المحرر موضوع: عيد الدنح ( عماذ الرب)  (زيارة 5207 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل مركريت قلب يسوع

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 329
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
عيد الدنح ( عماذ الرب)
« في: 16:57 05/01/2010 »
عيد الدنح (عماذ الرَّب)
الفكرة الطقسية:
عيد الدنح هو عيد ظهور الرَّب وإشراقه واعتلانه، هو العيد الذي ينبغي أن نتذكر فيه، أننا نحن أيضًا قد ولدنا ولادة جديدة من ماء العماذ، وأن الله أعلننا أبناءًا له في المسيح يسوع، وأن طريق القداسة بات مفتوحًا أمامنا، لنتحد بالله الآب.

موعظة عيد الدنح
(عماد الرَّب)
النص: (متى1:3-17) يوحنا يُعمد يسوع
   الدنح، كلمة سريانية تعني الظهور، وهو البداية العملية لرسالة يسوع الخلاصية، ونجاح كل رسالة يعتمد على طريقة البداية، يظهر يوحنا أولاً يُعد الطريق للرَّب، إن رسالة يوحنا هي ليست إعداد الشعب لاستقبال يسوع وحسب، بل هي أيضًا دعوة للتوبة، لها جانبان مهمان في حياة كل إنسان مؤمن، الأول هو الابتعاد عن الخطيئة، والثاني هو الاقتراب من الله، التوبة هي رجوع، وتغيير أسلوب الحياة.
   بعد مرور ثلاثين عامًا يظهر يوحنا ويسوع من جديد في حياة الشعب، إن هذه الفترة التي لا تتكلم عنها الأناجيل، هي في حقيقة الأمر سؤال يُطرح علينا مفاده، أن نستغل الوقت التي أعطي لنا من الله لنُعد الناس نحن أيضًا لاستقبال يسوع، إننا قادرون على أن نجعل السُبل مستقيمة، وذلك بتصحيح المفاهيم الخاطئة التي تُسيطر على الكثير منا اليوم، والتي تُعطلنا عن الاقتراب إلى المسيح.
   إن عيد الدنح (الظهور) يضع أمامنا اليوم قضية جوهرية ينبغي علينا أن نفهم أركانها، وأول هذه الأركان هي: كيف أظهر أنا اليوم كمسيحي في المجتمع؟... وهل أعتبر سبيلاً للآخرين إلى المسيح؟... وماذا أستطيع أن أفعل لمن هم بحاجة إلى دليل طريق لله؟.. لقد ظهر يوحنا بمظهر مختلف عما كان سائدًا في مجتمعه، هكذا نحن اليوم نستطيع أن نستخدم ما يراه الناس غريبًا فينا كنافذة للدخول إلى أعماق نفوسهم.
   إن ما يُثير انتباهنا اليوم، هو أن معمودية يوحنا كانت لمغفرة الخطايا، فهل كان يسوع خاطئًا، ليعتمد من يوحنا؟... يسوع يُفضل الوقوف إلى جانب الخاطئين الذين يحتاجون للتوبة، ولا يعتبر نفسه أفضل منهم، بل هو يُشاركهم في كل شيء حتى خطاياهم، بمعنى أنه يحاول جاهدًا انتشالهم من بؤسهم وشقائهم، وهذا هو جوهر رسالته الخلاصية.
   وهذه المشاركة، جعلت صوت من السماء يقول: ( هذا هو ابني الحبيب به سررت)، إنها دعوة لنا نحن أيضًا، بأن نتجدد في ظهورنا، أن نطوي كبريائنا وتعجرفنا، ونجعله شيئًا ماضيًا، وأن نبدأ مع يسوع اليوم صفحة جديدة، ونشارك الآخرين بؤسهم وألمهم، عندها فقط سنسمع نحن أيضًا صوتًا من السماء يقول لنا: (أنتَ، أنتِ.. ابني الحبيب بك سررت).
   أمام مشهد العماد نشهد حضور الثالوث الأقدس، صوت الآب من السماء، والابن الذي يقتبل العماد، والروح القدس الذي يحل عليه كحمامة.
   إخوتي ينبغي أن لا نحول عمادنا إلى ذكرى فقط، بل أن نجعله عمادًا يوميًا، يهدف إلى اللقاء بيسوع على حافة نهر الأردن، وأن نفهم أن نهر الأردن هو ليس فقط مكانًا جغرافيًا، بل هو حاضر في حياتنا، ففي كل مرة ترى فيه جموع الخاطئين، تذكر أنك تمر في نهر الأردن، فلنحاول يا إخوتي أن نكون في هذا العيد تلك اليد التي تنتشل الآخرين من ضيقهم، لنكون فعلاً أبناء الله، الذي يُسر بنا.

الطلبات
لنصلي إلى الرب بثقة قائلين: جددنا يا رب بعماذك...

