Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
02:44 30/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر الحر (مشرف: ankawa com)
| | |-+  مايكل سيبي يردّ على د. وليم إيشعـيا
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: مايكل سيبي يردّ على د. وليم إيشعـيا  (شوهد 1126 مرات)
Michael Cipi
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 436



مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 11:09 02/05/2006 »

ردّ على مقـال الدكتور وليم إيشعيا المنشور في هذا المنتدى و كذلك في جريدة ( العراقـية ) الغـرّاء/سدني العـدد 26 بتاريخ 5/4/2006  و تحـت عنوان :ألأقليات في الواقع العربي(الآشوريين نموذجا ً)
إلى الدكتور وليم إيشعـيا المحـترم و أقـليته الآشورية
بقـلم: مايكل سيبي / أسـتراليا - سدني
كان لقاءً عاماً في نادي نينوى/سدني ، بعـد دخـول قـوات الحـلفاء ، العـراق. حيث كلـّمـَنا عن تجربته و مشاركته مع تلك الجيوش في إسقاط النظام التكريتي البائد . رأيته رجلاً طويل القامة ، في منتصف عمره - أطال الله عـمره – كث ّ الشاربين ينمـّان عن أصالة التقـاليـد التي تربـّى عليها، سريع الكلام  و قـيل لي بأنه يحـب النكتة.
ذلك هو الطبيب البيطري وليم إيشعـيا الموقـّر الذي كتب مقالا ً بعـنوان: الأقليات في الواقع العربي( الآشوريين نموذجا ً) نـُشر في جـريدة العراقية الغـراء بتاريخ 5/4/2006 العـدد 26. و لمـّا قرأتـُه ، حفـّـّزني إلى الرد ّعليه بما يلي :
تحية الأخوان:
لو بقي من عمرك دقيقة   كن شجاعاً في طرحك الحقيقة   وإن كان في رأسكم شقيقة   عـفـى الرب فإنكم خليقة
فـبعـضهم في المياه العميقة   يحكي لنا قصته العتيقـــــة     والغـير قـد يختفي في العليقة   فـمكره في قلبه سليقـة
لا نـُخدع بهذه الطريقـــة   نفـرق العدوّ و الصديقــة     إذا بدت ليالينا غريقـــــــة    نهارنا – يضيئها- بريقـــه
في قلبنا مشاعر رقيقة   خبرتنا في الحياة رفيقــــــــة      نحن هنا زلزلة سحيقــــة *   أ ُمـّة كلدانية عريقــــــــة
الردّ:
سُررتُ حين رأيتُ الكاتب يتنقل بسهولة بين عوالم العرب و المسلمين. فقـد كان سائحاً، جالسَ الآشوريين تارة  و مرّ بالكورد ( كما سمـّاهم ) في العراق و تركيا و إيران ، و في طريقه تعـرّج على مصر و السودان فسلـّم على الأقـباط ، ثم استضافته البرابرة في الجزائر ، و لمـّا رجع إلى تركيا و كلـّم الأرمن، قفز بمظلـّـته فوق جنوب السودان فصلــّى مع مسيحـيـّيه و أخيراً إستقرّ في العراق و صافح التركمان . و خلال جولته الطويلة هذه لم تستطع عيناه أن ترى غير تلك الشعوب. تـُرى ! أين الصابئة ؟ و ما حال الشبك ؟؟ ثم ّ أ لـَم تلمح عيناه يهودياً واحـداً ؟؟؟ إنهم جـميعـهم أبناء
    المنطقـة ، أ ليس كذلك ؟
إنـّي أحسده مرتين ، واحدة على سفره الطويل و الحـماسي ، و الأخرى على جوازه الدبلوماسي . إنه مَـرّ بدول هـذه الشعـوب دونما حاجة إلى تأشيرة دخـول . و لكنـّه ( أشحـدّا ليوصل يم حـدْ نا ) ، إنه لم يستطع ، لا المرور فقط ، و إنـّما الأقـتراب أيضاً من  أور -  بابل – أريدو - حـضر – لماذا ؟ لأن أسد بابل بالمـرصاد ، فهو يقف منتصباً و رابضاً فوق فريسته ، و رغم أن الضابط السابق في الجيش العراقي الملازم وليم إيشعيا لديه من الشجاعـة الكافية ، إلا ّ أنه لم يفـعـل ذلك .هل لأن بطاقـته الشخـصية لا تسمحه بذلك أم أنه يجـهل تلك المناطق ! إنـّه لم يشاهـد سور نينوى ،ولكنه ساح في بلاد الفراعـنة و أتاتورك و كورش و النميري.
