الجمهور يحب افــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلام الرعب ومصاصي الدماء
من الواضح جداً أن المشاهدين في الشرق الأوسط يحبون أفلام الرعب! فالطلب المتزايد لهذه الفئة من الأفلام للمشاهدة حسب الطلب عبر قناة هوم سينما يؤكد أن أفلام الرعب تستقطب اهتمام المشاهدين في جميع أنحاء المنطقة، وخلال شهر اذار تم تخصيص قناة هوم سينما 7 لعرض أفلام الرعب بما فيها أفلام أميتيفيل هورر، وكريب، وكيرسد.
ودور السينما أيضاً توصلت إلي نفس الإستنتاج، مع عروض لإصدارات أخيرة مثل أفلام ذا رينغ2، سو2، أو عروض لإصدارات مرتقبة مثل بوي أيتس غيرل و تكساس تشاينسو ماساكر التي ستعرض قريباً هذا العام ودون أدني شك فهي أفلام ستحبس الأنفاس.
ولكن ليست المنطقة وحدها هي المولعة بأفلام الرعب. فعلي نطاق العالم، تأتي أفلام الرعب بدءاً من أول فيلم تم تسجيله لمدة ثلاث دقائق عام 1896 لصانع الأفلام الفرنسي جورج مليس، بعنوان ذا دفيلز كاسيل وحتي إنتاجات القرن الحادي والعشرين المتطورة، يظل الإهتمام منصباً علي حقيقة أن هذه الأفلام تتعامل مع طبيعتنا البدائية ومخاوفها: كوابيسنا، قابليتنا علي السقوط، إنسلابنا، خوفنا من المجهول ورهبتنا من الموت.
لقد تم تطوير أفلام الرعب من عدة مصادر: الحكايات التراثية التي تحوي شخوصا شريرة، والسحر، والخرافات، والأساطير، والأحداث الميلودرامية، وروايات العصر القوطي والفكتوري. وقد تناولت استوديوهات إنتاج الأفلام حكايات مروعة عن مصاصي الدماء الأوروبيين، والعلماء المجانين، والرجال الخفيين وابتكروا بعضاً من أكثر الشخصيات الطرازبدائية والاشباح التي عرفت علي الشاشة علي مر الازمان بمن فيهم شخصية دراكولا وفرانكشتاين وبعضاً من أفضل أفلام مغامرات الرعب التي عرفها التاريخ التي أنتجت لأول مرة عام 1933، مثل فيلم كينغ كونغ وأعيد إنتاجه عام 2005 بعد الإستفادة من التقنيات والمؤثرات السينمائية الخاصة سي جي غرافيكس والتكنولوجيا المتطورة.