•   يا رب، من أجل كل المحتاجين إلى التوبة، لكيما تمنحهم القوة والشجاعة للاعتراف بخطاياهم، فيغدون صورتك الحيّة في المجتمع. نطلب منك...
•   يا رب، نصلي من أجل كل الأشخاص، الذين يساهمون في إعداد الطريق لمن يرغب في إتباعك، قدسهم يا رب بروحك، ليكونوا صوتًا صارخًا في برية الحياة. نطلب منك...
•   يا رب، من أجل أمواتنا الذين انتقلوا من بيننا، أنعم عليهم في يوم ظهورك، برؤية بهاء مجدك مع كل القديسين. نطلب منك...
يا رب، من أجل كل الأطفال الذين سيقتبلون سرَّ العماذ في هذا اليوم، ظللهم برحمتك، لينموا أمامك بالنعمة والح

الأب أفرام كليانا[/
size]



غير متصل فريد عبد الاحد منصور

  • اداري كتابات روحانية
  • عضو مميز
  • *****
  • مشاركة: 1153
  • الجنس: ذكر
    • MSN مسنجر - farid62iraq@hotmail.com
    • ياهو مسنجر - farid62iraq@yahoo.com
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: عيد الدنح ( عماذ الرب)
« رد #1 في: 05:01 06/01/2010 »
سلام المسيح معك
شكرا لك اخت مركريت قلب يسوع الرب يباركك وينير بصيرتك لخدمة مذبح وجسد الرب المقدسين امين.
لست بـَعد انا احيا بل المسيح يحيا فيَ

غير متصل روزماري

  • اداري منتديات
  • عضو مميز جدا
  • *
  • مشاركة: 3098
  • الجنس: أنثى
  • على الرب أتكالي وفيه رجائي
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: عيد الدنح ( عماذ الرب)
« رد #2 في: 08:41 06/01/2010 »
مباركاً لنا عيد  (( عماذ الرب)) وعلى والمسكونة كلها بألف خير ونولد من جديد وننسى الأنسان القديم بكل مافيه مايشوه صورة الأب الحقيقي ونهيء قلوبنا ليكون مسكناً ليسوع

أشكرك أختي العزيزة مارجريت قلب يسوع  على كلماتك ورجاءك ودعواتك ووفقت في خطاك

خالص محبتي والداعية لك بكل خير
كيف لي ان اشفى من حبك.... من يداوي جرح شوقي اليك... كيف لي ان اشفى من بحثي عنك ووجعي اليك ..من يوقف ادماني على عشقك .. من يوقف سكرتي في عينيك  ابسُط صلاتي اليك على الليل. ناراً لمجامير العاشقين نااااراً ناراً لمجامير العاشقين وانتظرمع الفجر وجهك ... انشد لك  مع القديسين اناشيد الوجد والحب يارب..

غير متصل josef1

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4649
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: عيد الدنح ( عماذ الرب)
« رد #3 في: 08:59 07/01/2010 »


الاخت مركريت قلب يسوع المحترمة
مبارك لجميعنا عيد الدنح او ما يعرف عند المؤمنين عماذ الرب
كلامك حول مفهوم الدنح بانه  ـ الظهور ـ أي ظهور الرب واشراقه ، وهذا ما نعرفة وما هو موجود بطقسنا الكداني الذي نعتز ونفتخر به ، سوالي هل يجوز أن نقول ان الدنح هو الكشف عن النفس كما نطلق على ذلك في التجلي . سوالي الثاني كيف نستطيع ان نقارن بين الدنح  و التجلي . واشكرك مقدما واطلب من الرب لك التوفيق وان يزيد ايمانك .

 اخوك الشماس يوسف جبرائيل حودي  ـ شتوتكرت ـ  المانيا

غير متصل مركريت قلب يسوع

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 329
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: عيد الدنح ( عماذ الرب)
« رد #4 في: 16:49 07/01/2010 »
اعزائي واحبائي
فريد وروز ماري وجوزيف
شكرا لكم على تأملكم بدنح الرب( ظهور ربنا يسوع المسيح)، الرب يبارككم ويحفظكم وتكونوا نورا ونارا لعوائلكم ولمجتمعكم.

عزيزي جوزيف باركك الرب
عيد الدنح هو عيد ظهور الرَّب وإشراقه واعتلانه، هو العيد الذي ينبغي أن نتذكر فيه، أننا نحن أيضًا قد ولدنا ولادة جديدة من ماء العماذ.
إن عيد الدنح (الظهور) يضع أمامنا اليوم قضية جوهرية ينبغي علينا أن نفهم أركانها، وأول هذه الأركان هي: كيف أظهر أنا اليوم كمسيحي في المجتمع؟... وهل أعتبر سبيلاً للآخرين إلى المسيح؟...
يسوع ياتي الى يوحنا مثل باقي الناس للعماذ،..... ينطلق الى رسالته، يبدأ حياته العلنية........

