في البدء اود ان القي ارق التحايا والسلام الى جميع اخواي في المنتدى.. ومن ثم انطلق الى المثل القائل: (لا يمكن تحقيق أي شيء عظيم دون وجود خطر ما) والخطر المقصود به الوضع الامني الصعب الذي نعيشه في العراق عامة وبغداد خاصة.. وما نعانيه نحن بصفتنا صحفيين عراقيين ندعو الى الديمقراطية وحقوق الانسان في العراق فذلك اشد وقعا على السياسيين من الرصاص والقنابل والمفخخات.. فلجؤا الى طمس المؤسسات الصحفية والاعلامية في العراق.. الصحفيين واجها هذا الامر بعنفوان وردوا على الجهات الى تريد عودة الدكتاتورية في العراق لكن تلك الجهات ابت ذلك وردت بقوة وحزم وخير دليل على ذلك هو تعرض بعض الزملاء الصحفيين في العراق الى الضرب او التهديد ووصل الامر في بعض الحالات الى القتل.. لا اريد ان اطيل على القارئ الكريم ما يدور لانه اعرف حالا بخفايا ودهاليز الامور لكننا نتعرض كل يوم الى التنكيل والوعيد والتهديد واخرها ما تعرضت له من رجال يردون الزي الحكومي (الجيش) بالضرب المبرح بحجة انني انتمي الى احدى الجهات التي تعرض عملهم الحزبي في العراق واني طائفي واني واني.. والكل يعرف التهم الجاهز التي توجه الى من يراد التسقيط به في العراق.. وصل الامر الى رفع هذه الشكوى الى عدد من الضباط المسؤولين عن حماية المنطقة التي تعرضت بها للضرب والاهانة ولااعتقال والتهديد بالقتل فقال لي بالحر ف: (اسلم على روحك وروح لبيتكم.. لم جويلاتك واطفر).. اكل هذا بسبب ما نطالب به من حقوق عراقية.. فرد اني كتب مقال بعنوان : (لتقييم ذكاء الحاكم انظر لحاشيته) وهو يردد بانك قد اهنتنا وهذا لن ننساه لك... وبعد فترة تعرضت اني واشقائي الذان كانا برفقي الى انفجار شديد قرب محل سكنانا واستشهد شقيقاي على اثر الانفجار وتعرضت انا جروح طفيفة.. لكنهم بعدها باشهر وضعوا (عبوة ناسفة) امام باب داري وفجروها.. اعتقد ان هذه الامور كلها رسائل للنيل مني ومن كل شخص يحاول فضح طائفيتهم وغبائهم.. ولااعرف ما الحل وما الذي افعله بعد كل الذي فعلوه معي حتى وصل الامر بي ان اصاحب زوجتي وطفلتي الى المدرسة كل يوم دون مفارقتهم خوفا على حياتهم من هؤلاء البرابرة.. اعينوني اعانكم الله