سلاما لمار توما شفيعا ومدرسة وفريق
سامر الياس سعيد مقال كعادته احتوى على الأخطاء المطبعية تلك العادة التي لم تغيرها الغربة من مداد الزميل حارث منونة لكنه في المقابل أجج شلالا من الذكريات التي كانت على مرمى حجر لكن ظروف المدينة التي واجهتها في بحر الأعوام السبعة بددتها لتضحي ذكريات مر عليها مائة عام ..
عشرة أعوام مرت كالطيف على فريقنا الجميل مار توما .. الفريق الرياضي الذي انطلق من مخيلة شباب الكنيسة ليتجسد على ارض الواقع حاملين على فانيلاتهم اسما يعني الكثير لمسيحيي الموصل فمار توما القديس الذي جاب الهند مبشرا كان شفيعا لكنيسة الموصل ومازالت ذخائره المقدسة تتصدر زاوية الكنيسة التي حملت اسمه المبارك ..
وبالإضافة تاريخ الكنيسة الحافل فان المدرسة التي حملت اسم القديس كانت علما من أعلام التربية والمعارف في المدينة ومازال الكثيرين سواء من أبناء الكنيسة وخارجها يدينون بالفضل في تعليمهم للمدرسة التي كانت تحقق لأعوام كثيرة المرتبة الأولى على مدارس المحافظة فضلا عن تخريجها لكفاءات علمية وطبية ونخب أخرى عرفت بتميزها على ساحة الحياة ..
إما الفريق الذي يعد أخر من تمسك بالتسمية المقدسة لشفيعنا فهو الأخر انطلق في ساحة التميز الرياضي لكن سيرته الرياضية انطفأت بعد ابتعاد اغلب أعضاء الفريق واختيارهم لقرار الهجرة او أمور الحياة التي إلهتهم عن الاستمرار في مسيرة الفريق ليكونوا مثالا آخر من فريق سريانسكا او اسيرسكا التي مازالت تحقق النتائج التي بتنا نتابعها على موقع عنكاوا الموقر ..
نتمنى ان تكون الذكرى الحادية عشر لتأسيس الفريق فرصة لتجمع اللاعبين الذين مثلوا هذا الفريق خصوصا في المدينة التي احتضنتهم ونتمنى ان تكون شهادة المدرب موضوعية للإعلامي الذي رافق الفريق وكتب عنه في صحف الموصل الصادرة قبل 2003 خصوصا جريدة الحدباء والتي يبدو ان مدرب الفريق أسقطها من ذاكرته سهوا فضلا عن كتابته لبعض الذكريات عن الفريق خصوصا حمامة السلام الأستاذ عامر الذي قام بفض نزاع نشب قبل انطلاق إحدى مباريات الفريق على ملعب الجامعة ..