Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
00:49 30/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر الحر (مشرف: ankawa com)
| | |-+  اني متخلفة !
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: اني متخلفة !  (شوهد 2805 مرات)
Leila Gorguis
leila
عضو فعال جدا
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 869


لبنان .. قلبي !!


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 18:38 29/04/2006 »


اني متخلفة !
[/size][/b]


نعم .. عرفت اليوم أني متخلفة ! فأنا لا أقدِّر المواهب الغنائية (غير الطربية) الجديدة ولا زلت أستمع لقديمي أو لجديد قدمائي.
لم تكن الصدمة معتبَرَة بالنسبة لي ولكنها كانت قوية على صديقتي الكيبيكية-الكندية، فَغَدَت مثل لكمة تعدو بسرعة 150 كلم على الأقل كي تسخط وجهها البرونزي الجميل وتُجفل التجاعيد الأفقية الرفيعة المتراصة بفن على جبينها.
نبرات صوتها الهامس رجت في "طبلة" أذني وهي تتساءل "ليلى متخلفة ؟! هل أنتَ طبيعي؟"
مددتُ رأسي فوق الحاجز الذي يفصل مكتبي عن مكتبها، والذي من المفترض ان يكون أيضاً عازلاً للصوت، أستفسرُ عن سبب همسها لإسمي بهذا التعجب المقرون "بالتخلف".
نَظَرَت إلي والدهشة تغتال صفاء عينيها مرددةً بأن زميلنا (العربي) يقول بأني متخلفة كوني لا أستمع بما يكفي للأغنيات الجديدة التي تصدح في وسائلنا الإعلامية "الأرضية والفضائية" والتي تلهب الراقصين أو المستسلمين لرقص الأضواء على أجسادهم في زحمة المطاعم والبارات في دولنا وفي مغترباتنا...
بالانكليزي الفصيح اني "اولد فاشين" ولا أجاري الموضة التي لا تكتسح فقط أجسادنا حيناً وتتعدى عليها في أحيان أخرى وإنما تلتهم أيضاً أذواقنا الفنية والطربية بشكل خاص.

طبعاً لستُ ضد الموضة لا بل اني من متذوقاتها ومن المؤيدات للتجدد والعصرنة مع إقتناعي الشديد بأن الجمال أو الذوق هي مسألة نسبية ...
لستُ ضد التيارات الفنية الجديدة ولا ضد الإبتكار والخلق والإبداع لا بل أبحث عن كل ما هو جديد وفريد "وغير شِكل" مثلما نقول باللبناني.

دعوتُ زميلتي الى مكتبي وكي أخفف عنها الصدمة رحتُ أشرح لها عن وجهة نظري في المسائل الفنية- الغنائية ذاكرةً فيروز صباح وديع الصافي أم كلثوم عبد الحليم حافظ ... مقارنةً هؤلاء الكبار بمطربين فرنسيين كبار أيضاً كي تفهم صديقتي عن أي مستوى فني أتكلم، مضيفةً َ بعض المسائل الإجتماعية والوطنية وكيف يمكن للأغنية أن توظَّف كوسيلة "ترويجية" وإعلانية لأية قضية حين يكون الشارع هو الهدف والقاعدة الشعبية هي المستهدفة.  الأغنية هي أولاً وأخيراً زواج الكلمة للحنها أو العكس وهي أيضاً المرآة التي تعكس أدب العصر وموسيقاه أي انها تساهم الى جانب الفنون الأخرى في تحديد المستوى الفكري لكل عصر ومن هنا تأتي أهمية الإبداع والعمق في مستوى كلمات الأغنية ولحنها...
إنطلق كلامي بحماس وكأنه نهر متدفق فلم أنتبه في البداية الى ملامح الشرود الذهني الذي غرقت به زميلتي وكأن دماغها توقف في محطة ما ولم تعد أذناها تنصتان الى ما أقوله، فسألتها :
- هل أنتِ معي؟
- نعم .. عندي سؤال صغير فقط، ذكرتِ شارل أزنافور، فمن يكون ؟
هنا قفز الذهول من عينيها الى عيني ليخترقهما كالإبرِ وإلتهمت تجعيدات التعجب التي كانت تحتل جبينها جبيني لتصطف كالموج على جبهتي وتهدر في رأسي كل شبوهات التخلف التي ألصِقت بي... كيف أكون أنا المتخلفة وهي لم تسمع بشارل أزنافور سابقاً ؟!
- الا تعرفينه؟ هو فنان فرنسي كبير ومشهور جداً ومن أصل أرمني !!
- أرمني! أعتقد اني سمعت عن الأرمن .. أليسوا من الشعوب الروسية ؟
- لا!.. الأرمن شعب أرتُكبت بحقه المذابح وسُلبت أرضه وهي تركيا حالياً، فانحصر بمنطقة جغرافية محددة هي اليوم بلداً مستقلاً يُدعى "أرمينيا" علماً انه كان ضمن دول الإتحاد السوفياتي سابقاً. وبفضل أغنية "أرميني"  التي غناها شارل أزنافور وأهداها لضحايا الزلزال الذي ضرب أرمينيا في عام 1988 وحصد 30000 ضحية، جالت قضية الأرمن العالم.
إن أغنية "أرميني" أوصلت أرمينيا وقضية شعبها الى من كان يستمع الى أزنافور وهو غير مبالٍ بأصله ولا بفصله... هل فهمت الآن لماذا لا أستمع الى معظم الأغنيات الجديدة فهي بالنسبة لي مثل "زمامير السيارات" ولا تقول شيئاً سوى "أنا هنا لإزعجكم ولأفرِغ رؤوسكم..."