دعـونا ندخـل في أرضـيـّة  المقـال عسى أن نرى أشجاراً ، أنهاراً ، آثـاراً ،آفاقـاً و أشكالا ً. يقـول كاتبنا الموقـّر في مقاله : ( إن الشعـب الآشوري يضم ّ كل التراث العـراقي بكل حـضاراته ). ونحن نسأل : هل توجـد حـضارات عـدا الحـضارة الآشورية ؟ و إن و ُجـدت ْ فلماذا لم تـُذكر في المقال ؟
هل وضع الآشوريون القوانين كما فعـل حمورابي ؟ ثـمّ هـلْ يسـمى حمورابي الآشـوري أم البابلي ( الكـلداني) ؟ هل درس الآشـوريونْ علم الفلك و وضعوا النظام الستيني لحساب الزمن ؟
 هل إبتكروا نظرية المثلث القائم الزاوية في الرياضيات ؟ هل عرفوا الصناعات الكيميائية و مشتقـّات النفـط ؟ هل وضـعـوا الهندسة المعـمارية كما فعـل أهل بابل ؟ هل عـندهـم أسد بابل رمز الكـلدانيين ؟ هل استمتعـوا بمشاعـر الحـب مثلما إستمتع نبوخـذنصر و بنى الجنائن المعـلـّقـة حـباً لزوجـته ؟ و هل هناك حـروف تضـم كل الدنيا مثلما تضـّم حروف الـ( كلدان )؟ الآن نكتفي مؤقـتاً لنقول لكاتبنا إن الآشوريين جـماعـة خرجوا من أور الكلدانيين و بنوا لهم حضارتهم و اتخـذوا من آشور إلها ً لهم و الذي يعـني – ثور – باللغـة البابلية فنحتوه تمثالا ً و تسمـّوا باسمه و لا غـبار على ذلك فنحن نفـتخـر بهم و زادوا في الكلدانيين غـنىً لأنهم شعـبنا و ليسوا غرباء .
لقـد تطرق الدكتور وليم في نهاية العـمود الأول من مقاله و بداية العمود الثاني إلى : أن الجيوش الأسلامية حين دخولها العراق ، تعاملت مع الأقليات الدينية و الأثنية كإحـدى سنن الله ، و أن الآشوريين عقـدوا إتفاقية سلام مع المسلمين منذ السنة الرابعة للهجـرة في المدينة ( المنو ّرة ) و نصـّتْ على تمتع الآشوريين بحريتهم الدينية و الثقافية مقابل دفع الجزية ، و أن البطريرك الآشوري مار شمعـون الرابع سلـّم النسخـة الأصلية إلى السلطان العثماني سـليم عام 1517م ، وهي محـفـوظة في أستنبول ، و كان السلطان المذكور قـد سلـّم البطريرك نسخـة من الأتفاقية هذه و موقـعـة من قبـَله كانت ما تزال محـفـوظة في كنيسة مار زيا في منطقة جيلو الآشورية حتى عام 1914م و كان البطريرك إيشوعياب الجـذلاني (628 – 643 )م في ساليق قطيسفون ( سلمان باك حالياً) قـد قام بزيارة عمر ابن الخـطاب و جرت مراسلات بينه و بين مـحـمد . و الآن نقول :
أيّ ُ الآشوريين عـقـد و تعـامل مع المسـلمين ؟أم إنـّك تقـصـد ممـثلين من كنيسة الـمشـرق العـظيمة و التي كانت كلدانية القـومية ؟ وإذا كانت الجيوش الأسلامية قد تعاملت مع الأقليات الدينية كإحدى سنن الله ،فلماذا كانت الوثيقة العـمرية المشهورة ؟
فعن عبد الرحمن بن غنم : كتبتُ لعمر بن الخطاب رضي الله عنه حين صالح نصارى الشام ، و شرط عليهم ..........
