Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
00:53 30/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الاخبار و الاحداث
| |-+  أخبار شعبنا (مشرف: ankawa com)
| | |-+  الآشوريون نجوا من اضطهاد صدام ليقعوا في اضطهاد المتطرفين الإسلاميين
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: الآشوريون نجوا من اضطهاد صدام ليقعوا في اضطهاد المتطرفين الإسلاميين  (شوهد 679 مرات)
bashar andrea
زائر
« في: 12:34 02/07/2005 »

الآشوريون نجوا من اضطهاد صدام ليقعوا في اضطهاد

 المتطرفين الإسلاميين
 
الشرق الاوسط : 2004-09-13 

بغداد ـ رويترز: استأصل صدام حسين المسيحيين الاشوريين من موطن أجدادهم في شمال العراق.. والان يقولون ان المتشددين يجبرونهم على الفرار مرة اخرى.

 وقال واحد من عشرات يعتزمون مغادرة بغداد والعودة لقرى الأجداد في الشمال في أسرع وقت ممكن «بعض المسلمين يعتبروننا كفرة. اننا مستهدفون. سيأكلوننا أحياء». ونقل صدام المسيحيين الآشوريين من مواقعهم كما فعل مع الشيعة والأكراد للقضاء على أي معارضة لحكمه. وكان القتال بين الاكراد والحكومة العراقية في الشمال من بين العوامل التي ساهمت في نزوح أبناء الطائفة.

 ومرة أخرى وجد المسيحيون الآشوريون انفسهم في وضع الدفاع حيث استهدفتهم موجة عنف من بعض الإسلاميين المتشددين في ظل الفراغ الأمني الذي أعقب سقوط صدام.

 ويقول زعماء مسيحيون ان أغلب المسيحيين الذين غادروا العراق في الاشهر الاخيرة سافروا فقط لتجنب حرارة الصيف وانقطاع التيار الكهربائي المتكرر في بغداد وان أغلبهم سيعود بعد الصيف. وقال يونادام كنا رئيس الحركة الديمقراطية الاشورية «ربما يكون البعض قد سافر.. لكن ليس كثيرين. ليس أكثر من مائة أسرة». وأضاف «تدور شائعات كثيرة عن هروب الناس.. ربما هذا ما يتمناه اعداؤنا». ومضى قائلا «نحاول تشجيعهم على العودة لقراهم. انها أرضهم. يمكنهم الاستثمار في أراضيهم واقامة حياة طيبة هناك». وأضاف ان الاموال مطلوبة لاعادة تعمير المناطق. وفي الشهر الماضي استهدفت تفجيرات متزامنة كنائس في بغداد والموصل. وقال مسؤولون ان المتشدد الاردني المولد ابو مصعب الزرقاوي الذي تتهمه الولايات المتحدة بانه حليف لتنظيم «القاعدة» وراء هذه التفجيرات. وانفجرت سيارة ملغومة اخرى عند كنيسة ببغداد أول من امس. وغادر مسيحيون مثلهم مثل عراقيين من مختلف الطوائف الى سورية والاردن هربا من العنف. ويريد اخرون العودة الى أرض الاجداد في الشمال حيث توجد منازل وقرى يريدون اعادة بنائها.

 وقال مسيحي رفض ذكر اسمه «أود أن أمارس شعائر الدين. منذ فجروا الكنائس لا أستطيع حتى المرور أمام كنيسة ناهيك من الصلاة بها». وهو يريد أن يأخذ عائلته الى شرانش، وهي واحدة من بين ما يزيد على 120 قرية مسيحية تحتاج الى الاعمار في شمال العراق. وتابع «ليس ثمة مسلم واحد يعيش هناك». وتقع القرية في منطقة كانت مركزا للحضارة الاشورية القديمة. ويقول مسيحيو العراق الاشوريون انهم من نسل الاشوريين القدماء الذين كانت عاصمتهم نينوى قرب الموصل. ويشكل الاشوريون أغلبية المسيحيين العراقيين وهم يتحدثون السريانية ويعتبرون أنفسهم جماعة عرقية مميزة عن العرب والاكراد. وقال مسيحي اخر أجبرت عائلته على مغادرة قرية شرانش الى بغداد في 1986 «عندما أعود الى القرية لن يكون حولي سوى أقاربي. هذا أفضل من العيش بين غرباء». وقد عرض مصنعه للبيع واستعد للسفر. وقال «لدينا أراض سنزرعها». وقال وليام وردة مسؤول الاعلام في الحركة الديمقراطية الاشورية ان الهجمات على الكنائس نبهت كثيرا من المسيحيين الى أنهم صاروا مستهدفين. وتابع «الموقف أصبح واضحا. من قبل كان مسيحي يقتل هنا واثنان هناك. سلطت انفجارات الكنائس قدرا كبيرا من الضوء على ما يجري». وقبل تفجيرات الكنائس التي أوقعت احد عشر قتيلا كان العنف ضد المسيحيين في أغلبه عبارة عن هجمات على متاجر بيع الخمور وصالونات الحلاقة. وقال وردة «يفضل كثيرون الذهاب الى مناطق آمنة كي يمكنهم ممارسة شعائر دينهم بحرية أكبر». ولا تعرف وزارة المغتربين والمهاجرين عدد الذين غادروا العراق لكنها تقول ان العدد غير كبير. وخوفا من الهجمات على المسيحيين اضطر موظف في تلفزيون بغداد لنقل عائلته بالكامل الى سورية في يونيو (حزيران). وقال «الحكومة لم ترسخ أقدامها بعد. انها ليست قوية بما يكفي لحماية الاقليات». وما زال الرجل يعمل في بغداد لتدبير لقمة العيش لاسرته المؤلفة من زوجة وولدين وبنت. وتابع «نادرا ما أزور عائلتي.. ربما مرة كل شهر أو شهرين. الظروف تجبرك على حماية عائلتك». وسيقرر في يونيو المقبل ما اذا كان سيجلب أسرته الى بغداد.
 
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.052 ثانية مستخدما 19 استفسار.