ذهلت زميلتي من شدة إنفعالي وقالت بحنق : "ريلاكس ! ولكن أعتقد انك تخلطين الأمور ، ألم تخبريني من مدة عن شعب آخر "يتكلم لغة المسيح" قد ذُبح وهجِّر من أرضه أيضاً ! هل كل الشعوب هناك تذبح وتُهجَّر ووو... إن دولكم معقدة وكأن الناس هناك ترتوي من الدم .. هذا مخيف !!"

- نعم بعض الشعوب في دولنا تذبح والبعض الآخرمنها يغني. ومن يعيش منهم بين الذبح والغناء هو  المولِّد الذي يغذي الوطن بالطاقة أي كالحصى حين تسند الصخر ... هم "المأسوف على فكرهم" في زمن هو بأَمَس الحاجة الى ثورة "تنويرية" جديدة كالتي فكت عقد الغرب في القرن الثامن عشر
أما دولنا فهي ليست معقدة وإنما قد عُقِّدت كي تُسلب .. والشعوب لا ترتوي بالدم وإنما ينزف دمها دون أي علاج بسبب ما وُرِّدَ لنا من حبوب "مهلوسة" فغدونا نهذي تارةً بالطائفية وتارةً أخرى بالسياسات المعوجة والمتزعمة لكل المصالح الا لمصالح شعوبها فرحنا نحلم "بديموقراطية" بائسة لكثرة ما استهلَكت في الكلام والنظريات الخطابية فرغت "بطارياتها" وانتهت مدة صلاحيتها ...
وهنا ضاعت زميلتي في تشعبات الأمثال والشعوب والمذابح والتاريخ والموسيقى والفن وووو... بمعنى آخر رَمَت سلاحها وأيدت تخلفي وإن كان على طريقتي الخاصة غير المفهومة والمعقدة بالنسبة لها مثل تعقيدات دول منطقتنا ... فعادت الى مكتبها محبطةً وغرقتُ أنا في هول ما نعيش من ضياع وتشتت.
أيكون زمننا هو فعلاً "زمن الإنحطاط" مثلما نردد حين يكفهر وجه السماء بالمحن وتجري أنهر الدم تحت أقدامنا ؟ أأكون فعلاً متخلفة لو إكتفيتُ بسماع القدماء والمخضرمين وأرحتُ رأسي من هدير ما عدت أفهم لغته ؟!
نعم .. اني أقر وأعترف باني اخترت ان أكون "متخلفة" وأدعو كتاب وملحني أغنيات عصري  الى أن يتخلفوا معي وينظروا الى الوراء على أمل أن يلهم القديم جديدهم !




ليلى كوركيس
مونتريال – كندا



[/font]
تنبيه للمراقب   سجل

ليلى كوركيس -  Leila Gorguis
        www.ankawa.com
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.056 ثانية مستخدما 21 استفسار.