أهالي بلدة كرملش يتمنون أن يكون العام الجديد عام أمن و إستقرار
عنكاوا كوم - كرمليس - سام صبحي ميخائيل
اختصر الكرمليسيون امنياتهم وهم يستقبلون عامهم الجديد بالامن والحياة الهادئة، وقال الاهالي في حديثهم لموقع "عنكاوا كوم" انهم يتمنون ان يكون عامهم الجديد عام فرح وسلام للجميع وان يعود اهلهم وذويهم المغتربين الى الوطن ويجتمعون من جديد.
وقال العم متي إسماعيل متي " كنا نتمنى أن يكون العيد و إحتفالاته أفضل من السابق و لكن بعض المُنغصات حدثت وهي معروفة ، جعلتنا أن نحسب حساباً لوجودنا قبل عيدنا ، وفي كل عام نتأمل أن يكون لنا ذلك الشعور الذي كُنا نحسه في الطفولة و براءتها". مشيراً الى ان العادات تأخذ من وقتنا و لا تدعنا نستمتع بالعيد.
وحول عيد رأس السنة اوضح ان الامر لا يختلف فهُناك لقاءات عائلية ليلة تتضمن كل شيء من مأكل و مشرب عدا المشاعر التي نتمناها .
واضاف "أمنيتي هذا العام أن يكون عام 2010 افضل من سابقاته و أن لا يكون أسوأ مما رأيناه وأن يُحاسب كل فرد نفسه قبل مُحاسبة الآخرين ".
واوضح العم بطرس يوسف الزيباري وهو رجل متقاعد ، هاجر أبناءه للمهجر، ان " العيد بصورة عامة كان جيداً ، كُنا نأمل أن يكون أولادنا المغتربين بيننا هُنا لكي تكتمل فرحتنا و أن تكون الأوضاع مُستقرة و خاصة أوضاع المسيحيين عامةً بالرغم مما بذلته القوات الأمنية من جهود".
وتابع "شعوري بالعيد أنه ليس هنالك عيد بالقدر الذي كنا نتمناه فالمسيحي في العراق عامةً لديه خوف أو هاجس من الذهاب إلى الكنيسة أو القيام بالمراسيم التي تُقام بالمناسبةخوفاً من تفجيرات أو إعتداءات قد تطاله" .
وزاد "رأس السنة بصورة عامة كانت مسألة عادية فالناس لم يعد لديهم حافز للفرح فالبعض أقربائه مُشتتين في بلاد الغربة، والبعض الآخر يتخوف من الأوضاع غير المستقرة في البلد. أمنيتي بهذا العام أن تستقر الأوضاع ، فعندما تستقر الأوضاع الوضع المادي و المالي و السياسي سيستقر و حالة الفرد المادية ستستقر " .
نكهة خاصة تضيفها التقاليد القديمة
قال الأستاذ ( ع . م . ك ) و هو مدرس في ثانوية كرمليس " العيد هو حالة من التجديد في حياة الإنسان و يكفي أن ترى و تلتقي بما حولك من البشر، وهم يعيشون حالة من الفرح والسعادة حتى وإن كانت المُدة قصيرة، والحالة وقتية مُتناسين هموم هذه الدنيا و الأحوال الصعبة التي نعيشُها . و المراسيم الدينية التي تقام في هذه المُناسبة هي فرصة كبيرة للفرد لكي يقترب من الكنيسة لعلها تجدد روح الإنسان كما نحرص أن نجدد مظهرنا في التسوق بأنواع الألبسة و الهدايا.
رأس السنة هي مناسبة جميلة بالرغم من أننا نعيشها أكثر من مرة في السنة الواحدة من خلال اللقاءات والسهرات التي تمُر علينا إلا أن طعم هذه الليلة خاص.
وتابع أمنياتي للعام الجديد أن يعم الأمن و السلام و الإستقرار في بلدنا الحبيب و أن تُفتح أبواب الأمل و الخير لجميع البشر " .
وللنساء في كرمليس آمال و أحلام صغيرة، اذ تقول لطيفة متي بطرس و هي امرأة مسنة تجاوزت عقدها السادس " كان العيد هذا العام جميلاً خصوصاً و أن الأمطار هطلت بغزارة في الأيام التي سبقت العيد وهذه دلالة على مجيء الخير، إن شعوري بالعيد لا يوصف لجماله بزيارة الأهل و الأقارب و عمل تحضيرات العيد و لوازمه".
واضافت "بالنسبة لرأس السنة فقد كانت رائعة للغاية خصوصاً أن الأهل جميعهم يجتمعون في البيت لإستقبال العام الجديد".
وبينت ان امنيتها للعام الجديد هو ان "يحل السلام والأمن وأن تستقر الأوضاع في بلدنا العراق هذا البلد الجريح و أن يُبنى من جديد بأيدي خيّرة و بناءة " .
أما أحلام شاكر الشابي و هي موظفة في بلدية الحمدانية فقالت " عيدنا هذا العام يختلف عن سابقاته حيثُ شعرنا هذا العام بأننا مسيحيين و كأي مسيحي يُعيد كل عام" .
ووصفت احتفالات راس السنة بـ " الرائعة والممتعة للغاية حيثُ يجتمع الأهل و الأقارب".
وذكرت " أتمنى في هذا العام أن يعُم السلام و الأمن في العراق و العالم أجمع " .
عام مضى وأستقبل الأهالي في كرملش عاماً جديداً و هُم يحلمون بأن تبقى بلدتهم آمنة وأن تتحسن الأوضاع في البلدة كي يشعروا بأمان أكبر .