|
JANEETYOUNAN
|
 |
« في: 16:39 17/12/2009 » |
|
كان الرب يسوع يعد تلاميذه للمسؤولية الكبرى المزمع انبصعها على عواتقهم,بعد اتمام الفداء وصعوده الىالسماء.فافتتح كلامه بسؤالهم عما يفكرون في امر دعواه بانه المسيح:<<من يقول اني انا ابن الانسان؟<<وقد استعمل يسوع هنا لقب(ابن الانسان اشارة الى ما جاء عنه في دانيال13.7حيث اعلن لاهوته.ولا ريب في انه فعل ذلك لكي يقتاد تلاميذه الى الايمان بأنه الله ظهر في الجسد .فذكر تلاميذه بعض ما يقوله الناس عنه...يقول البعض انك يوحنا المعمدان,والبعض يقول انك ايليا, واخرون واحد من الانبياء...حينئذ سألهم يسوع عن رايهم هم(وانتم من تقولون اني انا؟ ...فأجاب بطرس...انت المسيح...ولعل مقدام التلاميذ قال هذا بتاثير من اختياراته خلال رفقته ليسوع,ومشاهدته كل القوات والايات التي صنع,والتي تبرهن انه المسيح,اي الممسوح لاتمام الوظائف الكبلرة لشعبه كنبي وكاهن وملك...فاجابه يسوع ...طوبي لك ياسمعان بن يونا, ان لحما ودما لم يعلن لك ,لكن ابي الذي في السماوات وانا اقول لك ايضا...انت بطرس...على هذه الضخرة أبني كنيستي,وابواب الجحيم لن تقوى عليها...وقد شرح اللاهوتيون هذه العبارة بالقول...ان اقرار سمعان لم يكن نتيجة الاعجاب او التاثير الوقتي,ولا مجرد اقتناع عقلي بما راه من اعمال المسيح.بل جاء بتاثير الروح القدس في قلبه.وكأن المسيح يقول له...انت لم تاخذ هذه الحقيقة من انسان كما انك لم تدركها من ذاتك بل من الله اعلنها لك بالروح القدس,لذلك مغبوط هو ايمانك,اقول لك انت بطرس وعلى هذه الصخرة ابني كنيستي. وقد تقول ايمان بطرس في ما بعد في جو اعلانات الهية اخرى فكتب لنا شهادته,يمدان اليقين قائلا(لاننا نتبع خرافات مصنعة او عرفناكم بقوة ربنا يسوع المسيح(مجيئه,بل قد كنا معاينيين عظيمة...لقد اختلف الناس,في ما اريد بهذه الصخرة,ولهم في ذلك4اراء... 1---المراد بها بطرس عينه. 2---بطرس وسائر الرسل. 3---انها اقرار بطرس بان يسوع هو ابن الله الحي. 4---انها ربنا يسوع المسيح نفسه....وهذا هو الراي الصحيح,في الواقع ان تعاليم الكتاب المقدس في اوله الى اخره في شان ....الصخرة التي هي اساس المسيحية,يرتكز على حقيقة واحدة وهي ان الصخرة الالهية لا بشرية.وهذه الحقيقة تطل علينا في سحابة من الايات المجيدة ...منها... ليس صخرة مثل الهنا)((الرب صخرتي وحصني ومنفذي)(اله صخرتي به احتمي)(من هواله غير الرب,ومن هو صخرة غير الهنا)...(لتكن اقوال فمي وفكر قلبي مرضية امامك يارب,صخرتي وولي)...(اليك يارب اصرخ-يا صخرتي لان صامم من جهتي ...اقول لله صخرتي...ولماذا نيتني؟(صخرة قلبي ونصيبي الله ...انت الهي وصخرة خلاصي مزمور...الهي صخرة ملجاي...-لآنك نسيت اله خلاصك ولم تذكرني صخرة حصنك...توكلوا على الرب الى الابد لان في ياه الرب صخر الدهور....الست انت منذ الازل يارب الهي قدوس....يارب للحكم جعلتها,ويا صخر للتاديب اسسستها... وجميعهم شربوا شرابا واحدا روحانيا لانهم كانوا يشربون من صخرة روحية تابعتهم,والصخرة كانت المسيح...ان كنتم قد ذقتم ان الرب صالح.الذياذن تاتون اليه,صخرا جدا مرفوضا من الناس,ولكن مختار من الله كريم,كونوا انتم حنيين كحجارة حية,بيتا روحانيا-كهنوتا مقدسا...لتقديم ذبائح روحية مقبولة عند الله يسوع المسيح.لذلك يتضمن ايضا في الكتاب ...حينئذ اضع في صهيون حجر زاوية مختارا كريما,الذي يؤمن به لن يخزى) ففي كل الايات ,يراد الصخرة الله او الرب يسوع المسيح.ولا فرق بين التعابير,لان المسيح في الاب والاب فيه.وخلاصة القول ان الضخرة لايراد بها انسان لان الانسان يسقط كما سقط بطرس.ولا يصح ان يكون اساس للكنيسة,لان الاساس هو المسيح.فقد قال الرسول بولس((فانه لا يستطع احد ان يضع اساسا اخر غير الذي وضع ,الذي هويسوع المسيح-----فالمسيح هوغدا هو الامس واليوم والى الابد,الصخرة التي عليها تاسست الكنيسة,وحجر الزاوية الذي فيه كل البناء مركبا معا...ينمو هيكلا مقدسا في الرب للكاتب اسكندر جديد[/size][/color]
|