عيناكِ للوصل تسعى
منصور سناطي
أرى بريق عينيكِ للوصلِ يسعى
وقلبي يقول ، هذا ليس عدلاً فيأبى
يا غزالاً ، لا يقوى على ترويضه
من تجعدت وجناته وبالكهل يدعى
أراكِ في ريعان الشباب تزهين
فلا يروي ظمآك من بالجَدِ يكنى
أنتِ منى القلب في كلِ حينٍ
لكنّ الرجولة فوق الشهواتِ ترقى
أحلم بكِ ليلاً وأدراج النهار
والشوق يضنيني وعن القربِ أنآ ى
سأبقى أهواكِ مهما طالت الأيام
وطيفكِ مطبوعٌ في مخيّلتي لا يمحى
يا حبيباً لم ارَ أجمل منه أحداً
كل شيء زائل ما عدا الحبّ يبقى
يا طير البراري،صار خوفي هاجسي
ممن لا يفقه للحبّ معنى وبكِ يحظى
إذا توالتِ الفصولُ وحلّ الربيع
أزرع دربكِ ريحانا ً وبالعطر يسقى
على الوفاءِ باقٍ وحدقاتي تحرسك
وأهدابي أجنحة تظلكِ والأيام تترى
أنتِ زنبقة مزدانة في رياض عمري
وأنا المتيم بنظرة من عينيكِ أُسبى
أنا لا أبغي شيئاً من رياضكِ الوارفة
غير القرب منك والحبّ العذري يسمى
أيها الزمن الغافل ألا لك من وقفة ؟
لمن سلب منه القلب وبالمجنون يدعى
جن الجنون والشعر الغجري تحلزن
فوق الوجنات الساحرات كالعناقيد تدلى
سأكتم سر حبكِ في ثنايا الخافقين
وستكوني لي ذكرى جميلة وقلب يدمى