الأستاذ المحترم هنري كيفا شلاما.
قبل الخوض بأي حديث أريد أن أوضح لك ولبعض القراء بعض النقاط المهمة وهي.
1ـ إن كلمة كيفا لا معنى لها بكل لغات العالم إلا بالآشورية ومعناها الحجر.
2ـ هل تعلم إن قرية خربالة الواقعة في طور عبدين قبل 150 سنة كانت أسماؤهم أسماء آشورية ( سنحريب، آشور نينوس، سركون) وغيرهم من الأسماء الآشورية والدليل لا زالوا أهل هذه القرية ينطقون حرف (P ) وليس الفاء يقولون Potho وليس Fotho كما هي باللهجة الغربية هذا أن دل على شيء فسيدل على إن اللغة واحدة بلهجتيها والشعب واحد.
3ـ أنني على يقين لو سنح لك العمل ضمن صفوف الأحزاب الآشورية كبقية الأشخاص أمثال الدكتور سنحريب جللو والدكتور ميخائيل عبدالله والدتكتور ابراهيم لحدو ، ووووووووووو ألخ طبعاً هناك الكثير الكثير الله يحفظ الطيبين ويرحم الذين فارقوا الحياة منهم، مدعيً بالقومية الآشورية لأختلف الوضع تماماً ولتقلب 180 درجة على هؤلاء الذين تضحك على ذقونهم وتضحك على نفسك بنفس الوقت.
4ـ ثم تدعي بأنك خريج جامعة فرنسية هناك من تخرج مثلك من جامعة فرنسية والكل يعرفه الدكتور جوزيف والذي لا زال يدرس في جامعة ليون، لم يذكر يوماً ما بأننا لسنا آشوريين بل العكس ألف أكثر من كتاب عن الآشوريين ونشاطه في هذا المجال جداً قوي ومن خلال التنظيمات الآشورية.
5ـ أحلفك بالله ليس مشروع التخرج الذي قدمته هو عن تاريخ الآشوريين هذا إذا كنت قد تخرجت وإني أشك بذلك.
كل ما أتمناه أن تصحى من الذي أنت وأصدقائك فيه لأنه مرض خطير سيظر بك وبهم وسيأتي اليوم الذي تنكشفون به ووقتها لا فائدة للندم لأنك حفرت الحفرة الكبيرة لك ولإصدقائك وليس هناك من يخرجك منها سوى الآشوري الأصيل والمخلص لأنه مها تكن أخيراً إنك الأبن الضال.
حفظك الله ورعاك
أخوك هارون أوديشو