دردشة على فنجان قهوة
ACCORDING TO PAUL BREMER WHO DEALS WITH THE SECURITY
الآمــــن القـــومي
ومن
يترأسه وفق قوانين بول بريمر
بقلم المحامي خالد عيسى طه
رئيس منظمة محامين بلا حدود
ونائب رئيس جمعيــــة المحامين
البريطانية/ العراقية
E mail:khalidissataha@yahoo.co.uk
تردد أن هناك مبادرة بتكليف رئيس الوزراء السابق أياد علاوي لترأس هيئة الآمن القومي التي يشغلها في الوقت الحاضر الدكتور موفق الربيعي.
ولابد لهذا الاقتراح أسبابه ودوافعه وبغض النظر عن طريقة تعيين الدكتور موفق الربيعي بقرار من الحاكم المدني بول بريمر وتثبيت مدة هذا التعيين مدة خمسة سنوات ومنع أنهاء مهمة الربيعي . أن تغيير هذا القانون الا بأرادة الاحتلال أو من أي شخص يملك صلاحيات بول بريمر وهو الذي أصدر أكثر من مائتين قرار وقانون. وأهمها قانون المجلس الوطني المؤقت وقانون تعيين البرلمان وقانون الانتخابات وقانون الشركات والعقوبات ولم يبقى جهة أو زاوية قانونية الا وولج فيها ولوجا واضحا وواضعا مصلحة بلده فوق كل أعتبار.
لقد دفعتني خبرتي القانونية وولعي بالقانون والتشريعات القانونية الوضعية والمقارنة وسبق لي الاشتراك في قانون العمل العراقي رقم 1 لسنة 1958 في عهد الزعيم عبد الكريم قاسم مع أحتياج نجاح مهنتي كمحامي أن أضع شروحات لاكثرية القوانين الخاصة بالشركات وفروع الشركات الاجنبية في العراق وشرح كل جوانب ما يجب أن تعرفه الشركة التي تملك مشاريع كبيرة سواء أكانت نفطية مثل شركة( أيلف أيراك) ELF IRAQ أو شركة ( كيلوك) الامريكية التي بنت سدي دوكان ودربندخان أو شركة (موسن كنونتسن) التي عبدت الطريق بين بغداد والبصرة وشركات عالمية كثيرة أخرى بحيث أصبح لنا في المكتب القانوني العائد لي أرشيفا كاملا يظم أكثر من تسعمائة دراسة مبوبة على طريقة الفابيتك.
هذا الذي أعطاني الرغبة في دراسة جميع قوانيين بول بريمر الجديدة لاواكب مسيرة التشريع الامريكي في بلدي العراق.
أن لي في هذا الموضوع
موقف خاص .. فأنا من الذين ذهبوا الى واشنطن للحضور الى مركز الدراسات القانونية من أجل تهيئة المجتمع المدني العراقي بعد الاحتلال وقد تم وضع أكثر من عشرين مسودة قانونية بالتعاون مع الدكتور منذر الفضل والدكتورة زكية حقي والدكتور نوري الطيب ونخبة من القانونيين العراقيين الذين ذهبوا معنا الى هناك لا من أجل خدمة الامريكان أو لجزالة المدفوعات بل لاعتقادهم وأنا أقول ذلك تحت القسم أني ذهبت كي أضع كفاءتي وخبرتي في خدمة الوطن العزيز وبعد شهر واحد تملكني الشعور أن للاحتلال أجندتين واحدة علنية وأخرى سرية ولم أرتاح لما سطره الامريكان في رؤوسهم ونفوسهم وما يريدون من هذا الاحتلال. هذا الذي منعني من القدوم الى العراق وأنا أحمل كتاب تعيين مع الدكتور منذر الفضل والدكتورة زكية مستشارون بدرجة وزير.
هل أخطأنا في موقفنا هذا .... برأيي أننا بمساهمتنا هذه وفي هدفنا الواضح من هذه المساهمة لم نسيء الى مبادئنا وحبنا لبلدنا العراق لا بل نملك التحدي وكل التحدي لكل غاصب لحرية أو ألاستقرار لشعبنا أو المساس بوحدته الوطنية أو الجغرافية.
أنا ومعي الكثير من القانونيين يواصلون أعلاميا والكتابة بالصحف ما يجب أن تكون عليه القوانيين العراقية بعد أنتهاء مرحلة المخاض السياسي وأستقرار الوضع على أنتخابات وأستفتاء والتوصل الى مظلة نواب جاءوا عن طريق الانتخاب الآن ...
يجب علينا وعلى كل مخلص أن يدرس القوانيين التي قام بتشريعها السيد بول بريمر بدقة وتمعن وتمحيص حيادي كي يصل الى قوانيين تنجح في توازن المصلحتين العراقية والامريكية على المدى البعيد وبعد خروج المحتل أو جدولة خروجه.
نحن هذه الفئة القانونية نملك دراستنا القانونية حول هذه القوانيين ونملك نصوصها ونملك كافة القوانيين التي أصدرها صدام حسين مع خبرتنا نستطيع أن نكون مستشارين لللجنة المرتقبة.
وفي هذا المجال نرى أن تبوء الدكتور أياد علاوي وأستطاعة القوى التي تريد الاستقرار بالعراق وتمنع حالة الفوضى أن نستمر في دعم هذا الترشيح لما أشتهر به الدكتور أياد علاوي عن بعده عن الطائفية وتمسكه بكل الرجال المخلصين الذين يمثلون مبادىء وطنية غير طائفية والذين دخلوا تحت قائمة العراقية برآسته شخصيا.
أن الذين يحرصون على مصلحة العراق سوف لا يألون جهدا لا فقط وصول علاوي الى هذا المنصب الجديد بل يدعمونه على مواصلة عمله الذي سيخدم مصلحة العراق وليس لكل شريف غير مصلحة العراق هدفا.
أبو خلود
مايس 2006[/b][/size][/font]