تنهدي يا دنيا
كلمات عقائدية : للشماس ادور عوديشو
ان صراع بعض العلوم الدينية الجامدة وحقوق الانسان المشروعة اوقع الملائين من البشر بين كفي كماشة ، ليصبحوا ضحايا افيون جمودهم الذي اوقف تطور عقولهم فاختل ميزان المحبة واحل دم الانسان واصبح الدمار والقتل مرضاة لالاههم او رئيسهم ودستورهم بدم بارد وغباء ارعن شرقا وغربا بدون تحديد في العالم اجمع كل هذا اوجب ان يصطف الطيبون والمساكين وذووا النيات الحسنة مفكروا وعلماء وقادة هذا العالم في معسكر السلام والمحبة العلماني اوالذي نادى به المسيح : عمانوئيل (الله معنا) اما تحفظي على كلمة علماني فهو بسبب : ....
بدون الله الاب الذي وصفه المسيح بحياته وتعاليمه لن يكون سلام ولا محبة حقيقية ولا حضارة ايجابية ومن ثم لا حقوق لاي انسان ( مع احترامي وتقييمي لكل ايجاب ) .
راقبوا العالم والشعوب والدول ونشرات الاخبار وانظروا ، اين هي التعاسة ومن يتبناها ومن اي دستور تصدر ، وسجلوا العبارات والفقرات الكتابية الخطيرة التي يمكن ان يؤمن بها احدم ... وان امن بها ما عساه ان يفعل بالاخرين ... وان امن بها ملائين ما عساهم ان يفعلوا بمن يعارضهم ، كل هذا هو ادانة لكل شر دستوري او كتابي بعيدا عن البشرية جمعاء ، فهي ضحية بريئة لوسائل نقل المعرفة ، ان كانت كاذبة ... وان اجرمت او قتلت او دمرت او كرهت ، فقد مل العالم من اعتقال المجرمين والقتلة وكره العالم الحوار الملئ بالنفاق والقتل وقلة الادب الممزوج بالتهديد والوعيد والانتقام وامتلأت المكتبات بالكتب الرخيصة ، واختلط المقدس بالدنس وازداد تقديس الانتقام باقصى العقوبات خارج مؤسسات المحاكم المنصفة ، واختلطت الجيوش بالمليشيات ولم يعد اي مواطن في مأمن في وطنه . واصبح المحتل الاكثرية في وطن من هجر ارضة ليحافض على دينه وروحه واطفاله وامرأته ووالديه .
اننا اذ نسمع كل يوم العديد من المسيحيين الابرياء ينحرون في وطنهم وبين اهلهم وهم بين طرفي تلك الكماشة المذكورة اعلاه .
فالى اين يذهب المسيحي الذي يهدر دمه ... الى من يلتجئ وليس من يحتويهم ، وليس لهم من ينقذهم وكل مشغول بسياسته وبعائديته ودستوره وماديته .
ليس لهم غير اله المساكين والفقراء الذين ليس لهم ما يدفعوه لمافيا التهجير
لك نصرخ يا الله ... يا من طرقك ليست كطرقنا
ترشد غنمك الى بر الامان .
يا من لك انشد الملائكة عند ولادة ابنك القدوس ...
المجد لله في العلى وعلى الارض السلام والرجاء الصالح لبني البشر .
تنهدي يا دنيا
تنهدي يا دنيا وذرفي قطران دموع الاسى
واستكبري خنوع جبروت المسالم لكل اذى
وراجعي اثار حروفك المسمارية لعلوم حضارة الدمى
وامحي بهدوء من كفر بجراح البؤس والاسى
تنهدي يا دنيا واستنشقي شهيق الحسرة
ومزقي كل كتاب جلدته سلاسل الموت والمنتهى
ازفري ما بقي من هواء عصور الظلام
وراجعي ذكريات شيخوخة طفولتك اللاواعي
استبدلي مفاهيم اذلال ضحايا المتاريس
واطردي كل الخطباء من بيوت الاههم المفخخ
ارفضي يا دنيا خنوع العرض والطلب
وجربي الخروج من دوامة متوالية الانتقام
حاولي فك حلقة من سلسلة الالتحام
واخرجي من بيتك خفايا الغامك والغام خفاياك
ايا جماهير الطوبى هلا جربتي وصفة الخلاص
ايا نفوسا لم تسجل في سجلات عشائر الاكثرية
هلا بشرتم بما طواه الزمان من عمر البشرى
دعونا نفتش تحت كراسي برلمان اللامنتمي
دعونا نسكت ضجيج معامل التسلح الارعن
ونصوم عن الكلام ، عدا نغمات العشق للانسان
لنستمع الى عتاب من ابكى السماوات حبه
وتأملي يا دنيا من يقود العالم الى ساحل الامان
فمن يجمع طعام الاطفال من بين الحجارة
في غابة العز والكرامة والاباء وفقدان الذمم