احلى شباب اليوم والمستقبل من زاويتنا العزيزة زاوية الشباب....
احبائي اليوم حضرت موضوع يمكن من خلال الاسم نستغرب قليلا ( البطل ) فمن هو؟ كثير من الاحيان نرى بالاخص عند اعزائي واحبائي من الفتيات( الاكثرية منهّن) يتنافسنّ على بطل معين . فمن هو يا ترى؟ وايضا يوجد بعض من الشباب يتصرفون نفس التصرف. لنرى من هو البطل !!!
المنافسة على حب البطل...
يظهر في مجتمع ما قائد، يقدر ان يكتسب حب من حوله تندفع البنات نحوه وترجو كل منهنَّ ان يكون هذا القائد لها. واحياناً تكون هناك فتاة في مجتمعٍ ما، يندفع كل الاولاد نحوها يرغب كل واحد ان تكون هذه الفتاة له. الصراع الظاهر هنا، هو صراع كل فتى او فتاة، ان تكتسب الشخص الذي تحس انه قائد. يرافق هذا الاحساس المنافسة بين افراد الجماعة- وربما الغيرة، ورغبة الانتصار على الزميلات والزملاء هي اساساً في تحقيق الهدف.
المشكلة هي ان الانسان ينبهر بالقائد المحبوب او البطل الاول. لكن لا ننسى ان القائد له جوانب القوة كما له جوانب الضعف في حياته. والانسان الناضج يحاول ان يتطلع الى الجوانب المختلفة، ويدرس مع نفسه، هل يقدر ان يعيش مع هذا البطل؟ فإن كانت جوانب الضعف من الكثرة بحيث يستحيل لانسان ان يعيش معها، كان الاحرى به ان ينصرف عن هذا الاتجاه. ان القائد هو انسان عادي. والانبهار قد يكون اعمى فلا يرى الانسان فيه جوانب حياته المتنوعة.
بنفس القدر يتصارع الشباب على حب فتاة معينة، ويسعى كل منهم على الفوز بها. ان الانتصار على الاخرين بكسب الفتاة قد يكون دافعاً- خفياً للاختيار. فإختيار البطل- شاباً كان ام فتاة- قد يكون مقبولاً في بعض الحالات لكننا لا يجوز ان ننسى ان البطل يود ان يكون دائماً هو البطل. ومن يحب البطل ينسى ان البطولة اتجاه فكري يستمر من خلال الحب. وقد يستريح الطرف الآخر ان يعامله كبطل بعد الزواج، بينما قد يقبل هو الحب على علاقة متساوية، وقد يصر على الاستمرار كبطل يطالب بالشعبية وخضوع الزوجة. وكثير من الزوجات لا يسترحنَّ الى شعبية الزوج بعد الزواج والبعض يقبلها.
مع حبي الخالص للجميع