Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
23:43 29/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  الخدمة المجانية
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: الخدمة المجانية  (شوهد 408 مرات)
Taqi Alwazzan
عضو فعال
**
غير متصل غير متصل

رسائل: 50


مشاهدة الملف الشخصى
« في: 23:48 28/04/2006 »

الخدمة المجانية
تقي الوزان

سرعة توارد ألأحداث السياسية في العراق كذبت أغلب الأدعاءات الطائفية التي تتحدث بأسم العراق ومصالحه الوطنية. الدعاية الأنتخابية التي مارستها بعض الأحزاب الشيعية في قائمة "ألأئتلاف"أثناء فترة الأنتخابات حول تشكيل القائمة العراقية , والقائلة: بأن الشيوعيين والعلمانيين يبغون أعادة البعث الى السلطة من خلال رئاسة أياد علاوي للقائمة . وكأن هم العلمانيين الأول هو أعادة من قتلهم وقتل شعبهم " حزب البعث" الى السلطة , وليس لديهم أي هم آخر . بهذه الفكرة الساذجة تم تعبئة الكثير من جماهير هذه الأحزاب .
نحن نعرف , وكل العراقيين يعرفون أن البعث عاد الى الحياة السياسية بأسم السنة . وبتأهيل من الأمريكان , ولغرض معادلة الأحزاب الطائفية الشيعية . بعد أن وجد الأمريكان أن قيادة هذه الأحزاب تكاد أن تنزلق بالكامل الى الحضن الأيراني . وتصريحات الرئيس المصري حسني مبارك , وقبله ملك الأردن حول الهلال الشيعي,انعكاس واضح لهذه التصورات . جبهتي " التوافق والحوار " السنيتين هي الأشكال الحديثة للبعث , وتصريحات جبهة الحوار الأخيرة بعدم الدخول في حكومة طائفية لا تلغي صفتها السياسية .
أن التوافق الذي حصل بين قائمة " الأئتلاف"الشيعية وقائمة " التوافق" السنية حول أقتسام المواقع السيادية , يؤكد أن لا قيمة للشعارات التي رفعتها قائمة " الأئتلاف" في مسألة أجتثاث البعث . بل رفعت هذه الشعارات لغرض الكسب الأنتخابي . وبعد أن تبين أيضاً, أن الكثير من أعضاء الشعب والفروع في " حزب البعث" أحتوتهم قائمة " ألأئتلاف" بعد أن أعلنوا "توبتهم".
ألأتجاهات التي أظهرتها القوائم الأنتخابية خلال الفترة المنصرمة – بغض النظر عن التصريحات والشعارات البراقة – فقد بقيت "الكردستانية" كحركة تحرر تنشد الأنجاز القومي على حساب الأنجاز الوطني . أما "الأئتلاف" فلا زال الدعم الأيراني هو العامل الحاسم في الحفاظ على وحدة القائمة . وبالضرورة تتوافق مع سياسات الحكومة الأيرانية . ومثلما هو معروف , فالسياسة الأيرانية في العراق تبغي أولاً: أفشال المشروع الأمريكي المعلن والداعي الى دمقرطة أنظمة الحكم في الشرق الأوسط . وثانياً: أفشال التجربة الفيدرالية في العراق . حتى لو دعت الضرورة لفصل أقليم الوسط والجنوب وتفتيت العراق تحت ظل نفس اليافطة الفيدرالية . لتكون الفيدرالية نموذج سئ لتفتيت البلدان وليس لأقرار حقوق القوميات وزيادة لحمة الشعوب . منعاً للشعوب الأيرانية من المطالبة بحقوقها القومية . وتبقى جبهة " التوافق" ورغم ما أظهرت من مسايرة للعملية السياسية , تبقى اللغم الأكبر لتفجير الصراعات وأعاقة سير العملية السياسية بغية الوصول لأفشالها بالكامل . أملاً بأسترجاع كامل سلطتها , وسط تأييد باقي الأنظمة العربية .
أن مجموعة المجاميع الديمقراطية والعلمانية بما فيها القائمة العراقية لاتستطيع أن تشكل قوة ضاغطة وفاعلة بأتجاه المشروع الوطني . وأن ميزان القوى لايزال في صالح الطائفية , بل ويتعمق أكثر بهذا الأتجاه . ومن المخزي أن يجري التعويل على سلطات الأحتلال بالحفاظ على وحدة وسلامة العراق . ليس لشرف أو أخلاق تمتلكها قوات الأحتلال . بل عسى وأن تلتزم هذه القوات بقرار هيئة الأمم المتحدة المرقم 1546 والقاضي " عراق موحد , تعددي , ديمقراطي وفيدرالي يكون فيه أحترام كامل للحقوق السياسية وحقوق الأنسان " . والثمن الذي سيدفعه العراق بالبقاء فترة أطول تحت سيطرة ألأحتلال أ لأمريكي سيكون باهضاً جداً.
أن الفشل المتوقع لحكومة المالكي والهيئات السيادية الطائفية ستعجل بلا شك من أنجاز المشروع الأمريكي الداعي لأقامة حكومة أنقاذ وطني . بعد أن يظهر للعالم فشل المشاريع الطائفية والقومية , والركض وراء المصالح الشخصية للطبقة السياسية العراقية , وفشل هذه الطبقة بالحفاظ على وحدة العراق .
ومثلما تصب تصريحات القيادة الأيرانية المتمثلة بالمرشد الأعلى علي خامنئي ورئيس الجمهورية أحمدي نجاد في خدمة السياسة ألأمريكية , حينما أعلنا بأنهم سينقلون خبراتهم النووية الى دول ومنظمات أخرى . لتمنح الأدارة الأمريكية الذريعة الكافية للسير بمشروعها الذي ينوي مهاجمة ايران . فأن القيادات السياسية العراقية وبنفس الخدمة المجانية منحت سلطات الأحتلال ألأسباب الكافية للسير بمشروعها ألأحتلالي عندما أصرت على تبني المشروع الطائفي الهادف لزعزعة وحدة العراق .[/b][/size][/font]
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.047 ثانية مستخدما 21 استفسار.