صور من شيرا ربان بويا في شقلاوا


المحرر موضوع: صور من شيرا ربان بويا في شقلاوا  (زيارة 9486 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل كلدو رمزي اوغنا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 255
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
صور من شيرا  ربان بويا في شقلاوا
[/b]






































































غير متصل haert2

  • عضو جديد
  • *
  • مشاركة: 1
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
شكرا علي الصورة الجميلة بس ياريت نبذة عن الدير


غير متصل khaled hommy

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 176
    • مشاهدة الملف الشخصي
انها فعلا ً صور رائعة وبديعة جداً , كنا نتمنى لو تذكرون َ نبذة عن حياة القديس مار بويا , وصور عن الكهف .


لكم كل التقدير والأ حترام . خالد هومي \\ فنلندة


غير متصل معن نجيب

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 20
    • مشاهدة الملف الشخصي

صور جميله جدا‍‌" ولكن صامته لا تتحدث عن الدير و تاريخ اعمار الدير حيث لوحظ ان هناك عمليه اعمار
تبدو منسقه وقد صرفت مبالغ كبيره ...كان لابد لنا ان نشير لهذا الانجاز ولو بسطر او بكلمة شكر وانا
اظن انهم لاينتظرون كلمة شكر لانهم يعملون من دافع الحفاظ على تراثنا الديني...


معن نجيب الشاني


غير متصل shaqlawaia

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 152
  • الجنس: ذكر
  • الله محبة
    • مشاهدة الملف الشخصي
الصور جميلة جدا شكرا علىالجهد الذي بذلتموه

قال المسيح انا هو الطريق و الحق و الحياة

غير متصل Fadhel Shamon G

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 607
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ خالد هومي و الاخ haert2
بعد السلام و التحيه
اليكم نص المقاله المنشوره عن تاريخ هذه المدينه المسيحيه العريقه و عن دير ربان بويا و منقوله من مقاله الاخ سردار توما و التي حاول جاهدا تلخيص عن كتاب تاريخ شقلاوه للمؤلف الشماس ميخائييل منصور و لهم جزيل الشكر و الامتنان .
                              فاضل شمعون / السويد

