وضع حجر الاساس لبناء كنيسة ماربطرس في عنكاوا
عنكاوا كوم – عنكاوا – هدير كوندا
بحضور رسمي وديني وشعبي حاشد وبرعاية سيادة المطران ربان القس، وضع، صباح الاحد 27 كانون الاول الجاري، حجر الاساس لكنيسة مار بطرس بمحلة مارعودا في مدينة عنكاوا.
حضر المراسيم نائب محافظ اربيل طاهر عبدالله، ومدير ناحية عنكاوا فهمي متي سولاقا، ومدير البلدية فرهاد منصور، وعدد من الاباء الكهنة والاخوات الراهبات، وجمع حاشد من اهالي المنطقة.
وهنأ عبدالله في كلمته التي القاها بالمناسبة، الحاضرين بمناسبة اعياد الميلاد وراس السنة الجديدة كما تطرق الى التعايش السلمي بين المسيحيين والاكراد وجميع الاطياف والقوميات التي تعيش في اقليم كردستان.
واوضح المطران القس في حديثه لموقع "عنكاوا كوم" ان " تمويل بناء الكنيسة يتم من خلال تبرعات المؤمنين وان لا احد يقوم بتمويلها".
واضافة المطران القس ان "عمليات القتل والتهجير التي يتعرض لها المسيحييون في بغداد والموصل والبصرة، والتي ادت الى هجرة الكثير منهم الى اقليم كردستان، وتحديداً الى عنكاوا نظراً للامان والتعايش السلمي التي تتمتع به المنطقة ".
واضاف "نتمنى ان يحل السلام في جميع مدن العراق".
كنيسة في كل منطقةوقال مدير ناحية عنكاوا فهمي متي سولاقا للموقع "نخطط ان يكون في كل منطقة جديدة في عنكاوا، كنيسة للتسهيل على المواطنين صلواتهم وخاصة في المناسبات".
واوضح ان عنكاوا كانت بحاجة ماسة الى بناء كنيسة جديدة فيها، مشيراً لما في عملية بناء الكنائس في الاقليم من مغزى في الوقت الذي تتعرض فيه الكنائس في منطقة مختلفة من مدن العراق الى التدمير.
واضاف ان لبناء الكنائس في كردستان معنيين الاول، اننا نثبت للجميع باننا نعيش ضمن مبدأ الديمقراطية بشكلها الصحيح، والثاني اننا نعكس للعالم التعايش السلمي الذي يتمتع به الاقليم بين جميع مكوناته واطيافه وقومياته.
وافاد بان بابا الفاتيكان اشاد بالتعايش الذي يتمتع به المسلمين والمسيحيين في عنكاوا، وشدد على ضرورة تعميق هذه الروحية.
وتطرق الى عمليات الاضطهاد التي يتعرض لها المسيحيين في بغداد ومناطق اخرى، والضغوطات الممارسة بحقهم لمنعهم من ممارسات حقوقهم الدينية.
واكد حديث المطران القس في ان بناء الكنيسة ياتي من تبرعات المؤمنين كما تبنى الجوامع من تبرعات اخواننا المسلمين، مشيراً الى انها المرة الاولى التي تبنى فيه كنيسة في عنكاوا من مساهمات المؤمنين.
يوم مفرح اما مدير بلدية عنكاوا فرهاد منصور فقد وصف المناسبة بـ "اليوم المفرح جداً"، وقال انه "تم تخصيص مساحة الارض التي تبنى عليها الكنيسة من رئاسة البلدية وهو من ضمن تصميم المدينة".
وتابع "نسعى دائما لبناء الكنائس والمستشفيات والمدارس في المنطقة"، مشيراً الى ان اساس بناء الكنيسة هو البناء الجماعي بمساعدة المؤمنين، وهذا ما يعطي للعمل اهمية خاصة.
وآمل ان يشارك الجميع في بناء الكنيسة، والمساهمة في التبرعات.
وطالب موقع "عنكاوا كوم" بفتح صفحة لدعم العمل، وان تكون هناك لجنة خاصة من منظمات المجتمع المدني تقوم بجمع التبرعات، واثنى على الموقع تغطيته كافة النشاطات التي تجري في المنطقة.