الاّ يُحـد ِثوا في مدينتهم و لا حولها ديراً و لا كنيسة و لا ........
و لا يمنعوا ذوي قرابتهم من الأسلام إن أرادوا .....و إن يقوموا للمسلمين من مجالسهم إذا أرادوا الجلوس ........
و أن يجـزّوا مقادم رؤوسهم ...و لا يركبوا سرجاً ....و لا يظهروا الصليب في طرق المسلمين ...و لا يخرجوا شعانين...  (( هذا قليل من كثير  .......)) .و من المؤكد أن ما يحل بأهل الشام يحل بأهل العـراق و غيره .
ثم أي آشوري ذهب إلى المدينة ؟و هل كان هناك شيء إسمه آشوري في ذلك الزمان ؟ و عن أية حرية دينية تتكلم في الوقت الذي يدفعون الجزية و هم صاغرون ، و مقابل ماذا ؟ أ ليسوا أبناء البلد ، سكان الوطن الأصليين ؟ هل كانت الجـزية واجبة الدفع للمحـتلـّين ؟أم إنه منطق المعـتدين ؟ وإذا كـُنت َ تـُصرّ على رأيكَ ،  يكون لنا تعليقاً آخرا. أما عن البطريرك المذكور أقول : ( أستحـلفكْ بالله – لا تسيـبني خالي) هل كان البطريرك في ذلك العـهـد يُـكنـّى بالآشوري ؟ عـجـبي ، كيف لم تـُكنـّي إيشوعـياب بالآشوري ؟
أما المذابح التي تتكلم عنها في فترة التتر والمغـول والحروب المتتالية و التي راح ضحـيتها الآلاف  ! نعم و لكن من الكلدانيين و الأرمن حيث لم تكن هناك تسمية الآشوريين و لا الآثوريين ، و في الحقيقة مـُحـيَ إسم  آشوري منذ سقوط إمبراطوريتهم بيـَد الكلدان و لم تقـم لهم قائمة حتى مجيء المبشرين الأنكليكان حينما استطاعـوا إقناع القسم القليل من الكلدان النساطرة والذين لم يقبلوا الأستظلال تحت سقف الكنيسة الكاثوليكية في روما ، بأنهم من سلالة أولئك الآشوريين القدماء ، و إلا ّ فلماذا جاءت تلك التسمية في ذلك الوقت و ليس قبله ؟ و كيف قـَبـِلَ الكلدانيون الذين انتموا إلى كنيسة روما ، تغـيير هويـّـتهم إلى الكلدان ( إن لم يكونوا كذلك ؟) . و بخـصوص هذا الموضوع ، عندي فيديو كاسيت للمحـاضرة التي ألقاها سيادة المطران مار باوي سورو الموقر في المركز الكلدوآشوري بولاية إيلينوي / أميركا بتاريخ 22/8/ 2004 يقـول فيه (( إن إرساليات البروتستانت - الأنكليز و الأمريكان – بذلوا جـهـداً كبيراً لمنع الأتحاد بين الكنيسة الكلدانية و بطركها مار إيليا عبو يونان من جـهة و كنيسة المشرق النسطورية و بطركها مار روئيل شمعـون من جـهـة أخرى ،فأرسلوا رسولاً إسمه – F. G. Colyn بتكليف من الأمريكان و الأنكليز إلى البطريرك مار روئبل في قـوجانس كي يغـير رأيه و يمتنع عن هذا الأتحـاد الكنسي ، و بعـد جـهـد جـهـيد  و موت أحـد أولاده في الطريق وصل إلى البطريرك المقـصود و قال له : أحـذر يا قـداسة البطريرك ، لا تـُقـدم على هذا العـمل ......... ثـم أردف قائلاّ : أرجوك و أتوسـّل إليك أن تغـير تفـكيرك ، إن كان على الأقل فمن أجل إبني الذي مات و هو معي في طريقي إليك )) وأضاف المطران مار باوي الكلـّيّ الوقار: إن هـذه القـصة ذكرها المؤرخ و المسـتشرق Steve  Pokliy في كتابه – كنيسة المشرق و كنيسة إنكلترة – و هو أستاذ في جامعـة هارفرد ، صـديق لآثوريين كثيرين في أميركا . و ذكر المطران الكلي الهيبة : أن ما بين  200-250 ألف كلداني و آثوري لقـوا حـتفـهـم بـدون ذنب خلال الحرب العالمية الأولى ، و يضيف : إن الكنيسة المسمـّاة اليوم بالكنيسة الآشورية كانت تسمى حتى سنة 1930م( أكرر 1930) بالكنيسة الكلدانية ، و أن خـتم البطريرك النسطوري مار شمعون كان ( المتواضع شمعون بطريرك الكلدان – محيلا شمعون بطريرك د كلدايي ) و المنشور في جـرائد الآثوريين و عنـدنا صورة منه نشرناها في جريدة ( عـمـّا كـلـدايا – الشـعـب الكـلداني ) العـدد الثامن ، أيلول 2001 الصفـحـة الخامسة/ أستراليا.