أعزائي:
أحاول جاهدا هنا تلخيص ما جاء في كتاب تأريخ شقلاوا للؤلف الشماس ( ميخائييل منصور ) عن هذه المدينة العريقة. و مع فائق أحترامي و تقديري للمؤلف الذي بذل و لايزال يبذل جهودا مخلصة لاكمال مشواره في كتابة التأريخ خدمة لتراتثنا و حضارتنا و خدمة لابنا جلدته في شقلاوا و المناطق الاخرى.
*أن اسم شقلاوا الذي لم يذكر قبل القرن الثاني عشر ذكره البلدانيون كالاتي:   
( شقلاباذ( ياقوت الحموي )، شقلابند( كتاب شهداء الفرس )، شقلاباد ( الطقوس الكلدانية المخطوطة بأسم كنيسة قرية شقلاوا سنة 1859 )، شه قاباد(حسين حزني موكرياني تأريخ ميرانى سوران)، شه ق شه قل(ملاجميلبندي/مترجم شرف نامه)،شاقلي أوا(محمدأمين زكي/تأريخ كرد و كوردستان)، شكاباد( نفس المصدر السابق)، شقل أباد(عبدالرحمن معجم اللغة الكردية)، شتلافى( تسمية أرمنية و تعني الجميلة جدا)، شه ق أوا( هه رشه نقاوه ك أوا/ الاقوال العامة).
أما التسمية الحالية فهي محرفة من الصيغ السابقة و أنه من الصعب تفسير أسم شقلاوا بصورة صحيحة و ذلك للصيغ المختلفة التي وردت عبر التأريخ و لكن أقرب تفسير الى الصحة هو ( العامرة بالمياة و الاشجار ).
* الموقع الجغرافي:
شقلاوا هذه المدينة الجميلة يحدها من الشرق و الشمال سلسلة جبل (سورك) الذي يبلغ ارتفاعه نحو(900م) حيث صخوره و تربته الحمراء و من الغرب و الجنوب سلسلة جبل (سفين) الذي يبلغ ارتفاعه اكثر من (1457م) مغطى بالغابات الكثيفة المتنوعة الاشجار و فيه مجموعة كبيرة من الوديان. وما يزيد من أهمية موقع شقلاوا هو قربها من مدينة اربيل التأريخية حيث لاتبعد عنها سوى (50)كلم فقط.
* المناخ:
تمتاز شقلاوا بكثرة الجداول و الينابيع التي تتغذى عن طريق المياه الغزيرة للامطار و الثلوج التي تهطل و خاصة في فصلي الشتاء و الربيع. إن مناخ شقلاوا يختلف حسب إختلاف فصول السنة: ففي فصل الشتاء حيث الامطار و الثلوج يكون الجو باردا جدا و تلبس الطبيعة حلة الثلج البضاء التي تدهش الانظار و تأخذ الالباب. و في فصل الربيع حيث تسقط الامطار الغزيرة و في بعض الاحيان الثلوج تظهر الطبيعة بكامل جمالها و زينتها و تفوح روائح عطرة تريح و تنعش حياة الانسان. و في فصل الصيف يكون الجو معتدلا حيث يهب نسيم عليل و تنتعش المدينة بالسواح و من مختلف مدن العراق للتمتع و الاستجمام. أما الخريف فتلبس الطبيعة ثوبا أخر له جماله الخاص أذ يتبدل لون اوراق الاشجار الى بنى و أصفر فتصبح الطبيعة منظرا خلابا كالربيع تقريبا.
و شقلاوا تزخر بالاشجار المثمرة التي تكثر ثمرها حسب تتابع نضوجها و هي : ( التوت، المشمش، التفاح، الكوجة، العرموط، العنب، الخوخ، ألاجاص، الجوز، الرمان، السفرجل....الخ)و التي تتمتع بنكهة و طعم هني.
* مزارات المسيحيين: أنها أكواخ الرهبان و أثار الكنائس و ضرائح القديسين:
أولا: الاكواخ و تقع في وسط جبل سفين المطل عل المدينة و منها:
1- مار ترونيس: كهف منقور في صخرة كبيرة وسط جبل سفين يحتوي على ثلاثة غرف الواحدة فوق الاخرى يصعب التسلق الى الثانية و الثالثة أمامه بئر قديم ممتلئة بالاحجار و التراب للاهمالها منذ زمن بعيد.
2- مار كوركيس: ينقسم كهفه الى ثلاثة طوابق يصعب الصعود اليه أمامه بئر ممتلء كسابقتها يتم زيارته في 24نيسان من كل عام إذ يصادف عيد مار كوركيس.
3- ماريوسف: كهف يتألف من غرفة واحدة و بقربه بئر مملؤة و يزار قليلا.
4- مارت شموني: كهف منقور بمهارة و في موقع رهيب يصعب جدا الوصول اليه لضيق الطريق و ارتغاعه و بقربه بئر منقور.
