أعِدنِي إليَّ و { عـُدْ ‘
أتخيلك ‘
مدينة ً أرتــادُهـَــا كلّ لحظآتِ ذبولي .!
أتنفسّكَ كُل ما رَغِـبْتُ أن أمآرسَ موتِي بكْ ..
و ألْـهُـو بـ عطركْ .. و كلّ أشيائكَ ..
أعاقِبُ نفـْسِي بكْ .. بـ كل ذكريآتك ,, رسآئِلك ..
وَكلّ لحن ٍ أدمنـنـا إستِمـآعهـُ ..
و أدْفِنُ روحِي فوقَ ظِلّـكْ ..!
صَدّقني ..
أنا على شـَفـَى حُفرَةٍ من ( عذآب ) ..
لأننِي أفـْتقِدكَ كَثيراً ..
أتذكّرُك .. في كُل الـ أمَاكِن التي تـَنضحُ بكْ ..
فِي كل أغنيةٍ أسْمَعُهــا ..
حَتى ملامِحي .. لَم تترُكْهــا ذِكريآتُكْ ..
أرآكَ كلّمـا رأيتُني ..
و أقـْــتـَلُ بكْ , في كِلّ صُبْح ٍ .. و سهد ..
أنهـآرُ بكْ ..
حِينَ إختِلاطِ الـ أوجُهِ بـ عيني ..
أرآهُم .. و أظـُنّهم مِثلي .. ينآدُون بـ إسمِكْ .. و يَـبكُونَ لـ أجْلِكْ ..
لكِنهُمْ , يَسْتسْقـُونْ ..
علّ السّــمَاءَ تُرْسَلُ عليهـِـم مِدْرَارَاً ..
وَ أنـَـا .. الـ ظمْآنـَة ُ بكْ ..
الفـَقـِيرَةُ مِنكْ ..
أسْتمْطِرُكْ ..
و أصَلّــي .. لِـ أنْ تهْطـُلْ ..
لِـ تـُحْيي [ كُلّ ] مَيْتٍ بـِي ..
يآ وَطَنِـي .. وَ مُسْتوطِنـي ’
أعِدْنِــي إليّ .. و ’ عـُدْ ‘
مما راقـ لي