 أما عن الحروب التي تسمـّيها صليبية ، فنحن نسألك: هل كانت مهمتها الغـزو ؟ و أية بقـعـة أرادوا غزوها ؟ و هل فـرضوا جزية على أحد  و هم صاغرون ؟و ذكرْتَ عن دور الأستعـمار الأوروبي في إضطهاد الآشوريين منذ بداية الأرساليات التبشيرية عام 1955م متذرعة بحماية رعاياها المسيحيين .أقول :هل كان الآشوريون غير مسيحيين ؟ و إلا ّ فلماذا يـُضطـَهـَدون ؟ أما إنجرافك وراء الأقلام الرخيصة التي لا تعرف ما الذي تكتبه ، و هي لا تزال  تعـزف على وتر مقـطوع ، نغـمة َ - المذهب الكلداني – فأنا أسألهم مثـلما أسألكَ ( وإن كنتَ لا تعلم فاسأل أهل العلم لتجـيبني ) : ما هو قانون إيمان المذهب الكلداني ؟ من هو مؤسـسه ؟ من هـو المرجع الأعلى عـنده ؟ و أين مقـرّه ؟ وهل يقـبل به الفاتيكان أم يرفـضـه ؟ و هـل أن أسم الكـلدان وُجـِدَ بين أروقـة الـڤاتيكان ؟ أم بين مـحـلات روما ؟ وإن لم ( و سوف لن ) تتوفـر لديك الأجابة على هـذه الأسئلة ؛ فمن اللياقـة أن لا تـُكرّ َر العبارة الفارغـة – المذهب الكلداني- على أي لسان أو صفـحـة مرة أخرى..
عـزيزي الـسـيّد ولـيم : إن تفـكيرَنا نحـن الكـلدان هو أنـنا كـلـنا كـلدان ، و شـاء الكـثير من أبناء شـعـبنا أن يتسـمّوا بما يروق لـهـم لأسـباب كـثـيرة ، شأنـهـم شـأن العـشـيرة الـواحـدة في قـرانا الـكـثـيرة  ،تـتـفـرّع إلى أسـماء مـتـنـوّعـة و لأسـباب عـديـدة . إن ذلـك لا يـقـلـل من شـأن العـشـيرة الأم . فـهـكـذا نـرى الآثوريين هـمْ أبناء جـلـْدتنا و قـومـيتـنا نـزداد بـهـم فـخـرا ًو يـُغـْـنـون أصـالـتنا نـحـن الكـلدان . إننا اليـوم نفـتخـر بـك كـواحـد من أبناء قـوميـتنا و قـد إعـتلى منصـبا ً رفـيعـا ً في السـفـارة العـراقـية في طـوكـيو. أ ليس ذلك رفـعـة الرأس لنا ؟ دُمْتَ سالما ً كاتـبا ً صـادقـا ً.
(*): سحيقة = مطرة شديدة تجرف ما مر ّت به  ..........المنجـد للأب معلوف 1952 المطبعة الكاثوليكية.



تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.071 ثانية مستخدما 21 استفسار.