5- دير الربان بيا: يقع في القسم الاعلى من وادي يدعى بأسمه. و هذا المكان ليس كالكهوف السابقة بل منظم جدا و كان مأوى لجماعة من الرهبان. يزار على مدار السنة. أمامه صهريج منقور في صخرة كبيرة حيث ينظف في الخريف من الماء و الاقذار و في أواخر الربيع يشاهد مليئا بماء المطار و الثلوج. أن زائر هذا الدير يندهش لمشهده و يتحير من جسارة البناء حيث على يمينه غرفة واسعةمبنية من الجهة الامامية و كان فيها أثارتنور تشرف عليها غرفة أخرى يستدل من الاثر الذي فيها على انه محل حياكة و يعلو حائطها كوة صغيرةتدور حولها حكاية مفادها أن من ينجح في رمي سبع احجار صغيرة فتمر من خلاله ينال مراده. و على غرفة الحياكة غرفة منقورة من الداخل قسمها الامامي مبني و هي أوطاء إرتفاعا شوهد فيها رفاه شخصين تفصلهما صخرة حمراء طولها نحو ميرين و ارتفاعها نحو 30سم و كانت الرفاة مغطاة بقماش أبيض ينسج سابقا في شقلاوا و يدعى (كراوا) و نقش عليه صليب بالخيط و الابرة و تشرف عليها غرفة أخرى منقورة و بينهما كوة صغيرة ثم تليها غرفة أخرى مبنية في الواجهة الامامية و لها باب صغير و يزعم أن فيها قبر الراهب المبني من الحجر و الجص، و أمام غرفة القبر توجد غرفة سادسة منقورة. و يقوم المسحييون و المسلمون بزيارته بحرارة و إيمان و تضاء الشموع فوقه ويستعمل تراب القبر للتبريك و شفاء الامراض. و تأريخ الدير و الراهب هو أن شيخ راهب أسمه (بيري) كان يسكن في مغارة و كان رجلا تقيا امضى في ذلك الجبل 68عاما في الزهو و الصلاة.
6- مار عبد يشوع: يقع كهفه مقابل ناقوط ماء مشهور يدعى (حوداو) في وسط وادي عميق غرب جبل سفين يدعى ( ره شه دول).
ثانيا: الكنائس. شقلاوا قصبة عريقة أنتشرت فيها أثار مواضع العبادة منذ القدم و خاصة المسيحية و من هذه الاثار:
1- كنيسة مار يوحنا: الواقعة شرق محلة المسيحيين تزار على مدار السنة يوميا، و من المعتقدات السائدة أن المصاب بالصرع يذهب و ينام في المزار ليلا أو نهارا فيرى في حلمه ما يوحنا فيبراء من صرعه كيفما كان.
2- كنيسة مار توما: الواقعة في القسم الاعلى من محاة المسيحيين و قريبة من مار يوحنا.
3- كنيسة مار أورها: الولقعة غرب محلة المسيحين و تزا كثيرا من المسيحين و الملسلمين و شفيعها سريع التلبية لمطالب الداعية و سريع القصاص.
4- كنسية مريم العذراء: المبنية فوق التل القديم المطل على القرية القديمة رممت الكنيسة كما معروف من سيرة الكهنة سنة 1852 بعنياة القس يعقوب الابراهيمة ثم وسعت سنة 1924 بعناية الساعور بولس توما. استخدم العثمانيون الكنيسة في الحرب العالمية الاولى كمخزن للحبوب و تهدمت سنة 1984 لعدم الاعتناء بها و حاول المرحوم الشهيد ( يوحن شير ) بعد إكمال المعاملات الاصولية من إعادة بناءها و لكن يد الغدر و الخيانة أغتالته في 28أذار سنة 1986 و أوقف العمل فيهل. و في عام 1991 تبرع السيد جلال الطالباني بمبلغ لبناء الكنيسة على الطراز القديم، و في عام 1998-1999 أقيم سور فخم من تبرعات أهالي شقلاوا المسيحين على منطقة الكنيسة و المقبرة.
5- كنسية إنتقال العذراء: الواقعة وسط محلة المسيحين أعتنى ببناءها القس (فرنسيس شير) منذ عام 190 و أنتهى منها عام 1965 برعاية المطران روفائيل ربان.
ثالثا: الضرائح.
1- شما شموني: واقعة في أسفل محلة المسحين من شمال القرية القديمة و يقال أن طالبين مسيحين قتلا في ذلك الموقع من قبل بعض المتعصبين في أوائل القرن العشرين إلا أن مكانه ضائع الان بسبب إقامة ألابنية فهيا.
2-القس الراهب شمعون الشقلاوي: و يقع ضريحه في سفح جبل سفين على طريق الربن بيا و يبعد عن الكنسية القديمة نحو 200م. و يقول المستشرق (روبانس دوفال) أن هذا الراهب كان حيا نحو سنة 1190 و هو معلم (يوحنا أبن زعبي) و له تقويم تأريخي و مفسر للعصور المختلفة و قصيدة بالارامية بأسلوب هزلي عير مفهوم و ينسب اليه موضوعان الاول عن (أوخارستيا) و الاخر عن (المعمودية) و مواعظ حول تفسير الاسرار. يزار كثيرا لشهرته و حسن موقعه.
