دور الكنيسة المسيحية في تعزيز وحدة شعبنا بكل طوائفه
نحن مقبلون بعد ايام على انتخابات تشريعية مصيرية يأمل منها المواطن العراقي اختيار الشخص المناسب للمكان المناسب لازدهار وطننا العراق بعد عقود من التهميش والاقصاء عن الخارطة السياسية العراقية لبعض المكونات العراقية الاصيلة الا وهي المكون المسيحي ، لذا يتوجب علينا نحن شعب الحضارات ان نتضامن ونتعاضد فيما بيننا على اقل تقدير في قواسم مشتركة تجمعنا نحن المسيحيين الا وهي مسيحيتنا لنتمكن من العبور نحو ضفة الامان والظهور بوجه حسن امام العالم والاجيال التي ستعقبنا لان بوحدتنا وتأصرنا سنصنع مملكة الشعب الواحد الامين على مصلحة ابنائنا ومصيرهم الذي بأيدينا اما ان نجرهم نحو الهلاك او ننقلهم الى بر الامان فالمطلوب من رجال الدين المحترمين الافاضل ان يهبونا البركة والنطق بكلمة الوحدة المسيحية دون اي اعتبار لكل الفوارق المذهبية التي كان لها الدور الكبير في تمزيق النسيج المسيحي لقرون عديدة الذي ليس للشعب ذنب بكل هذه التقسيمات والطوائف التي لانريدها ان تكون كمملكة طروادة التي لم تصمد اتجاه الامواج العدوانية العاتية والتي اوصلتها الى الهلاك المحتم نتيجة عدم معرفتهم لطريق خلاص ابنائهم قبل فوات الاوان ، لذا يجب علينا جميعا من الان فصاعدا ان نتهيأ لكافة المخططات التي تحاك ضدنا نحن المسيحيين والتي هدفها افراغ بلاد الرافدين منا نحن سكان البلاد الاصليين والمكوّن الاساسي في تحقيق السلمْ والمودة بين جميع مكونات الشعب العراقي.فالنبدأ بتعليم اجيالنا التأقلم مع كافة المجتمعات والطبائع الموجودة في العراق وزرع روح الشجاعة والصبر والايمان في نفوسهم لمواجهة الرياح العاتية التي ربما تواجههم في المستقبل دون نسيان تقاليدنا المسيحية السمحاء.
وليد يلدا
waleedyelda@yahoo.com