عيد التجلي
 
   التجلي، هو يوم الكشف الإلهي، وإعلان هوية يسوع الحقيقية لبني البشر من قِبَل الله الآب، بحضور موسى وإيليا ممثلي أنبياء العهد القديم. لقد شهد الله ببنوة يسوع وأظهر له مجده بهذه الصورة الإلهية البهية، فكيف نشهد نحن اليوم بهوية يسوع في عالمنا؟...

وعيد التجلي الذي يرمز إلى عودة المسيح محاطاً بإيليا وموسى.
نحن اليوم أمام مشهد الهي رائع، بلغة اليوم نستطيع أن نقول أنه مؤتمر الهي، هدفه الأساسي هو إثبات بنوة يسوع الإلهية. وحصول يسوع على الإقامة الدائمة في المجد الإلهي المزمع أن يشارك في ازدياد تألقه... "بعد ستة أيام صعد يسوع إلى الجبل..." ستة أيام من ماذا؟.. من اعتراف بطرس في قيصرية فيليبس "أنت هو المسيح ابن الله الحي"... بطرس هنا يريد مرة أُخرى أن يسير بحسب الفكر الإنساني البعيد عن إرادة الله الحقيقية... لذلك يدعو إلى صنع ثلاثة مظال ليسوع وموسى وإيليا، أنه يريد أن يُسمر يسوع على الجبل، ويسوع يرفض هذا التسمير السابق لأوانه، من جهة أُخرى يحاول بطرس البقاء في الجبل ليتمتع بهذا المنظر البهيج لوحده وبعيدا عن العالم الإنساني، أن مجد الله الحقيقي يتجلى في عالمنا الإنساني وكل الناس مدعوين للمشاركة فيه.
   في أحيان كثيرة نرفض تقديم تضحيات، كمثل بطرس الذي يرفض كلام يسوع عن الألم والموت، ولكن لنتعلم بأن الحياة قد تطلب منا ثمنا قاسيا من أجل أن تتبدل، وأن التضحيات من دون المقاصد العليا ليس لها أي معنى.
   يجب أن نحذر من أن نبني لأنفسنا فردوسا وهميا زائلا، كمثل ما أراد بطرس أن يصنع على الجبل، فليس هناك عقاب أشد قساوة من أن يكون الإنسان وحدة في الفردوس، فالفردوس هو دائما حقيقة جماعية، المطلوب منا اليوم أن نتحول إلى كاميرات تنقل مجد الله الحقيقي إلى عالم بات يفتقر إلى نور الله، إلى ميكروف ينقل كلمة الله وسط عالم أصم، أن نردد دائما أبدا أنت المسيح ابن الله الحي.
علينا أن ننزل من جبالنا الوهمية، وأن نتعامل مع الحياة بواقعية أكثر، وأن كان هناك في الحياة تجليات ورؤى، فهي ليست الهدف بل هي بمثابة القوة التي تدفعنا للتقدم بثبات نحو ما أراده ويريد الله لنا، فأن تحقق نجاحا هذا شيء جيد ولكن الأهم هو المحافظة عليه، لا تحنيطه وتجميده، وهذا ما أراده يسوع من بطرس ومنا أيضا.
مجد الله هو الإنسان الحي كما يقول القديس ايريناوس، الإنسان الذي يجمع في كيانه ويعيش حياته بموجب وعلى مثال حياة يسوع، الذي أسلم كل شيء لتدبير الله حتى الألم والموت. عندها فقط نكون مؤهلين للمشاركة بالمجد الإلهي وأن نتمتع به على الدوام  في الفردوس الحقيقي الذي أعده الله لنا.
لقد استخدم الله هذه الطريقة لإعلان هوية الابن، نحن اليوم أي طريقة نستخدم، للشهادة ليسوع وهويته الإلهية، لنتأمل ونفكر في طريقة مقبولة من الله والإنسان... ( الاب افرام كليانا)
الخلاصة:
 الدنح                                                                            التجلي
1- شروق                                                           1- وضوح

2- الشاهد يوحنا                                                  2- الشاهد بطرس

3- الحضور الارضي جماعة الخطأة                              3- الحضور الارضي يعقوب ويوحنا

4- الحضور السماوي صوت الله من السماء                    4- الحضور السماوي: صوت الله 
    والروح القدس بشكل حمامة                                        من السماء وموسى وايليا

5- انطلاقة الى الحياة العلنية بعد اكتمال                      5- انطلاقة الى المجد بعد اجتياز طريق
      عمره الرجولي                                                       الالم

6- الابن الحبيب: يعلمنا كيف نعيش مع الاخرين               6- الابن الحبيب يعلمنا كيف ننهي حياتنا
    وكيف نوصل الرسالة                                                 بمجد سماوي عبر الم لابد منه

7- حضور المشهد: من يَعتَبر من الحدث او يهمشه           7- الشهود الارضيون من يتمنى البقاء
                                                                            في المجد دون الالم ومن يتأمل فقط
                                                                             ويعيش الحقيقة
                                                                                                
    



 


" "