* حوادث و أخبار عامة: حفظ لنا سجل العماد القديم حوادث مختلفة و مروعة نذكر منها قسم من الذي اصاب المسيحيين.
1- سنة 1901 أنتشر مرض عضال مات من جراءه عدد لايحصى من الاهالي و في نفس السنة اقتحم الجراد المنطقة و أضر بها كثيرا كذلك سرقت كنيسة شقلاوا.
2-سنة 1910 أحترقت المحلة المسيحية التى تدعى (خور) و من ضمنها دار القس يوسف حنا اللرزقي التي كانت تضم كتبا نفيسة و ذلك بسبب عداوه شخصية.
3- سنة 1911 و في شهر كانون الثاني سقط ثلج بكثرة و تراكم حتى و صل الى إرتفاع  1،5 متر و أنقطعت الطرق الداخلية و الخارجية و كانت تدعى سنة (الثلجألكبير)ز
4- يقال أن شمعون منصور كلكا و أورها بيا الاسحاقي قد شنقا لهروبهما من الخدمة العسكرية في الحرب العالمية الاولى.
5-يقال أنه في فترة حكم الامير (بايز بك) قدم الى شقلاوا جماعة من عشيرة ( شكاك ) و طلبوا من الامير السماح لهم بقتل المسيحين و لكن ألامير كا شهما و رفض ذلك.
6- في صبيحة يوم من عام 1923 جرت عند مدخل شقلاوا معركة طريفة عندما هجم ذئب على ( توما بتو بلبل ) الذي كا متوجها الى أربيل للمقايضة و نشبت بين الاثنين معركة حقيقية أستطاع توما من خلالها قتل الذئب و لكنه لم يسلم من الجراح العميقة التي شوهت وجهه .
7- بتأريخ 1/9/1962 احرقت دار القس جبرائيل شير و كانت فيها صناديق عدة مليئة بالكتب المختلفة و النفسية.
* المهن و الحرف الاهلية: كما هو معروف فأن  لكن مدينة و قرية في العراق مهن و حرف خاصة بأهلها. و أن أهالي شقلاوا و منذ القدم يزاولون هذه المهن: ( الحياكة، خدمة البساتين و الكروم، المقايضة، تربية الحيوانات و المواشي).
* و قبل أن انهي الموضوع اود أن أذكر لكم بأن شقلاوا  قد ولد فيها مجموعة كبير من الاباء الكنسيين و الرهبان اللذين كان لهم دورا فعالا في نشر و بقاء المسيحية في المنطقة بالاضافة الى أباء أخرون خدموا الكنيسة في شقلاوا و هم حسب التسلسل ( القس أورها الموسوي، القس سبر يشوع الموسوي، القس يوحنا يعقوب الابراهيمي، القس خوشابا قرياقوس الاسحاقي، القس شابا اسكندر، القس حنا زورا عوديش من عائلة سروكا، القس يعقوب ابن القس حنا شير، القس يوسف يوحنا اللرزوقي، القس يعقوب ابن القس خوشابا الاسحاقي، القس افرامسوريشو يعقوب شير، الاب الراهب القس هرمز يوسف شمعون الاسحاقي، المطران العلامة أدي شير، ألاب الراهب القس متي شابا الخوراني او اللرزقي، الاب الراهب القس الياس بابكا، ألاب الراهب القس سركيس بويا الاسكندري، القس صليوا بويا، الاب الراهب القس كوركيس سوريشو ابن كورا، القس حنا قرياقوس شابيلا الككوني، القس بطرس ابن القس يعقوب شير، الاب الراهب القس انطونيوس كوركيس من بيت كلكي، الخوري حنا يوسف بابكاالقس جبرائيل ابن القس بطرس شير، الخوري يوسف توما زوراالمطران الراهب عبدالاحد يعقوب ربن، الاب الراهب القس دنحا شمعون حنا، القس فرنسيس القس جبرائيل شير، القس اسطيفان ايليا ربن، القس يعقوب دنحا شير مطران عنكاوه الحالي، الاب الراهب القس صليوا هرمز، القس د.بول ربان، القس يوحنا عبدالاحد شير، الب الراهب القس متي بيبا كوسا،القس إيليا حنا، الاب الراهب القس دنحا حنا توما حنوش، القس أزاد صبري شابا، الاب الراهب شمعون الشقلاوي، القس زيا).
في النهاية أتمنى أن أكون قد وفقت في تلخيص هذا الكتاب القييم و أدعوا من الله أن يبارك أنامل الؤلف و يطول في عمره الذي سخر حياته لخدمة الكنيسة و أبناء جلدته في شقلاوا و أدعوا جميع الاخوة المهتمين بقضايا تأريخ شعبنا المسيحي اينما كان تسجيل ما تيسر لديهم من معلومات موثوقةلكي يبقى حضارتنا و ـاريخنا مشرقا و في خدمة البشرية كما هو دائما . و أعتذر عن إي خطاء ورد في المقال.

سردار توما
العراق/أربيل/عنكاوه