Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
23:39 29/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  لا يحق للنساء العضوات في البرلمان سوى التصفيق للرجال
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: لا يحق للنساء العضوات في البرلمان سوى التصفيق للرجال  (شوهد 561 مرات)
Venus Faiq
عضو فعال
**
غير متصل غير متصل

رسائل: 66


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 19:58 28/04/2006 »

لا يحق للنساء العضوات في البرلمان سوى التصفيق للرجال
فينوس فائق

كتبت هذه المقالة في ضوء مقالة الأستاذ جاسم المطير الأخيرة و التي هي تحت عنوان ((جنون الطائفية يحرم المرأة من مناصب السيادة والقيادة..!))
أشد ما أعجبني في المقال هو مقولته: فالمرأة العراقية خذلتها المباحثات الأرضية مثلما خذلتها التفسيرات السماوية..
عندما قرأتها ضحكت في نفسي و أضفت إليها و مثلما خذلتها نفسها و خانتها العبارة و بدل أن ترشح نفسها نطقت بالخطأ إسم رجل..
حينها آمنت بالفعل بالحقيقة العلمية التي تسمى "توارد الخواطر" ، و قد لا يكون توارد خواطر بيني و بين الأستاذ جاسم المطير فقط ، فترى كم عراقي آخر فكر في نفس ما فكرنا به الأستاذ جاسم المطير وأنا ، ففي اليوم الذي إجتمع الـ 266 عضو في البرلمان العراقي من أصل 275 لإنتخاب رئيس البرلمان ، و نائبيه و رئيس الجمهورية و نائبيه ، و رئيس الوزراء و طبعاً فيما بعد نائبيه و الحقيبة الوزارية التي أشك أن تكون هناك إمرأة داخل تلك الحقيبة السياسية و إن وجدت فقط للزينة كسابقاتها ، سألت و بعد أن إنتهت عملية التصويت ، ألم تكن هناك إمرأة يتم ترشيحها لأحد تلك المناصب؟ أم أن المرأة مخلوق من عالم آخر و لا يحق لها أن تشارك في حكم البلد؟ ماذا ذهبن النسوة الجالسات في قاعة البرلمان ذلك اليوم يفعلن؟ هل ذهبن فقط ليصفقن للرجل؟ أم لشرب القهوة؟
الفرق بيني و بينك يا استاذي الفاضل أبو تمامة ، أنني لا ألقي اللوم على الرجل بقدر ما ألقيه على المرأة نفسها ، لأن الرجل أمره محسوم عندي منذ الأزل ، فلو سلمنا أن الرجل هو الذي رفض وجود المرأة ، أين هي المرأة نفسها من حقوقها؟ و أين صوتها ، الأستاذ جاسم المطير يقول: صدقوني أن العيب ليس في المرأة بل في الرجل المحجب الذي ينظر إليها في كونها ثروة كونية خلقتها السماوات لمتعة الرجال وبس ..!!
أما أنا فأقول: صدقوني أن العيب ليس في الرجل بقدر ماهو في المرأة نفسها التي لا ترفض ، و لا تعلن ثورتها ، و ترضى بأن تكون ثروة كونية خلفتها السماوات لمتعة الرجال و بس..!!
نعم المرأة نفسها لم تنمو لها بعد أظافر تمزق به كل أنواع الحجاب الذي يغطي فكر المجتمع و يمنعها من أن تطيل أظافرها و فوق ذلك يعطوها المقص بيدها لكي تقص أظافر الرفض و تتناول بنفسها الشاكوش لتكسر أرجل العصيان. و تمسك بنفسها بأنبوب مياه التقاليد و تروي التقاليد الذكورية في المجتمع لتنموا لها المزيد من الشعر الكثيف الرجولي و تغذي حنجرته بالطاعة و الخنوع حتى تصبح أكثر غلاظة ، فلايضاهيه صوت في المجتع..
نعم المرأة نفسها التي لا حول و لا قوة و راضية و قنوعة و حتى انها سعيدة ، و لا حتى لها صوت تصرخ تحت قبة البرلمان و تقول ها أنذا !!!
نعم المرأة نفسها تضع الحجاب على رأسها كل صباح ، فتحجب عن نفسها شمس التحرر و هواء الإنطلاق و التطور و تقبل بكل قوانين القبيلة البشرية ، لا لشيء و إنما لكي ترضي (سي السيد) السياسي ، و تنال شرف تسمية (المرأة المطيعة ، الوديعة ، القنوعة ، المسالمة و الزوجة و ربة البيت و الطباخة بدرجة جيد جداً)، وحتى لا تقلق منامه و هو يحلم بكراسي الحكم..
نعم المرأة نفسها التي لا تأخذ المقص و بدل من أن تقص به الحجاب و تقطعه إرباً بدلاً منه تقص أطافر الرفض في أصابعها ، بيد أنني لا أعني بالحجاب هنا ، فقط قطعة القماش التي تغطي رأس المرأة ، و إنما أستخدمه كتعبير مجازي للإشارة إلى كل أنواع التابوات (الممنوعات) التي تفترضه المرأة لنفسها أو تلك التي توارثتها من العقلية الإجتماعية و الدينية المتخلفة و هي سعيدة بها و لا تثور و لا تنتفض و لا تقيم حتى حريقاً في سجنها الإجتماعي..
هنيئاً لكم ايها الرجال كل المناصب الحكومية العليا و الدنيا أيضاً ، فالمرأة هي التي تنازلت بمحض إرادتها ، فلا ينوب المرأة داخل قاعة البرلمان سوى التصفيق للرجال..
أما المنظمات النسوية التي بح صوتها من ترديد شعارات عقيمة لتذهب النسوة و يجلسن في البيت فليس هناك داع من وجودكن ، الخير كل الخير و البركة كل البركة في الرجل ، فهو تبرع ليحمل عنكن أعباء الحكم ، ناموا في البيت مرتاحات ، و لا تزعلن من كلامي هذا فعدوكن من يتبوء المناصب الحكومية بينما أنتن تصقفن لهم ، أما صديتقكن فلا تحاجونه طالما أنتن في بيوتكن جالسات بأمان (و كافيات خيركن شركن) ، أو في صالة البرلمان لا تفعلن شيء سوى التصفيق..
venusfaiq@yahoo.co.uk[/b][/size][/font]
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.059 ثانية مستخدما 21 استفسار.