الزيارة الرعوية للاركذياقون قردغ (اركان حكيم) الى سدني/استراليا
في تمام الساعة الثامنة من مساء يوم الثلاثاء 24/11/2009 وصل مطار سدني الاب الاركذياقون قردغ (اركان حكيم) راعي كنيسة المشرق الاشورية في دمشق في زيارة تفقدية لابناء الرعية في استراليا.
استقبله في المطار بفرح غامر الاب يونان الريكاني وعدد من شمامسة كنيسة المشرق الاشورية.
كما استقبله جمع كبير من اهالي القوش بالهلاهل والافراح. وبعد السلام عليه وتهنئته بسلامة الوصول تحرك موكبه الى قاعة مطعم الافراح للاستراحة والتعارف وبعدها تناول الجميع وجبة العشاء التي هيأها ابن عمه ثامر حكيم. وبعد العشاء شكر الاب قردغ مستقبليه وودعهم متوجهاً الى مقر اقامته في دار ابن عمه ثامر.
في اليوم التالي ومنذ الصباح بدأ بأستقبال المهنئين بسلامة الوصول من اهالي القوش عوائل وافراد ووفود اخرى من مختلف التنظيمات وغيرها كالمكتب الاشوري العام وجمعية برواري بالا وعدد من الاباء الكهنة والشمامسة وابناء الرعية.
يوم السبت 28/11/2009 قام وفد من اهالي القوش بمرافقة الاركذياقون قردغ لزيارة غبطة المطران مارميلس زيا مطرابوليط كنيسة المشرق الاشورية في استراليا ونيوزيلندا في مقر اقامته للسلام عليه ونيل بركاته.
رحب غبطته بالاركذياقون قردغ والوفد المرافق متمنيا له طيب الاقامة في استراليا وطمأنه بتسهيل مهمته في الوقوف على احوال الرعية والتعرف على الشخصيات والوجوه الاجتماعية والاباء الكهنة والشمامسة فيها.
بعدها ارتجل الاخ ياقو كادو كلمة بأسم اهالي القوش والاركذياقون قردغ والوفد المرافق له حيا فيها المطرابوليط ميلس وشكره على حسن استقباله للاب حكيم والوفد المرافق مشيرا الى مدى تعلق الالقوشين بكنيستهم واعجابهم بما قام به الاب حكيم من خطوات ايجابية على طريق وحدة الكنيسة واهتمامه الكبير بأحوال رعيته في دمشق/سوريا.
وخلال اللقاء طلب غبطته من الاب حكيم حضور القداس الالهي الذي اقامه صباح الاحد 29/11/2009 في كنيسة الربان هرمزد، ولبى الاب حكيم الدعوة وحضر القداس وبعد اكمال المراسيم قدم المطرابوليط الاب حكيم الى الجمع المؤمن في الكنيسة كأحد الرعاة الصالحين.
وطلب منه ايضا في اللقاء التهيؤ لمرافقة غبطته في زيارته الرعوية الى مدينة مالبورن ليتعرف هناك على الرعية والرعاة وهي فرصة كبيرة تتهيأ للاب حكيم للقاء الاهل والاقارب والاصدقاء من الالقوشيين اللذين سيستقبلونه بفرح كبير وسرور بالغ وسيمكث هناك لغاية يوم الاثنين 14/12/2009 يعود بعدها الى سدني لاكمال مشواره الذي من اجله قدم الى استراليا.
واستغل الاب حكيم فرصة وجوده في سدني حيث قام بتفقد المرضى الراقيدين منهم في المستشفى ومنهم في البيت للسلام عليهم والاطمئنان على صحتهم والدعوة لهم في صلاته بالشفاء العاجل والعمر المديد.
هذا وسنوافيكم بتفاصيل اخرى للزيارة لاحقاً.
ثامر حكيم
عن العائلة