
ولم يبقى لي
سوى ذلك الوهم
بين الضلوع
فقد أضناني الغرام
وقد ماتت الروح
وغاب عنها
كل شئ جميل
لترقد في مثواها
الأخير..
بين يديكِ.
يوم الإثنين
09.11.2009
[/font][/size]