دعت دراسة جديدة إلى إعادة النظر في أسباب وطريقة علاج شلل الوجه، بعدما تبين أن الكثير من الأدوية الحالية غير فعالة أو مبنية على افتراضات خاطئة عن المرض.
وشلل الوجه، عبارة عن اضطراب يسبب تلفاً للعصب المغذي لعضلات الوجه، وقد يؤدي لشلل جزئي أو كلي لأحد جانبي الوجه، وعدم القدرة على توصيل الإشارات العصبية، ولكن ليس من المعروف بعد سببه، فيما يقول باحثون انه “ربما نتيجة للاصابة بالتهابات فيروسية”.
وذكر موقع “ساينس ديلي” أن “ما بين 11 و 40 من بين كل 100 ألف شخص يعانون من هذه الحالة التي تسبب شللاً نصفياً في الوجه بشكل مؤقت، ولكن ثلث هؤلاء قد يعانون من الألم والتشوهات الدائمة المصحوبة بالالم، علماً بأن بعض العمليات الجراحية تكون ناجحة أحياناً للتخلص من هذه المشكلة.