احلى شباب وشابات زاويتنا الاعزاء...
احبائي اليوم احب ان اقدم لكم هذا الموضوع والذي لا اقصد فيه فقط النظرة الدينية في ، وانما اقصد عن معاني سرّ الزواج. لانه في الاونة الاخيرة ضاعت جميع قيم الزواج، حيث اصبح بين ولد وولد او بنت مع بنت، وهذا عكس ما خططه الله منذ البدء، حيث ضاعت قدسية الزواج.
ولا ابالغ ان قلت انه ايضا في مجتمعنا اصبحت هذه الظاهرة متواجدة ولا احب ان انوه عن من هم. . وكل هذا يدل على ضعف الايمان وعلى التربية الصالحة في البيت والمعرفة الصحيحة لايماننا ومعتقداتنا.
قد يقول قال.... انه انسان معقد !!! ولكن الفلتان اصبح ظاهرة من ظاهر المجتمع فارجوا الانتباه منها وتعليم اولادنا التعليم الصحيح يتطابق مع مخطط الله....
اتمنى ان لا يؤخذ هذا الموضوع فقط من الناحية الدينية وينقل الى المواضيع الدينية ، انه يفيد شبابنا واجيالنا في الوقت الحاضر ( احترامي لآرائكم )
الزواج روحي وجسدي...
الزواج مؤسس في فكر الله للبشرية. فقد خلق الله من البدء آدم وحواء وباركهما ودعاهما للاثمار، اي انجاب النسل. الزواج ارضي ففي السماء لا زواج ( مرقس 25:12). انه يبدء وينتهي على الارض. فهو مرتبط بالجسد الارضي. فلقد خلق الله الانسان جسداً. وبالتالي فإن دعوة المعاشرة الجنسية في الزواج دعوة الهية، وبالتالي فهي مقدسة. قال الرسول بولس في رسالته( 1 كورنتس 15:6)" ألستم تعلمون ان اجسادكم هي اعضاء المسيح؟" وقال ايضا في نفس الرسالة( 19:6) " جسدكم هو هيكل الروح القدس، الذي فيكم الذي لكم من الله". الزواج علاقة بين رجل واحد وامرأة واحدة، تبنى على الثقة المتبادلة والحب، والمشاركة، وقبول كل طرف للاخر، وعطاء ذات للطرف الاخر. الحب عنصر من هذه العناصر. الحب وحده لا يكفي لاقامة زواج ناجح. فان مانت المعاشرة الزوجية- الجنسية- ركناً اساسياً في الزواج ، لكنها ليست كل شيء. فان الحياة الزوجية الناجحة هي حياة صداقة وشركة متبادلة بين اثنين المعاشرة الجنسية جزء منها.
حقيقة تجسد السيد المسيح تقدس الجسد. فالحياة الزوجية لا يمكن ان تنفصل عن الجسد. والانسان" جسد وروح" شيء واحد وكيان واحد. واجسادنا مندمجة مع ارواحنا في طاعة الرب( 1 كورنتس 18:6). لقد اعرب بعض مفكري الكنيسة عبر تاريخها، عن تحقيرهم للجسد، ومنهم اوغسطينوس- ايرونيموس- امبروسيوس- يوحنا فم الذهب... الخ. ذلك لان اتجاهاتهم كانت مرتبطة بمشكلات وحضارات عصرهم. لذا لا يمكن تفهم رأي اولئك سوى في اطار مجتمعاتهم التي عاشوها.
فقد جاء المسيح في مثل " جسد بشريتنا" ( عبرانيين 15:4) كما ان حقيقة قيامة الاجساد، تدعونا الى احترام الجسد. لقد خلق الله الجسد- وخليقة الله لا شك- صالحة، وفداء السيد المسيح فداء للاجساد والارواح معاً. فقد قال بولس الرسول في ( 1 كورنتس 6:19,20)" لستم تعلمون ان جسدكم هو هيكل للروح القدس، الذي فيكم، الذي لكم من الله، وانكم لستم لانفسكم لانكم اشتريتم بثمن، فمجدوا الله في اجسادكم وفي ارواحكم التي هي الله"....
انتظر تعليقاتكم حول الموضوع والمناقشة الصريحة
مع حبي الخالص للجميع